English

 

الاثنين. فبراير. 2, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

القادة الأفارقة مع البشير ضد أوكامبو

وكالات - إسلام أون لاين.نت

البشير  في أديس أبابا
البشير في أديس أبابا
أديس أبابا - أعلن الاتحاد الإفريقي دعمه للرئيس السوداني عمر البشير في وجه اتهامه من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بارتكارب جرائم حرب في إقليم دارفور غربي السودان.

جاء ذلك في اليوم الثاني من القمة الإفريقية الثانية عشرة التي بدأت فعالياتها أمس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتنتهي غدا الثلاثاء.

إذ أعرب الاتحاد في وثيقة رفعت إلى رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة عن قلقه العميق من الاتهامات التي وجهها أوكامبو للبشير في يوليو الماضي، ودعوته المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني.

وحذر القادة الأفارقة من أن هذه الاتهامات تهدد عملية السلام الهشة في السودان، وتعرقل الجهود الساعية إلى دفعها للأمام.

وترفض الخرطوم تلك الاتهامات، وتعتبرها "سياسية ومحض أكاذيب"، متمسكة بعدم التعامل مع المحكمة الجنائية؛ كونها غير موقعة على نظام روما الأساسي، الذي أنشئت بموجبه تلك المحكمة.

الكيل بمكيالين

طالع أيضا:

على هامش الاجتماعات المغلقة، قال مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس البشير للشئون الخارجية إنه كان واثقا من مساندة القمة الإفريقية لبلده.

وشدد على أن الخرطوم ستدعم أي قرار يتخذه الاتحاد الإفريقي، منوها إلى أن الاتحاد سبق أن اتخذ قبل ذلك موقفا مطالبا بإرجاء البت في اتهامات المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير.

وتابع إسماعيل أن "أعضاء الاتحاد الإفريقي أظهروا مساندة قوية للسودان في الماضي، ونتوقع مساندتهم في الوقت الحالي كذلك".

تأجيل لمدة عام

بدوره، قال جين بينج، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، لصحفيين: إن ما تبين من النقاش الذي أجريناه هو أن "المشكلة تتمثل في أن المحكمة الجنائية الدولية لا تستهدف سوى الزعماء الأفارقة".

وأضاف بينج أن "المجتمع الدولي غالبا ما يستضعف القادة الأفارقة، ويوجه إليهم الاتهامات ليبدو أنه يرسي قواعد العدالة في الوقت الذي يغض فيه الطرف عن جرائم الحرب في غزة، والعراق، وسريلانكا".

أما رئيس مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، رامتان لمامرا، فقال: إن وزراء الخارجية الأفارقة أعربوا عن تأييدهم لتأجيل عملية توجيه الاتهام لمدة عام؛ حتى يمكن للمسئولين التفاوض لإحلال السلام في إقليم دارفور الذي يشهد صراعا داميا بين القوات الحكومية والمتمردين منذ فبراير 2003.

وشدد على رفض الاتحاد "سياسة الكيل بمكيالين"، مشيرا إلى أن الاتحاد اتخذ قرارا بتشكيل لجنة رفيعة المستوى يقودها رئيس جنوب إفريقيا السابق، ثابو مبيكي، من أجل "الوصول إلى الحقيقة".

القذافي رئيسا

على جانب آخر، سلم جاكايا كيكويتي، رئيس تنزانيا، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، رئاسة الاتحاد إلى الزعيم الليبي، العقيد معمر القذافي، بعد انتخابه رئيسا للاتحاد.

وأعلنت الناطقة باسم الاتحاد، حبيبة مجري شيخ، أن القذافي انتخب أثناء جلسة مغلقة من قبل رؤساء الدول لقيادة الاتحاد الإفريقي لمدة عام.
وعقب انتخابه، أعرب الزعيم الليبي عن أمله في أن تتسم ولايته بـ"العمل الجاد، وليس مجرد الكلمات".

وبعد الإشادة بسلفه، شدد على ضرورة الدفع بإفريقيا إلى الأمام نحو الولايات المتحدة الإفريقية، مضيفا: "سأستمر وألح على دولنا ذات السيادة للتوصل إلى الولايات المتحدة الإفريقية".

ويدعو القذافي إلى قيام فيدرالية إفريقية على النموذج الأمريكي تحت اسم: "الولايات المتحدة الإفريقية"، لكن الدول الأعضاء الثلاث والخمسون في الاتحاد رفضت هذا المشروع مجددا في اجتماع مغلق اليوم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات