English

 

الأربعاء. يناير. 28, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مشعل: شاليت مقابل الأسرى وليس المعابر

أحمد عطا

مشعل أكد على استمرار المقاومة حتى إنهاء الحصار
مشعل أكد على استمرار المقاومة حتى إنهاء الحصار
رفض رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل الشروط الإسرائيلية لفتح معابر قطاع غزة، والتي ربطته بإحراز تقدم في قضية إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليت.

وقال مشعل في احتفالية أقيمت في قطر تحت عنوان "وانتصرت غزة": "لن نقبل معادلة فتح المعابر مقابل شاليت.. فإطلاق سراح الجندي سيكون مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين فقط".

وجاء كلام مشعل ردا على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال لقائه مع جورج ميتشل، مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط، قائلا: إن" فتح المعابر سيكون مرتبطا بحل قضية شاليت (مبادلة الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين)".

استمع إلى:
طالع أيضاً:

وأوضح إيهود أولمرت لميتشل، وفقا لمصدر في مكتبه، ضرورة أن تكون السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس قادرة على ترسيخ سلطتها في غزة، "خصوصا بعد تقلص قدرات حماس نتيجة للعمليات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في القطاع على مدى 22 يوما".

لكن رئيس المكتب السياسي لحماس أكد أن المقاومة انتصرت في غزة، متعهدا بـ"التمسك بحق بالمقاومة"، وقال: "وعد منا.. سنظل نقاتل حتى يرفع الحصار، وتفتح المعابر، وتعمر غزة".

وفي تعليقه على اللوم الذي وجهته بعض الدول العربية لحماس؛ لإنهائها التهدئة مع إسرائيل محملينها مسئولية جلب العدوان الإسرائيلي على غزة، قال مشعل إن "التهدئة كرست الحصار على شعبنا في غزة، ولم تنهه".

وأعلنت حركة حماس في 26 ديسمبر عدم تمديد التهدئة مع إسرائيل بعد انتهائها.

 واستمرت التهدئة 6 أشهر على أساس إنهاء الحصار، وفتح المعابر مع غزة، لكن إسرائيل لم تنفذ بنودها، وقتلت خلال التهدئة أكثر من 25 فلسطينيا في غارات جوية وعمليات توغل.

مصالحة مع "فتح الأولى"

وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، قال مشعل إنه "يميز بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح"، داعيا الأخيرة إلى مصالحة وطنية "على أساس المقاومة"، وقال: "نحن موافقون على مصالحة مع فتح الأولى.. فتح الرصاص".

واجتمع عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مع جمال أبو هاشم عضو وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالقاهرة يوم الإثنين الماضي اتفقا خلاله على استمرار الاتصالات واللقاءات، تمهيدا لحوار وطني شامل في العاصمة المصرية.

ولم تعط حركة حماس ردا نهائيا على دعوة مصر بعقد مؤتمر مصالحة بين حماس وفتح في 22 مارس المقبل، لكن مصادر مقربة من الحركة ترجح رفض الدعوة.

مرجعية بديلة للمنظمة

ومن جانب آخر، كشف مشعل عن "مداولات تجري حاليا بين قادة الفصائل الفلسطينية لتشكيل مرجعية بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قائلا: نتداول حاليا مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل مرجعية وطنية تضم فصائل الداخل والخارج، وكل الشخصيات الوطنية".

وقال مشعل: "لم يعد مقبولا أن يظل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بلا مرجعية وطنية.. منظمة التحرير الراهنة لا تشكل مرجعية، وإنما تشكل حالة عجز".

ودعا مشعل إلى مواصلة الفعاليات الشعبية في الدول العربية والإسلامية من أجل كسر الحصار عن غزة، ورفض التطبيع مع إسرائيل.

وقال: "أدعو إلى عقد مؤتمر في كل بلد تحت عنوان: دعم المقاومة، وكسر الحصار، وإعمار غزة".

وفي هذا السياق، قال مشعل إن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أبلغه بأن التبرعات القطرية لإعادة إعمار غزة ستصل إلى القطاع مباشرة، في إشارة إلى عدم مرور هذه الأموال عبر السلطة الفلسطينية في رام الله.

لكنه قال في الوقت ذاته إن حركته "لا تريد أن تستلم بنفسها أموال الأعمار".

وأعلنت قطر عن تبرعها بـ250 مليون دولار لإعادة بناء ما خلفته الحرب الإسرائيلية من دمار، فيما أعلنت الدول العربية خلال القمة العربية في العاصمة الكويتية الأسبوع الماضي عن تقديم مليار ونصف المليار لإعادة الإعمار، وثارت خلافات عربية حول الجهة التي ستتولى تلقي الأموال، السلطة الفلسطينية أم حماس المسيطرة فعليا على القطاع.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات