English

 

الجمعة. يوليو. 3, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

المارينز في معارك شرسة بهلمند ومقتل قائد بريطاني

وكالات - إسلام أون لاين.نت

القوات الأمريكية تواجه قتالا شديدا خلال عمليتها ضد طالبان
القوات الأمريكية تواجه قتالا شديدا خلال عمليتها ضد طالبان

أكد قائد قوات مشاة البحرية الأميركية بأفغانستان الجنرال لاري نيكلسون أن القوات الأمريكية التي تشن عملية واسعة ضد حركة طالبان في شرق البلاد تخوض قتالا ضاريا في إطار سعيها للسيطرة على وادي نهر هلمند، فيما لقي قائد كتيبة بريطاني مصرعه في انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق بجنوب أفغانستان، ليكون بذلك أرفع ضابط إنجليزي يقتل في المعارك منذ حرب "جزر فوكلاند" في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال نيكلسون إن: "إحدى كتائب المارينز لم تلق سوى مقاومة ضعيفة أثناء توجهها جنوبا، وتمكنت من لقاء عدد من السكان المحليين في مجالس الشورى، إلا أن كتيبة أخرى تخوض قتالا ضاريا أثناء توجهها إلى المحور الجنوبي".

وجاءت تصريحاته لدى وصوله إلى بلدة "جارمسير" الواقعة على نهر هلمند الذي يعد هدفا رئيسيا في الهجوم الجوي والبري، ويقول القادة العسكريون إنهم: "سيقنعون السكان المحليين بأن القوات الأفغانية تدعمها القوات الغربية ستوفر لهم على الأمد البعيد مستقبلا أفضل من الذي توفره حركة طالبان".

طالع أيضا

ولم يشر القائد الأمريكي إلى تحقيق تقدم، لكن مصادر إعلامية قالت إن: "العمليات تشهد قصفا جويا مكثفا، إلا أن الجيش الأمريكي قد لا يحقق الكثير، خصوصا أن تكتيك طالبان في مثل هذه الحالات لا يقوم على المواجهة الشاملة، وإنما على سياسة الكر والفر".

"تدمير قاعدة لطالبان"

وتمكنت القوات الأمريكية من تدمير موقع لطالبان في جارمسير الخميس، بحسب نيكلسون، وأضاف أن: "قاعدة يسيطر عليها العدو جنوب جارمسير دمرت أمس، ولكن ذلك لا يعني أن كل الأعداء اختفوا"، وأكد أنه "خلال الأيام القليلة المقبلة سيراقبنا العدو ليرى ماذا سنفعل... وسيعودون إلينا بقوة".

ولاحقا قال نيكلسون في تصريح منفصل لوكالة الأنباء الفرنسية إن: "الهدوء يسود ثلاثة أرباع جارمسير، ولكن قتالا يدور في توشتاي.. ونعتزم تطهير تلك المنطقة اليوم.. ولكن ذلك لا يعني أن العملية هناك انتهت، فربما يكون العدو يعيد تقييم الوضع".

وعند إطلاق عملية "خنجر" قبل فجر الخميس صرح نيكلسون أنه تم نقل أربعة آلاف من عناصر المارينز إلى منطقة القتال، نصفهم بواسطة المروحيات.

وأضاف نيكلسون أن: "حاكم هلمند غلاب مانجال مسرور للغاية من التقدم الذي أحرز"، مشيرا إلى أن مانجال يعتزم زيارة مدينة خانيشين التي تمت استعادتها.. وأنه لم يتمكن أي مسئول أفغاني من زيارة تلك البلدة منذ خمس سنوات".

أما في ناوا التي تعد هدفا رئيسيا كذلك، فقال نيكلسون إن: "الهدوء يسود ناوا.. ولكن الهدوء شديد ويبعث على التوجس.. لقد اختفى الأعداء تحت الأرض".

ويشن نحو 4000 من عناصر المارينز عملية منذ الخميس في ولاية هلمند الجنوبية في أول اختبار لسياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وضع أفغاسنتان في قلب إستراتيجيته لهزيمة القاعدة وطالبان، مع التركيز في الوقت ذاته على حماية السكان قبل الانتخابات التي ستجري في 20 أغسطس القادم.

ويأتي تواصل الحملة الأمريكية اليوم بعدما تكبدت أمس خسائر كبيرة أبرزها نجاح مسلحين في أسر أحد أفرادها، بينما لقي جندي آخر مصرعه وأصيب عدد آخر بجروح.

أرفع ضابط بريطاني

من جهة أخرى، تكبدت القوات البريطانية خسارة كبرى في أفغانستان عندما قتل قائد كتيبة بريطاني في انفجار قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق بجنوب أفغانستان الأربعاء، ليكون بذلك أرفع ضابط إنجليزي يقتل في المعارك منذ حرب "جزر فوكلاند" في بداية العقد التاسع من القرن الماضي.

وحرب فوكلاند هي حرب عسكرية مسلحة قامت في أبريل 1982 بعد اجتياح الأرجنتين عسكريا لجزر الفوكلاند قصد تحريرها واسترجاعها، إلا أن بريطانيا لم تتخل عن هذه الجزر، فدخلت بأسطولها البحري والجوي في حرب مع الأرجنتين، حيث كانت الغلبة للأولى التي أنهت الحرب لصالحها في يونيو 1982.

وبحسب وزراة الدفاع البريطانية فإن الليفتنانت كولونيل روبيرت ثورنلوي (49 عاما) لقي مصرعه مع جندي آخر يُدعى جوشوا هاموند (18 عاما) نتيجة انفجار الأربعاء، فيما كانا يتنقلان بعربة مدرعة بولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وقالت الوزارة: "ثورنلوي كان قائد كتيبة يشرف على أكثر من ألف جندي، وغادر من المقر الرئيسي لكتيبته ضمن قافلة تموين في زيارة تفقدية لجنوده الذين كانوا ينفذون عملية واسعة في مناطق معادية".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في لندن "في العادة لا يزيد عدد الضباط من نفس رتبة ثورنلوي بين القوات البريطانية المنتشرة في أفغانستان في أي وقت عن ثلاثة".

وكانت لندن أعلنت في وقت سابق الخميس مقتل اثنين من جنودها العاملين ضمن قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" بأفغانستان نتيجة انفجار بإقليم "هلمند" وقع الأربعاء، مما يرفع حصيلة الخسائر البشرية للقوات البريطانية منذ بدء الحرب في أفغانستان إلى 171 قتيلا، علما عدد القوات البريطانية بأفغانستان يقدر حاليا بنحو تسعة آلاف جندي معظمهم في هلمند.

وتُعد ولاية هلمند مركز أعمال العنف التي يشنها مقاتلو حركة طالبان في الأشهر الأخيرة، والتي قُتل فيها أكثر من 30 جنديا أمريكيا وبريطانيا ودنماركيا منذ يناير الماضي.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات