|
| انتخابات 2009.. هل تجلب التغيير للجزائر؟ |
وسط مخاوف حكومية كبرى من أن تشهد البلاد أدنى نسبة مشاركة جماهيرية في تاريخها، ومخاوف شعبية أكبر من أن يكون الجزائر ليس أمام تغيير حقيقي، إن في الأشخاص أو السياسات، وانقسام حاد داخل صفوف الإسلاميين، تلك القوى المعارضة الكبرى، والتي تراجع أداؤها في الآونة الأخيرة لتعدد الانشقاقات، وتيارات سياسية متباينة ربما لا تستطيع أن تقدم برامج بديلة عن تلك التي تقدمها أحزاب الائتلاف الحاكم، وقائمة طويلة من المشاركين والمقاطعين، ومواطن تشغله هموم السياسة دون أن يجني من عوائدها تنمويا واقتصاديا.. وسط ذلك كله تشهد الجزائر يوم 9 أبريل المقبل انتخابات رئاسية جديدة، يتفق الجميع على أن نتيجتها محسومة سلفا لصالح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
ومع ذلك تثور مع هذه الانتخابات العديد من التساؤلات، أولها يتعلق بإمكانية التغيير وهل يمكن للرئيس بوتفليقة أن يقدم في ولايته الثالثة ما لم يتمكن من تقديمه في فترتين رئاسيتين سابقتين؟ وثانيها هل ثمة برامج انتخابية جديدة ومرشحون أقوياء يمكن القول معهم إن تلك الانتخابات تمهد الطريق أمام ظهور رموز سياسية جديدة تكون جديرة فيما بعد بالقيام بمهمة الاستخلاف السياسي؟ وثالثها هل تثبت قوى المعارضة، سواء من المشاركين أو المقاطعين حضورها في الشارع الجزائري؟ وهل يمكنها تقديم البديل الملائم عن السياسات الحكومية الراهنة؟ ورابعها هل تكون هذه المناسبة فرصة حقيقية لعودة الالتئام داخل صفوف الإسلاميين أم أنها تؤدي لمزيد من الشروخ بين أطياف التيار الإسلامي؟
وأخيرا وليس آخرا.. ما هي آفاق التغيير المتوقعة بعد هذه الانتخابات؟ وهل يمكن للجزائر أن تتبع سياسات جديدة في سبيل احتواء العنف وإعطاء المزيد من الاهتمام لقضايا حياتية تهم المواطن في المقام الأول؟ وما هي أبرز التحديات التي تواجه الرئيس بوتفليقة في ولايته الجديدة؟
اقرأ في هذا الملف:
طالع أيضا
** برامج ومرشحون
** الإسلاميون والانتخابات
** متابعات إخبارية
** آفاق التغيير
ملفات أخرى
** الإسلاميون في الجزائر
** الأوضاع اقتصادية
** المجتمع الجزائري
** شخصيات جزائرية
|