English

 

الخميس. يونيو. 25, 2009

أخبار وتحليلات » العالم الإسلامي » إيران

 
أهم الأخبار  

علي خامنئي.. قراءة في رؤية قائد الثورة الإسلامية (دراسة)

إعداد - محمود عبده علي

Image
علي خامنئي
قد لا يكون هناك قائد يجهله الكثيرون ويلعب في الوقت نفسه دورا هاما في الشئون العالمية الراهنة بقدر آية الله السيد علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران. فخامنئي هو بلا منازع أقوى رجل في إيران، فهو يحكم البلاد بالتوافق واضعا استمرار حكمه واستمرار النظام الثوري على رأس أولوياته.

ومع أن السلطة الدستورية للمرشد الأعلى أقوى بكثير من سلطة رئيس الجمهورية، فإن صورة خامنئي خارج إيران طالما كانت أقل بروزا من صورة الرئيس الإيراني، فعندما كان هاشمي رفسنجاني رئيسا (1979-1997) اعتبرته الحكومات الأجنبية ووسائل الإعلام الدولية، أقوى مسئول في إيران. وأثناء توليهما الرئاسة، جذب كل من محمد خاتمي وأحمدي نجاد أنظار العالم بشكل أكبر من خامنئي، نتيجة لتبني الأول خطابا ديمقراطيا ليبراليا ودعوته لـ "حوار الحضارات"، وانتقادات الثاني اللاذعة لإسرائيل، وتشكيكه في المصداقية التاريخية للمحرقة اليهودية.

 

طالع الدراسة كاملة:

"في فهم الإمام الخامنئي.. رؤية قائد الثورة الإسلامية الإيرانية"

وعلى الرغم من مضي ثلاثة عقود له في الحياة العامة، فإن الآراء تختلف بشأن شخصية خامنئي، فالبعض يرى فيه "رجلا ضعيفا يفتقد إلى صلابة القرار متبوئا منصبا قويا لا أكثر"، نظرا لافتقاده الدعم الشعبي وهيبة الزعامة والمؤهلات الدينية الرفيعة التي تمتع بها مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية وأستاذه آية الله روح الله الخميني. في حين يرى فيه آخرون "حاكما قليل الثقة بالنفس يشعر بضرورة التدخل في كل صغيرة وكبيرة". ومن المطلعين أيضا من يصفه بـ"رجل دين هرم وعليل معزول عن الواقع تتحكم في قراراته مجموعة من المستشارين".

أما العارفون لخامنئي قبل استلامه منصب المرشد الأعلى فيصرون على أنه في قرارة نفسه شخص معتدل ولكنه مرغم على ارتداء قناع شخصية صارمة كي يكفي نفسه شر رجال الدين المتشددين. ومن العارفين أيضا من يصفه كما يراه، "أي رجل دين متدين أيما تدين، صارم العقيدة، مناهض للولايات المتحدة، له سياسات ما برحت تدور في فلك الثورة الإسلامية وفكرها المناهض للإمبريالية".

وفي هذا الإطار تبدو أهمية الدراسة الصادرة عن مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي تحت عنوان "في فهم الإمام الخامنئي.. رؤية قائد الثورة الإسلامية الإيرانية"، للباحث كريم سجدبور.

وكريم سجدبور هو باحث بمؤسسة كارنيجي وأحد أبرز المتخصصين في الشأن الإيراني، وقد عمل لمدة أربعة أعوام بصفة "محلل رئيسي في القضايا الإيرانية" في "مجموعة الأزمات الدولية" (كرايسز جروب)، كما حاضر في جامعات أمريكية عديدة من أبرزها هارفارد وبرينستون وستانفورد.

وتتناول الدراسة وصفا لفكر خامنئي "عبر مراجعة دقيقة لخطاباته وكتاباته طيلة العقود الثلاثة الماضية"، وذلك انطلاقا من أن فهم السياسة الإيرانية، بشقيها الداخلي والخارجي، هو أمر مرهون بفهم فكر خامنئي.

وتنقسم الدراسة إلى عدة محاور رئيسية تتناول:

- نشأة خامنئي، وتعرفه على الإمام الخميني أثناء دراسته بمدينة قم، وكيف مثل هذا اللقاء تحولا في حياته.

- الدور الذي لعبه خامنئي قبيل قيام الثورة الإسلامية عام 1979، والصعوبات التي لاقاها من جانب نظام الشاه من سجن وتعذيب.

- المناصب التي شغلها بعد قيام الثورة وقبل تقلده منصب المرشد الأعلى للجمهورية، ثم تتطرق إلى استلامه للمنصب والصعوبات التي واجهته نتيجة نقص مؤهلاته الدينية.

- المبادئ الرئيسية التي تمثل مرتكزا لفكر خامنئي، والتي تنحصر في: العدل والاستقلال والاكتفاء الذاتي.

- مواقف خامنئي الخاصة بالسياسة الخارجية، لا سيما موقفه من قضية البرنامج النووي والعلاقة مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

- التحديات التي تعترض حكم خامنئي ومستقبل إيران من بعده.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات