English

 

الاثنين. أغسطس. 17, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

"رمضان للخير بستان".. مواكب فرحة في لبنان

خالد البرديسي

الموطب يستمر حتى أول أيام رمضان
الموطب يستمر حتى أول أيام رمضان

قاطرة تحمل البنفسج وأخرى الياسمين وثالثة القرنفل.. فالنرجس.. والزنبق.. والفل.. ودوار الشمس.. وغيرها من أنواع الزهور التي راحت نحو 15 عربة تطوف بها معظم مدن لبنان بداية من منتصف شهر شعبان الجاري احتفاء بقدوم شهر رمضان، وفي كل قاطرة مجموعة من الأطفال يرتدون ملابس بنفس ألوان الزهرة التي تحملها، في موكب نادر يكاد لا يحدث خارج لبنان.

موكب الأزهار الذي تنظمه سنويا "مؤسسات الرعاية الاجتماعية - دار الأيتام الإسلامية" تحت اسم "مرحبا بك يا رمضان" حمل هذا العام شعار "رمضان للخير بستان".

ويستمر هذا الموكب حتى أول أيام رمضان بهدف "حض الناس على فعل الخيرات في هذا الشهر الفضيل، وإشاعة أجواء السعادة في ربوع البلد الملتهب سياسيا على الدوام".

طالع أيضا:

وفي تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" قال محمد بركات الأمين العام لـ"مؤسسات الرعاية الاجتماعية": إن مواكب استقبال الشهر الكريم تنطلق هذا العام لـ"المرة الـ15 على التوالي وتستمر حتى أول أيام رمضان من خلال مواكب الزهور في بيروت والبقاع وعكار والضنية (شمالا).. ومن المقرر أن تصل هذا العام إلى منطقة المصايف في عالية (جبل لبنان) تحية لمجتمعنا ولأشقائنا العرب الزائرين هناك".

وأضاف بركات: أن "الاحتفال بقدوم شهر رمضان عادة إسلامية قيمة، باعتبارها ابتهاجا بفريضة الصوم التي هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، فالله عز وجل يقول: ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ولذا حرصت المؤسسة على إقامة هذه الاحتفالات لشحذ الهمم على فعل الخيرات في رمضان".

فلسطين في القلب

ولفت إلى أن الموكب هذا العام "لم ينس فلسطين ومقدساتها، فرفعت في إحدى المقطورات علم فلسطين، وخريطة لها إلى جانب علم لبنان، كما خصصت عربة زهرة الزنبق لوادي النيل، تعبيرا عن وحدة المسلمين والعرب".

وجلس في كل مقطورة من مقطورات الموكب عدد من أطفال المؤسسة، ارتدوا ملابس مشابهة لشكل زهرة المقطورة، وأنشدوا الأناشيد الدينية وشعارات المؤسسة ترحيبا بالشهر المبارك، ورافق المقطورات الـ15 حافلات تابعة لدار الأيتام، رفعت بدورها علم لبنان وشعار مؤسسة الرعاية.

واعتاد رؤساء مجالس البلديات وأعضاؤها والأهالي الخروج لاستقبال الموكب بالتصفيق والزغاريد ودق الطبول وتوزيع الحلوى والمشروبات والهدايا على الأطفال.

تفاءلوا بالخير تجدوه

وشدد بركات على أن مواكب "مرحبا بك يا رمضان" في مساعيها إلى إشاعة التفاؤل والفرح والبهجة عند عموم اللبنانيين تنطلق من مبدأ إسلامي أصيل هو "تفاءلوا بالخير تجدوه".

وأشار إلى أنه "بالرغم من ابتعاد عمل المؤسسة عن السياسة وأجواء الاحتقان التي تعم البلاد من ورائها، فإن هذه المواكب التي تبشر المسلمين بقدوم الشهر الفضيل تخفف بلا شك من حدة الاحتقان وأجواء التوتر والقلق، وتجعل الناس يستعدون لاستقبال رمضان بالإسراع بفعل الخيرات".

وفضلا عن موكب "مرحبا بك يا رمضان" لفت بركات إلى أن"منطقة كورنيش المزرعة وبشارة الخوري في بيروت سيتم إضاءتها بنفس ألوان الزهور التي زينت الموكب لتضاء بيروت بأنوار الربيع والفرح في شهر الصوم".

وانطلقت (مؤسسات الرعاية الاجتماعية - دار الأيتام الإسلامية) -وهي تجمع لـ54 مؤسسة خيرية - قبل 92 عاما من مبنى صغير في بيروت ضم عددًا من الأرامل وأطفالهن الذين تيتّموا بفعل "الحرب العالمية الأولى"، وكانت هذه المؤسسات تعرف باسم "الميتم الإسلامي"، وترعى في الوقت الراهن 11 ألف طفل يتيم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات