English

 

الأربعاء. سبتمبر. 16, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

حملة بالحرم المكي ضد "محجوز" ليلة 27

حسن عبده

قرابة مليون مصل في الحرم المكي ليلة الخامس والعشرين
قرابة مليون مصل في الحرم المكي ليلة الخامس والعشرين
جدة- شددت الرئاسة العامة لشئون الحرمين الشريفين من حملتها لمنع ظاهرة حجز أماكن للصلاة في الحرم المكي الشريف مقابل أموال، وهي الظاهرة التي تتضاعف في ليلة السابع والعشرين من رمضان كل عام، حيث يفد إلى الحرم أكثر من مليون مصل.

وكشف وكيل الرئاسة العامة الدكتور يوسف الوابل في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية نشرتها اليوم الأربعاء 16-9-2009 أن هناك عقوبات قاسية تشمل الغرامة المالية والترحيل "للوافدين"، لمن يحجزون الصفوف الأولى في الحرم بغرض تأجيرها.

طالع أيضا

وأوضح الوابل أن هناك لجنة من الرئاسة تتابع من يقومون بذلك، وتُعلم المصلين بعدم جوازه من خلال مطويات، مشددا على أنه "من يريد أن يصلي في الصف الأول فعليه الحضور مبكرا"، ولفت إلى وجود جولات ميدانية على مدار الساعة في المسجد الحرام للمتابعة، مضيفا أن من يتم القبض عليهم سيتم تسليمهم للجهات الأمنية.

وفي الأونة الأخيرة توالت تقارير في الصحف السعودية تنتقد ظاهرة حجز الأماكن، موضحة أنه خلال العشر الأواخر من رمضان تكثر في المسجد الحرام عبارة "محجوز"، إذ يلفت انتباهك وجود أماكن محجوزة بأشمغة أو سجاجيد، وما إن تسأل حتى يقال لك: "محجوز".

وألمحت الصحف إلى أن بعض المهاجرين والوافدين يقفون خلف هذه الظاهرة، وإلى أن المستفيدين هم من السعوديين، موضحة أن سعر حجز المكان الواحد يبلغ 300 ريال سعودي (100 دولار).

امتياز لا يُباع

الدكتور علي بادحدح المحاضر في جامعة الملك عبد العزيز شدد على أن حجز الأماكن في الصفوف الأولى لأشخاص يأتون متأخرين للصلاة "غير جائز".

وأردف د. بادحدح في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "الدافعين للمال من أجل الحجز لهم آثمون، والحاجزون آثمون أيضا، ومن سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق"، مشددا على أن "الصفوف الأمامية امتياز لا ينبغي أن يباع ويشترى، بل يجب أن يناله المسلم بالجهد والمثابرة".

استعدادات

ولتأمين أقصى درجات الراحة والطمأنينة لقاصدي بيت الله الحرام ليلة السابع والعشرين من الزوار والمعتمرين والعاكفين أكملت الأجهزة الحكومية في مدينة مكة استعداداتها، وجندت أكثر من عشرين ألف موظف ما بين رجال أمن ودفاع مدني ومرور وقوة طوارئ، إضافة إلى خدمات وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر.

وقال قائد قوة أمن الحرم المكي الشريف العقيد يحيى الزهراني إن هناك أكثر من 700 كاميرا لمراقبة الحركة وتوجيه العاملين في الميدان إلى مناطق الزحام، إضافة إلى مراقبة الظواهر السلبية.

فيما لفت مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري إلى أنه تم وضع خطة لاستشعار كل الأخطار الممكن حدوثها، مثل حالات الحريق، إضافة إلى أي حالات أخرى تستلزم تنفيذ إجراءات وتدابير الدفاع المدني.

مليون مصل

وقبل يومين أدى قرابة مليون مصلٍ صلاة المغرب والعشاء والتراويح في المسجد الحرم المكي في ليلة الخامس والعشرين مساء أول أمس الإثنين 14-9-2009.

وبدأ التدفق إلى الحرم بعد صلاة العصر مباشرة، حيث حرص أغلب المعتمرين والزوار على تناول وجبة الإفطار داخل الحرم، لاسيما في منقطة الصحن، وبحلول الخامسة مساء شرع المتطوعون في تجهيز الموائد التي تحتوى على ماء وتمر فقط، في حين يقوم آخرون بتوزيع القهوة حسب الطلب، بالإضافة إلى التمور التي تختلف أصنافها من موزع إلى آخر.

أما موائد الإفطار في ساحات الحرم الخارجية فتأخذ شكلا مختلفا، حيث يسمح بتناول المأكولات والمشروبات، وهو ما حدا بالخيريين وبعض الجمعيات الخيرية بتوزيع الوجبات المكونة من أصناف مختلفة كالألبان والأرز والسمبوسة والجبنة والفواكه والعصائر في علب مغلفة بالبلاستيك على المعتمرين.

وكان الشيخان عبد الله الجهني وماهر المعقيلي هما نجما صلاة تراويح ليلة الخامس والعشرين، حيث أمَّا المصلين بخمس تسليمات لكل منهما، وبعد الفراغ من التروايح انطلقت الدروس الرمضانية التي يليقها المشايخ والعلماء، وركزت معظمها على توعية زوار بيت الله الحرام بأمور دينهم.


صحفي ومراسل شبكة إسلام أون لاين في المملكة العربية السعودية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات