English

 

الجمعة. يوليو. 3, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مقابل تجميد الاستيطان

واشنطن تقترح فتح المجال الجوي العربي أمام إسرائيل

صحف - إسلام أون لاين .نت

إسرائيل ترفض تجميد الاستيطان بدون الحصول على مقابل من الفلسطينيين والعرب
إسرائيل ترفض تجميد الاستيطان بدون الحصول على مقابل من الفلسطينيين والعرب

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب عن اقتراح أمريكي تقوم الدول العربية بمقتضاه بفتح مجالها الجوي أمام الطائرات التجارية الإسرائيلية، وتلزم أيضا عددا من دول الخليج وشمال إفريقيا بإعادة فتح مكاتب للمصالح التجارية الإسرائيلية لديها مقابل قيام إسرائيل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الجمعة إن: "الإدارة الأمريكية حصلت على موافقة دول عربية على تحليق الطيران الإسرائيلي فوق أراضيها مقابل تجميد أعمال البناء في المستوطنات".

وأضافت أن: "البيت الأبيض يعتزم عرض بادرتين على إسرائيل مقابل تجميد الاستيطان، الأولى التزام دول عربية معينة، ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها، الأمر الذي سوف يتيح تقليص مدة سفر الرحلات الجوية الإسرائيلية إلى الشرق الأقصى بثلاث ساعات، وبالتالي هبوط أسعار الرحلات الجوية".

طالع أيضا:

وبحسب الصحيفة فإن الدول التي تقع في مسار هذه الرحلات الجوية هي: السعودية، والعراق، ودول الخليج العربي.

أما البادرة الثانية فهي "أن إسرائيل سوف تتمكن من إعادة فتح مكاتبها التجارية التي كانت تعمل في الماضي في شمال إفريقيا وفي دول الخليج، والتي اضطرت إلى إغلاقها في السنوات الأخيرة"، وهذه المكاتب كانت موجودة في المغرب وتونس وعمان وقطر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن: "مسألة المقابل الذي ستحصل عليه إسرائيل لقاء تجميد البناء في المستوطنات كانت قد طرحت في لقاء وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل، كما طرحت هذه المسألة في لقاءات أخرى أجريت مؤخرا بين كبار المسئولين الإسرائيليين ومسئولين كبار في البيت الأبيض".

وأوضحت الصحيفة أن "إسرائيل أبلغت صراحة بأن الإدارة الأمريكية حصلت من دول عربية معينة على تعهدات لتنفيذ هذه المقترحات، كخطوات أولى في إطار التسوية السياسية الشاملة، كما جاء أن المصادر الأمريكية قد صرحت بأن الولايات المتحدة لا تنوي عرض هذه المقترحات بشكل رسمي طالما لم تتخذ إسرائيل خطوات عملية لتجميد البناء في المستوطنات".

وبحسب الصحيفة فإن ميتشيل قد أبلغ إيهود باراك بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يمنح أحدا تفويضا بالتوصل إلى حل وسط بشأن تجميد البناء في المستوطنات، وأن الطلب الوحيد الذي يمكن أن يوافق الأمريكيون على سماعه هو استكمال مئات المباني التي تم بناء هياكلها".

وعقب لقائه بميتشل قبل أيام قال باراك إن حكومته أوشكت على التوصل لتفاهم مع واشنطن بخصوص المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، كما قلل من شأن الخلاف مع الإدارة الأمريكية حولها.

تشكك إسرائيلي

وفي المقابل أشارت الصحيفة إلى التشكك الإسرائيلي حيال المقترحات الأمريكية، وذلك بسبب رفض السعودية في السابق لمطلب إسرائيل التحليق فوق أراضيها.

وأعلنت إسرائيل أمس الخميس على لسان نائب وزير الخارجية داني إيالون أنها تستبعد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بدون التطبيع مع الدول العربية، خاصة السعودية، والحصول على مقابل من الفلسطينيين.

وقال إيالون للإذاعة العامة: "لا يمكن مطالبة إسرائيل بتسديد دفعة فورية وكاملة، في حين أن الطرف الآخر غير مستعد للقيام بأي خطوة.. ومن الواضح أن تجميدا تاما للاستيطان لن يقابل بفتح سفارة للسعودية في إسرائيل؛ ولذلك ينبغي أن يتم كل شيء في إطار إقليمي".

ويطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأوروبيون بتجميد كامل للاستيطان، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن، وقال الرئيس أوباما الذي تعهد بجهود سلام أمريكية جديدة في اجتماع في 18 مايو الماضي مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل: إن "المستوطنات يتعين إيقافها لكي يتسنى لنا المضي قدما".

ويعيش نصف مليون يهودي في أكثر من 100 مستوطنة بنتها إسرائيل منذ احتلالها أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية عام 1967، وهي منطقة يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

وفي ظل خريطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة لعام 2003 يتعين أن تنهي إسرائيل كل الأنشطة الاستيطانية، وفيها "النمو الطبيعي"، وتلزم الخطة أيضا السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات صارمة ضد حركات المقاومة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات