|
| وزير الصحة المصري |
القاهرة- أعلن وزير الصحة المصري حاتم الجبلي أن الوزارة ستبدأ في تطعيم المتقدمين للحج باللقاح المضاد لفيروس ( H1N1 ) المسبب لإنفلونزا الخنازير يوم الجمعة المقبل 23-10-2009.
وقال الجبلي إن المصل سيكون متاحا يوم الجمعة المقبل، ولابد من بدء تطعيم الحجاج وفقا لشروط وتعليمات وزارة الصحة السعودية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الأربعاء 21-10-2009.
وأوضح الوزير المصري أن "الجانب السعودي أرسل إلينا الاشتراطات التي يجب تطبيقها في حالة توافر اللقاح في أي دولة، ومنها مصر، حيث اعتبر توافره في البلد شرطا لمنح تأشيرة الحج والسماح بدخول الأراضي المقدسة"، بحد قوله.
وأشار إلى أن السلطات السعودية أفادت بأنه في حالة عدم توافر الأمصال أو صعوبة توفيرها في الوقت الراهن فسيتم منح التأشيرة لحجاج هذه الدول بشرط أن يكون ذلك الإجراء على مسئولية دولهم.
وحول الآثار الجانبية للقاح أوضح الجبلي أن المهلة التي حددتها منظمة الصحة العالمية لمعرفة هذا الأمر بشكل دقيق تنتهي اليوم الأربعاء، وهي مرور 6 أسابيع من أول مجموعة تم حقنها بالمصل في أستراليا والصين.
وقال إن خبير منظمة الصحة العالمية "فوكودا" أكد أنه بحلول الأسبوع الثالث من أكتوبر الجاري سيتم التأكد من عدم وجود آثار جانبية لهذه الطعوم.
وأوضح أن الأمصال التي استوردتها الوزارة معتمدة من الهيئة الأوروبية للأدوية ومنظمة الغذاء والدواء الأمريكية، مشيرا إلى أنه تم استخدامها على المواطنين في أستراليا والصين، ولم يثبت أن لها أي آثار جانبية حتى الآن.
وفي محاولة لطمأنة المواطنين أكد الجبلي أنه سيكون أول من يتناول التطعيم بلقاح إنفلونزا الخنازير، غير أنه أعرب عن خشيته من ترويج البعض لاتهامات بأن أول من سيتم تطعيمهم باللقاح هم الوزراء وكبار المسئولين.
لا قلق
وتأتي تصريحات الجبلي لتنهي حالة من القلق سادت عموم المصريين المتقدمين للحج هذا العام، خاصة أن الوزير قد ألمح في وقت سابق إلى احتمال إلغاء الحج إذا تأخر وصول الدفعة الأولى من المصل وتضم 100 ألف جرعة.
وكانت السلطات التونسية قد أعلنت الثلاثاء 6-10- 2009 إلغاء الحج هذا العام لعدم توفر اللقاح، لتصبح أول دولة عربية تتخذ هذه الخطوة.
وتتجه دول عربية أخرى على الأقل لتقليل أعداد الحجاج هذا العام، وفي مقدمتها العراق التي أعلنت قرارا بهذا الشأن في وقت سابق.
وبسبب المخاوف من الإصابة بالفيروس أوصى وزراء الصحة العرب من هم فوق الخامسة والستين ودون الثانية عشرة بعدم أداء فريضة الحج هذه السنة، كما شملت التوصية النساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.
وأودى الفيروس "إتش1 إن1" بحياة نحو خسة آلاف شخص على الأقل منذ ظهوره في نهاية مارس 2009، وذلك بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. ويقول الأطباء أن خطورة الفيروس تكمن في انتشاره لكنه ليس قويا حتى الآن، ويرجعون سبب الوفاة إلى اقتران الإصابة بالفيروس بأمراض أخرى تحد من مناعة الشخص المصاب.
|