|
| المركز الثقافي الإسلامي في فالنسيا |
فالنسيا (إسبانيا)– شهد عدد المساجد والمصليات تزايدا ملحوظا في المملكة الإسبانية عموما، ومدينة فالنسيا خصوصا. فقد أكد وزير العدل الإسباني أن فالنسيا تحتضن حاليا نحو 65 مسجدا ومصلى مسجلين، أو في طور التسجيل لدى وزارة العدل.
وأرجع بعض المحللين ذلك التزايد الكبير في أعداد المساجد إلى تنامي الأقلية المسلمة في السنوات الأخيرة، حيث فاق عددهم المليون ونصف حسب إحصائيات سنة 2008.
وأشهر مساجد فالنسيا أربعة يتميز كل واحد منها عن غيره.. فالمسجد الكبير ويتميز بشكله الهندسي المميز، ويشرف عليه المركز الثقافي الإسلامي. والمسجد الثاني وهو مسجد البويرتو، التابع لإتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا (يوسيد)، والثالث مسجد صغير في منطقة تعج بالمسلمين، وهي منطقة الرصافة.
أما الرابع فهو حديث عهد كبناية، لكن إشعاعه فاق التصورات، فهو الأنشط على الساحة الإسبانية، ولعل هذا ما دفع بلدية فالنسيا إلى أن تمنحه هدية أحسن عمل تطوعي.
وقد ساهمت إدارة المسجد في تأسيس عدد من مساجد المنطقة، وهو يتبع المركز الثقافي الإسلامي للرابطة الإسلامية للحوار والتعايش بإسبانيا.
400 مسجد
وإسبانيا من الدول الأوروبية القلائل التي اعترفت بالإسلام كديانة رسمية في البلاد، ويفوق عدد مساجدها 400 مسجد، وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 90 ألف مسلم في فالنسيا يجدون مساجد وفيرة يقيمون فيها عبادتهم.
ومنذ فترة قريبة لم يكن على الساحة الإسبانية سوى هيئتين إسلاميتين تتقاسمان تمثيل الأقلية المسلمة فيما بينهما، وهما اتحاد الجمعيات الإسلامية في إسبانيا، ¨UCIDE¨ويقول أحد ممثليها إن 600 جمعية تنضوي تحت هذه المؤسسة، بينما يرى البعض أن هذا التمثيل في أغلبه صوري. والثانية هي منظمة "فري" وتضم من 50 إلى 60 جمعية.
ويوجه البعض أصابع الإتهام لهاتين الجمعيتين في إهدارهما حقوق المسلمين التي ضمنها لهم قانون 1992؛ فباختلافهما حول إدارة شئون المسلمين دفع بالقانون إلى الرفوف ليشهد على أولئك في مرحلة من مراحل التاريخ أنهم لم ينتصروا على الأقل لقضايا المسلمين في إسبانيا.
ولعل هذا ما دفع عددا من المؤسسات للتفكير بتأسيس هيئات أخرى من شأنها أن تمثل المسلمين "تمثيلا حقيقيا لا صوريا، ولها الاستعداد الكامل من أجل الدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم المجمدة"، بحسب حسب قولها.
وفالنسيا وحدها شهدت ميلاد ما لا يقل عن ثلاث هيئات إسلامية.
ويمثل المغاربة، والذين يقدر عددهم بحسب الإحصائيات الرسمية بحوالي 700 ألف شخص، المركب الأساسي لمسلمي إسبانيا، ثم يأتي بعدهم الجزائريون والسنغاليون والباكستانيون بحوالي خمسين ألفا لكل جالية تقريبا؛ حيث يتركزون خاصة في ثلاثة تجمعات سكانية كبرى وهي برشلونة ومدريد وفالنسيا.
مراسل شبكة إسلام أون لاين. نت في فرنسا.
|