جاءت الانتخابات الرئاسية العاشرة في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 وسط أجواء داخلية مغايرة نتيجة أزمة اقتصادية أدت لتراجع شعبية الرئيس الحالي أحمدي نجاد، ووسط ترقب من المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، لغرض تحديد بوصلة التعامل مع إيران. لكن ما حدث في هذه الانتخابات قد فتح الباب واسعاً أمام البحث عن الأزمة الإيرانية الداخلية، وألقى الضوء على تفسيرات متباينة وأعاد مشهد الحراك الداخلي ليتصدر واجهة الأحداث في إيران.