English

 

الخميس. يونيو. 25, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

منظمة غربية: اعتقال السعودية "مخنثين" ضد الحريات

وكالات

المنظمة تصف التخنث بأنه من حقوق الانسان
المنظمة تصف التخنث بأنه من حقوق الانسان
نيويورك ـ أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية اعتقال السلطات السعودية 67 رجلا في العاصمة الرياض بسبب ارتدائهم ملابس نسائية في إحدى الحفلات، واعتبرت المنظمة هذا الإجراء بمثابة "انتهاك لحقوق الإنسان وحرية التعبير".

وذكرت المنظمة أن الواقعة وردت في العدد الصادر ليوم 6 يونيو بجريدة الرياض السعودية، والتي أشارت إلى أنه تم اعتقال هؤلاء الرجال بعد خروجهم من حفلة خاصة في استراحة شرقي الرياض، وذلك بعد احتفالهم بعيد استقلال دولة الفلبين، بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية اليوم الخميس.

وورد في الصحيفة أن عملية القبض على المشتبهين في هذه القضية تمت "إثر اشتباه دوريات الطوارئ الخاصة" بمجموعة من الرجال، حيث وجدوهم "في حالة مثيرة للريبة وبملابس نسائية مخلة بالآداب".

طالع أيضا:

وعلى الفور، طوّق رجال الشرطة مكان الاحتفال ليلقوا القبض على "أكثر من سبعين وافدا بينهم وافد من الجنسية اليمنية، حيث عثر داخل الاستراحة على ملابس نسائية فاضحة وأدوات تجميل وكاسيت وكان غالبية المقبوض عليهم في أوضاع مخلة بالآداب".

حرية!

ومن جهتها رأت رشا مومنا الباحثة في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش أنه "إذا كان بإمكان الشرطة السعودية أن تعتقل أشخاصا لأنها لا تستسيغ ملابسهم، فمعنى ذلك أنه لا أحد في مأمن من أي تجاوزات".

واعتبرت أن للإنسان "حرية اختيار ملابسه وهو ما يتوافق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الملزمة به جميع دول العالم، بما في ذلك السعودية".

وأشارت مومنا إلى أن "للإنسان ارتداء الملابس التي يريدها؛ لأن هذا مكفول في الشرائع الدولية، لأنه ضمن نطاق حرية التعبير والخصوصية الشخصية".

وأكدت أن "اعتقال وتوجيه اتهامات للناس فقط لأن رجال الشرطة رأوا أن شكلهم غير مقبول، هو ضربة في صميم حقوق الإنسان".

من جهته، ذكر نائب القنصل في السفارة الفلبينية بالرياض، روسل ريز، في حديث مع منظمة "هيومن رايتس ووتش" أنه تم توجيه تهمة "التشبه بالنساء" وحيازة الخمور لهؤلاء المعتقلين، وهما أمران يعاقب عليهما القانون.

وأشار ريز إلى أنه تم الإفراج عن المعتقلين الفلبينيين، في الوقت الذي لم تستطع فيه المنظمة تحديد المعتقل اليمني من بينهم.

محظور شرعًا

وتعتبر مسألة التشبه بالنساء في المجتمعات الإسلامية محظورة شرعا مهما اختلفت المسميات أو الدوافع حتى إن كانت تكفلها القوانين العلمانية الدولية، حيث إن هناك حديثا صحيحا يحظر بشكل صريح هذا الأمر.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال" رواه البخاري.

وما دام أن اللعن -وهو الطرد من رحمة الله كما أجمع علماء المسلمين- هو عقوبة من يتشبه بالنساء أو العكس، فإنه إذن من كبائر الذنوب.. وليس من حقوق الإنسان! كما يؤكد جمهور العلماء.

ويلاحظ أن منظمات "حقوقية" غربية بل حكومات تتخذ موقفا مدافعا عن أمور تعد من المنكرات في المجتمعات الإسلامية مثل الشذوذ الجنسي والتشبه بالنساء وما إلى ذلك، كما أنها لا تجد حرجا في توجيه اللوم أو الاتهامات، بالرغم من أن هذه المجتمعات - وفيها الأقليات غير المسلمة كالأقباط في مصر- ترفض مثل هذه الممارسات.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات