|
| جانب من المؤتمر |
منذ الاحتلال الأمريكي للعراق في مارس من العام 2003، والحديث لم يتوقف عن ضرورة أن يضطلع العرب بدور فعال ومؤثر في هذا البلد العربي الكبير، لكن التطورات التي شهدتها القضية العراقية، ومنطقة الشرق الأوسط بوجه عام، في الآونة الأخيرة قد فرضت إعادة النظر في مثل هذا الدور، حيث لم يعد الغياب أو "التردد" العربي مقبولا أو مبررا.
فالولايات المتحدة الأمريكية أعلنت نيتها الانسحاب من العراق بحلول أغسطس من العام 2010، ما قد يؤدي -من وجهة نظر الكثير من المحللين- إلى خلق حالة من "الفراغ" داخل العراق قد تسعى دول إقليمية مجاورة -في مقدمتها إيران- لشغلها، مع الأخذ في الاعتبار أن المصالح الإيرانية قد لا تتقاطع بالضرورة مع المصالح العربية في العراق، فالتصورات والرؤى الإيرانية لمستقبل العراق تختلف بشكل واضح وجوهري عن نظيرتها العربية.
إلى جانب أن الأوضاع الأمنية في العراق، التي مثلت عقبة أمام الكثير من الدول العربية لممارسة دور فاعل داخل العراق، قد تحسنت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، علاوة على تنامي مطالب القوى والأحزاب السياسية العراقية بدور عربي فعال ومؤثر.
وانطلاقا من ذلك، يقدم هذا الموضوع خلاصة آراء ما طرحه مجموعة من الخبراء والمحللين العرب في مؤتمر نظمه "المركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية" بالقاهرة، في 20 مايو 2009، تحت عنوان "الدور العربي في العراق.. الآفاق الممكنة والإشكاليات المحتملة".
اقرأ في هذا الموضوع:
|