English

 

الأربعاء. يوليو. 8, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

سينكيانج يحرم رئيس الصين من قمة الثماني

وكالات - إسلام أون لاين.نت

الرئيس الصيني خلال زيارته التي قطعها لإيطاليا
الرئيس الصيني خلال زيارته التي قطعها لإيطاليا
بكين- قطع الرئيس الصيني هو جين تاو زيارة كان يقوم بها لإيطاليا لحضور قمة مجموعة الثماني اليوم الأربعاء 8-7-2009، مقررًا العودة لبلاده، وذلك بسبب الوضع المتأزم في إقليم سينكيانج (تركستان الشرقية) شمال غرب الصين، على خلفية اضطرابات خلفت منذ الأحد الماضي 156 قتيلا على الأقل.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في موقعها على الإنترنت: إن هو جين تاو "غادر إيطاليا عائدا إلى الصين؛ بسبب الوضع في سينكيانج" على الحدود مع آسيا الوسطى؛ حيث أصيب 1080 شخصا بجروح وألقي القبض على 1434 مسلما في مظاهرات عنيفة لمسلمي الإيجور احتجاجا على ما وصفوه بـ"تعسف الشرطة معهم"، بحسب وكالة روتيرز للأنباء.

وأضافت الوزارة أن "داي بينغ قوه" عضو مجلس الدولة سينوب عن هو في حضور قمة مجموعة الثماني، التي تبدأ أعمالها في مدينة لاكويلا بوسط إيطاليا في وقت لاحق من اليوم.

شاهد: طالع أيضا

وكان من المقرر أن ينضم الرئيس الصيني إلى المحادثات غدا الخميس، ووصل "هو جين تاو" إلى إيطاليا يوم الأحد وزار فلورنسا الثلاثاء.

حظر تجوال

وفرضت السلطات الصينية حظرا للتجول الليلة الماضية في مدينة يورومكي عاصمة سينكيانج بعد أن خرج الآلاف من الهان الصينيين إلى الشوارع في أعمال عنف ضد الإيجور المسلمين.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مئات من عرقية الهان التي تشكل الأغلبية في الصين تدفقوا على وسط المدينة، حاملين الهراوات والسكاكين والقضبان المعدنية والسواطير والفئوس لمواجهة المتظاهرين المسلمين، لكن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق الفريقين.

وخيم الهدوء على المدينة صبيحة اليوم فيما عدا صيحات جماعية للجنود أثناء أدائهم تمارينهم الرياضية الصباحية.

وأغلقت فرق من شرطة مكافحة الشغب الشوارع الرئيسية، بينما جابت ناقلات جند مدرعة المدينة.

واشتعلت الأحداث الأحد الماضي في الإقليم عندما خرج متظاهرون من عرقية الإيجور؛ احتجاجا على ما يقولون إنه سوء تعامل الحكومة مع حادثة مقتل عاملين منهم عندما اشتبكوا مع عمال من الهان، في أحد المصانع بجنوب البلاد أواخر الشهر الماضي، مرددين أن الحكومة تتعامل معهم (مسلمو الإيجور) كمواطنين من الدرجة الثانية برغم أنهم السكان الأصليين في سينكيانج.

واتهمت الحكومة الصينية جماعات إيجورية منفية في الخارج بالتحريض على هذه المظاهرات، بينما نفت الأخيرة مسئوليتها، مؤكدة أن هذه المظاهرات ما هي إلا تفريغ لغضب حاد مكبوت في صدور السكان المسلمين؛ بسبب سياسات التمييز التي تستهدف دينهم ووجودهم في الإقليم الذي كان دولة إسلامية منفصلة عن الصين تحمل اسم تركستان الشرقية قبل أن تضمها الصين عنوة في عام 1949.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات