English

 

الأحد. يونيو. 28, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

وعاكف يوجه انتقادات حادة للنظام المصري بسبب الاعتقالات

مصر.. القبض على القيادي الإخواني عبد المنعم أبو الفتوح

محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت

أبو الفتوح من أرفع القيادات الإخوانية التي تم اعتقالها في الفترة الأخيرة
أبو الفتوح من أرفع القيادات الإخوانية التي تم اعتقالها في الفترة الأخيرة
القاهرة- هاجم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف النظام المصري قائلاً: إنه "فاشل.. لا يعرف منطقاً لتحركاته"، وذلك تعليقاً على اعتقال السلطات الأمنية لـ4 من قيادات الجماعة فجر اليوم الأحد 28-6-2009 بينهم الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وعضو مكتب الإرشاد بالجماعة د.عبد المنعم أبو الفتوح.

وقال عاكف في تصريحات إعلامية: "لا أجد أدنى سبب أو مبرر لما يقوم به النظام المصري والجهاز الأمني ضد الجماعة من حملات اعتقال"، مضيفاً "لو كنتُ أعيشُ في بلدٍ يحترم القانون والدستور لكنتُ أستطيع أن أضعَ ما يحدث في سياقٍ معين، ولكن نحن أمام نظام فقد كل شيء، ولا يعرف منطقًا لتحركاته أو حتى ماذا سيفعل غدًا".

وأشاد مرشد الإخوان بالقضاء المصري قائلاً: "عندما تُعرض قضايا الإخوان على القضاء المستقل العادل يتم الإفراج عنهم، بينما النظام الفاشل الفاسد والنظام الأمني الفاشل يُلاحقهم بدون أدنى عقل ولا قانون"، واصفاً اعتقالات اليوم بأنها "شيء مقزز لا يضع مصر في مكانتها".

طالع أيضا

ووفقا لما نشره موقع "إخوان أون لاين" المعبر عن الجماعة فإن المعتقلين إضافة إلى أبو الفتوح هم: المستشار الدكتور فتحي لاشين، الخبير الاستشاري في المعاملات المالية الشرعية، والمستشار السابق بوزارة العدل، والدكتور جمال عبد السلام، مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب ومرشح الإخوان في انتخابات 2005، وعبد الرحمن الجمل من رجال التربية والتعليم.

وذكر الموقع أيضا أن عملية القبض على القياديين المذكورين جرت في محافظتي القاهرة والغربية (شمال القاهرة) عقب مداهمات لمنازلهم، استولت خلالها قوات الأمن على مبالغ مالية من منزل الدكتور فتحي لاشين، وينتظر المعتقلون عرضهم على النيابة في وقت لاحق اليوم.

وكشفت أسرة أبو الفتوح أن الأمن استولى أثناء القبض على والدهم على أجهزة كمبيوتر ومبالغ مالية وبعض المتعلقات الكتابية وأوراق وكتب تخص الجماعة والاتحاد.
انتخابات الرئاسة

من جهتها رجحت بعض قيادات الجماعة أن يكون سبب الاعتقال إجهاضا مبكرا وشلا لنشاط الجماعة بسبب ما يتردد عن قرب حل البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، خصوصا أن أبو الفتوح أحد من يقترح مثقفون ترشيحه للرئاسة، قالت مصادر أخرى إن الاعتقالات ربما جاءت على خلفية قضية سابقة هي قضية ما سمي بـ"قضية إعادة إحياء التنظيم الدولي" التي اعتقل على إثرها 14 من قيادات الإخوان الشهر الماضي، وكان على رأسهم الدكتور أسامة نصر، عضو مكتب الإرشاد، وكان أبو الفتوح أحد المتهمين فيها .

ورجح هذا الاحتمال الأخير المحامي عبد المنعم عبد المقصود، محامي الجماعة، الذي ربط الاعتقال بجلسة الاستئناف للمتهمين الـ13 المقبوض عليهم أوائل مايو بتهمة الانضمام لتنظيم دولي بالمخالفة للقانون، واعتبر عبد المقصود أن الأجهزة الأمنية تواجه تحركات الجماعة القانونية بحملة، وصفها بـ"المسعورة" ضد قيادات الجماعة.

وسبق للدكتور أبو الفتوح الذي كان المتهم رقم 14 في هذه القضية أن رجح عدم اعتقاله مع المجموعة السابقة بكون اتحاد الأطباء العرب الذي يشغل منصب أمينه العام عضوا في منظمات جامعة الدول العربية، ويتمتع بنفس الحصانات التي تفرضها برتوكولات جامعة الدول العربية، لكنه قال لمدونة "أنا إخوان": "لست مشغولا باعتقالي بقدر انشغالي باعتقال هؤلاء الشرفاء الـ13 في هذه القضية أو غيرهم ممن يعتقل يوميا من أبناء الجماعة".

من ناحية أخرى كشف الدكتور إبراهيم الزعفراني، أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية باتحاد الأطباء العرب والقيادي بالجماعة، لموقع صحيفة "اليوم السابع" الإلكتروني أن السبب الرئيسي -حسبما يعتقد- لاعتقال الدكتور أبو الفتوح هو تردد اسمه في بعض الأوساط على أنه مرشح الإخوان أو المعارضة بوجه عام في الانتخابات الرئاسية المنتظر إجراؤها خلال العامين القادمين.

 ودعم الزعفراني رأيه بأن أبو الفتوح له قبول وأصدقاء كثيرون في جميع التيارات والأحزاب، وله تواجد سياسي وعضو مكتب إرشاد وشخصية تستطيع جمع المصريين والمعارضة حول مبادئ وبرنامج انتخابي للرئاسة، إلا أن الزعفراني نفى أن يكون مطروحا في الجماعة بشكل رسمي المشاركة في انتخابات الرئاسة.

"إقصاء" الجماعة

وتعليقا على الاعتقالات الجديدة قال الدكتور محمد حبيب، النائب الأول للمرشد العام للإخوان، في مداخلة هاتفية مع فضائية "الجزيرة": "إن الاعتقالات تأتي في إطار الهجمة التي يشنها النظام ضد الجماعة، بهدف التضييق عليها وإقصائها من الحياة السياسية المصرية"، مشيرًا إلى أن عدد المعتقلين من صفوف وقيادات الجماعة وصل خلال الأشهر الأخيرة إلى أكثر من 146 معتقلا.

ووصف الاعتقالات بأنها "دليل واضح على ارتباك النظام، وفشله في حل المشكلات التي يعاني منها الشعب المصري".

وفي تقديره فإن تلك الحملة "سوف تفشل في النيل من الإخوان، كما فشلت سابقاتها"، مؤكدا أن الإخوان "ماضون في طريقهم نحو الإصلاح، بالتعاون مع جميع القوى السياسية والوطنية في مصر، والالتحام مع جماهير الشعب"، لافتا إلى أن الإخوان يتعاملون مع الاعتقالات في المسارات الإعلامية والسياسية والقانونية.

 وأشاد حبيب بما قال إنه الدور الكبير الذي يقوم به كل من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور جمال عبد السلام في إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة من خلال لجنة الإغاثة في اتحاد الأطباء العرب، خاصة أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة غير المسبوقة على قطاع غزة.


  المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات