|
| الناطق الرسمي لمديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب |
عمان – أعلن نشطاء أردنيون في مجال حقوق الإنسان اليوم الأحد 23-8-2009 أن ثمانية سجناء إسلاميين يقومون بإضراب مفتوح عن الطعام منذ ستة أيام؛ احتجاجا على فصلهم عن بقية النزلاء في السجن وعلى سوء المعاملة التي يتلقونها.
وقال المحامي عبد الكريم الشريدة مدير لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق الإنسان لوكالة "رويترز" للأنباء: إن الإضراب، الذي بدأ الثلاثاء الماضي في سجن "الجويدة" من جانب سجناء يقضون أحكاما متفاوتة لإدانتهم قي قضايا أمنية، يأتي احتجاجا على "ضيق زنزاناتهم وعدم السماح لهم بإقامة صلاة الجمعة وتعرضهم لإهانات".
وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الدولية قد انتقدت أمس إدارة السجون الأردنية لإخلالها بوعود تحسين معاملة النزلاء في السجون، ولمنعها النزلاء المضربين عن الطعام من الحصول على ماء الشرب.
وقالت المنظمة في بيان لها: إن "السلطات أغلقت صنابير المياه الخاصة بالنزلاء المضربين عن الطعام ووضعتهم في الحبس الانفرادي، ومنعت زيارات عائلاتهم".
انتقادات للأردن
في المقابل، قال الناطق الرسمي لمديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب: إن نزلاء التنظيمات الإسلامية المضربين الذين يتم فصلهم في مهاجع خاصة، يطالبون بنقلهم إلى سجن "سواقة" ليختلطوا ببقية النزلاء العاديين.
وأضاف أنهم "ينتمون إلى تنظيمات إسلامية ذات فكر تكفيري.. ولا يمكن أن نسمح لهم بأن يختلطوا مع الآخرين وينشروا أفكارهم التكفيرية".
وشدد الخطيب على عدم تعرض النزلاء المضربين لمعاملة سيئة أو حرمانهم من ماء الشرب، إلا أن الشريدة قال إنه استلم رسالة خطية من النزلاء توضح أسباب إضرابهم، وأهمها العزل والظروف غير الصحية والمعاملة السيئة، ولم تتطرق لموضوع نقلهم من سجن "الجويدة" إلى "سواقة".
وكانت منظمات حقوقية دولية قد انتقدت الأردن لسوء معاملة السجناء بعد موجة من أحداث الشغب التي اجتاحت السجون في السنوات الأخيرة، واستنكرت بدهشة تفشي أنواع من التعذيب في السجون، وبخاصة ضد السجناء المنتمين لتنظيمات إسلامية، وينفي الأردن وجود تعذيب منهجي، ويقول: إن هناك فقط حالات فردية يجري التحقيق فيها والتصدي لها.
|