English

 

الخميس. يوليو. 2, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

استشهاد فتاة فلسطينية في غزة بقذيفة إسرائيلية

وكالات - إسلام أون لاين.نت

الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة أدت إلى استشهاد نحو 1400شخص
الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة أدت إلى استشهاد نحو 1400شخص

استشهدت فتاة فلسطينية اليوم الخميس، وأصيب ثلاثة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف بصورة مفاجئة منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة .

وقال شهود عيان: إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت عدة قذائف باتجاه المناطق القريبة من منطقة شرق جحر الديك، سقطت واحدة منها في أحد المنازل؛ مما أدى إلى إصابة عدد من سكانه واستشهاد فتاة".

وأكدت مصادر فلسطينية أن "طواقم الإسعاف الفلسطينية هرعت إلى المنطقة، وانتشلت جثة هيام أبو عايش (17 عاما)، وشابا من نفس العائلة مصابا بجروح بالغة الخطورة، ونقلتهما إلى المستشفى، قبل أن يتم نقل اثنين آخرين مصابين بجراح متوسطة في وقت لاحق".

ومن جانبها، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: إن اشتباكات وقعت بين الجنود ومسلحين فلسطينيين قرب معبر حدودي في المنطقة، وإنها تتحرى عن صحة التقرير.

طالع أيضا:

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر محلية أن المقاومين الفلسطينيين استهدفوا قوة إسرائيلية توغلت في منطقة جحر الديك، قبل أن تقوم قوات الاحتلال المتقدمة بإطلاق عدة قذائف مدفعية.

وظلت الحدود بين إسرائيل وغزة هادئة نسبيا منذ أنهت إسرائيل في يناير حربها على القطاع الذي استمر ثلاثة أسابيع وأدى إلى استشهاد نحو 1400 شخص وإصابة قرابة 5400 بجروح، فضلا عن الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع .

رفض فصائلي

ومن جهة ثانية، رفضت الفصائل الفلسطينية تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي) الذي اتهم إسرائيل "بخرق قوانين الحرب" أثناء عدوانها على قطاع غزة، كما اتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وغيرها من الفصائل التي تصدت للعدوان بتعريض حياة المدنيين للخطر.

وانتقد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان تقرير منظمة أمنستي، معتبرا إياه "غير متوازن، وفيه مغالطات كبيرة" وأنه "غير مهني"؛ حيث إن "المنظمة لم تلتق أو تستمع لأي من قياديي حماس حول ادعاءاتها وادعاءات إسرائيل التي صدقتها".

وحذر رضوان من أن التقرير يساوي بين الضحية والجلاد الإسرائيلي، ويمثل تنكرًا لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.

وأضاف أن التقرير يتهم حماس باتهامات باطلة، ويحاول تبرئة إسرائيل من بعض جرائمها ضد المدنيين خلال الحرب الأخيرة على غزة.

أما الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب فقد اعتبر -في تصريح للجزيرة نت- التقرير محاولة من أمنستي لتغيير موقف المنظمات المحترمة التي شرعت في ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، عبر تحميل المسئولية عما جرى في غزة من جرائم لطرفين.

وأوضح شهاب أن التقرير غير منصف وغير مهني، معتبرا أن توقيت صدوره يخدم إسرائيل، وهو "محاولة لإيهام الرأي العام العالمي والقانوني بأن هناك نزاعا بين طرفين في فلسطين وهو كذب وتضليل تمارسه أمنستي لخدمة الاحتلال".

بدوره، اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول التقرير محاولة للحيلولة دون الملاحقة الدولية والمساءلة القانونية لإسرائيل، ويخلق نوعا من التوازن بين شعب واقع تحت الاحتلال ومن حقه مقاومته، وبين احتلال يمتلك ترسانة أسلحة ضخمة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات