English

 

الخميس. يوليو. 9, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

"الثماني" تدعو لفتح معابر غزة مع مراعاة أمن إسرائيل

وكالات

القمة تعرضت لجملة من القضايا منها برنامج ايران النووي
القمة تعرضت لجملة من القضايا منها برنامج ايران النووي
لاكويلا – أصدرت مجموعة الثماني في ختام أعمال يومها الأول حزمة من القرارات، في مقدمتها قرار يطالب بفتح فوري لمعابر قطاع غزة، وآخر يعلن التزام قادتها بحل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

وجاء في بيان أصدرته قمة مجموعة الثماني في مدينة لاكويلا الإيطالية مساء الأربعاء 8-7-2009: "ندعو إلى الفتح الفوري للمعابر من أجل تدفق المعونات الإنسانية والبضائع التجارية والأشخاص من غزة وإليها بطريقة تراعي أمن إسرائيل".

وأكد البيان ضرورة استئناف سريع للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف إيجاد حل يقوم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، بحسب رويترز.

طالع أيضا 

ويأتي إغلاق المعابر في إطار الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ نحو ثلاثة أعوام، مما تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية والمرافق الحيوية والتي حذرت منظمات حقوقية دولية من أنها تنذر بانزلاق 1.5 مليون فلسطيني يقنطون القطاع إلى "حفرة الهلاك".

حل دبلوماسي لإيران

وحول الملف النووي الإيراني أعلن قادة الدول الثماني، وهي: الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وإيطاليا، في ختام أعمال اليوم الأول من قمتهم، التزامهم بحل دبلوماسي للخلاف مع إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن مجموعة الدول الثماني أجمعت على منح المفاوضات مع إيران فرصة أخرى حتى شهر سبتمبر المقبل، حيث ستراجع قمة الدول العشرين الموقف من إيران خلال اجتماعها المقبل في بطرسبرج في الرابع والعشرين من ذلك الشهر.

وأكد ساركوزي أنه سيتم اتخاذ قرارات معينة إذا لم يحدث أي تقدم قبل ذلك الموعد. كما أعرب عن القلق إزاء أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في إيران، وأدان ما سماه لجوء طهران إلى الابتزاز.

ودعا بيان مجموعة الثماني إيران إلى حل الأزمة التي أعقبت الانتخابات عن طريق الحوار الديمقراطي.

وفي ملف ذي صلة أدان بيان مجموعة الثماني تجارب إطلاق الصواريخ التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا، معتبرا أنها خطر على السلام والاستقرار.

كما حث زعماء مجموعة الثماني على بداية سريعة لمحادثات بشأن معاهدة تحظر إنتاج المواد الانشطارية التي تستخدم في صنع القنابل النووية، ودعوا جميع الدول إلى التقيد بوقفة للتفجيرات النووية.

وقال مسئولون بالبيت الأبيض إن زعماء المجموعة المجتمعين اتفقوا على أن تستضيف واشنطن قمة للأمن النووي في مارس المقبل.

ضد طالبان

وفي ملف سياسي آخر عبر قادة مجموعة الثماني عن تضامنهم مع باكستان في قتالها ضد طالبان في شمال غرب البلاد، ودعوا أفغانستان إلى أن تكون الانتخابات الرئاسية في أغسطس المقبل آمنة وجديرة بالثقة بحيث تعكس إرادة الشعب.

كما دعت مجموعة الثماني إلى انتخابات شفافة ومتعددة الأحزاب في ميانمار، وإلى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين هناك.

من جهة أخرى اتفقت دول المجموعة على خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ويسعى قادة الثماني للحيلولة دون حدوث تغيرات كارثية في مناخ الأرض من خلال دعوتهم إلى عدم ارتفاع الحرارة لأكثر من درجتين مئويتين عما كانت عليه مستوياتها قبل عصر التصنيع.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات