English

 

الاثنين. يناير. 26, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

حمل حماس المسئولية الأكبر عن الدمار، والحركة اتهمته بالانحياز لإسرائيل

مسئول أوروبي: مللنا من دفع تكلفة إعادة إعمار غزة

وكالات - إسلام أون لاين.نت

ميشيل يقول إن أوروبا قدمت ثلاثة مليارات يورو للفلسطينيين منذ عام 2000
ميشيل يقول إن أوروبا قدمت ثلاثة مليارات يورو للفلسطينيين منذ عام 2000
غزة - أعرب مفوض المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي لوي ميشيل، عن تذمر دول الاتحاد من حجم الدمار الهائل الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، قائلا: "سئمنا من الدفع لبناء نفس المنشآت التي سبق أن دفعنا لنبنيها أكثر من مرة".

فخلال تفقده معالم الدمار في مدينة غزة اليوم الإثنين، حمَّل ميشيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي وصفها بـ"الإرهابية"، الجانب الأكبر من المسئولية عن اندلاع الحرب الإسرائيلية، التي دامت 22 يوما؛ مما أدى إلى تدمير غزة. بدورها اتهمته حماس بالانحياز التام لإسرائيل، والرغبة في الحصول على منصب أكبر.

وأردف المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية أن الرأي العام في أوروبا "سئم وهو يرانا ندفع مرة تلو المرة لإعادة بناء البنية التحتية التي يعلم أنها ستتعرض في المستقبل للتدمير بشكل ممنهج".

طالع أيضا:

وأضاف أن الاتحاد، الممول الرئيسي للمساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية، دأب على دفع ما بين 600 و700 مليون يورو كمساعدات للفلسطينيين، وسيدفع لإعادة إعمار غزة 60 مليون يورو إضافية هذا العام.

"كل ما نفعله هو أننا ندفع، وفي مرات عديدة ندفع لنفس المنشآت التي سبق أن دفعنا لبنائها.. أوروبا تفعل كل ما بوسعها، ولكن للأسف لن تستطيع أن تفعل أكثر.. لقد طفح الكيل"، بحسب تعبيره.

وتابع خلال تصريحاته لصحفيين: "أخبروني إذا كانت هناك مؤسسة أو جهة في العالم قدمت مساعدات للفلسطينيين مثل أوروبا.. أنا شخصيا لا أجد أي جهة أخرى"، مذكرا بأن أوروبا أنفقت منذ عام 2000 ثلاثة مليارات يورو كمساعدات.

وتوقع ميشيل أن تكون عملية إعادة إعمار غزة "صعبة للغاية، ولا شك أنها ستتكلف مبلغا ضخما من المال لنوفر للناس ظروف حياة مقبولة". ودمرت إسرائيل خلال حربها التي بدأتها يوم 27-12-2008، معظم البنية التحتية، وقتلت نحو 1315 فلسطينيا وجرحت 5300 آخرين، نصفهم تقريبا من النساء والأطفال.

وعما يمكن أن ييسر عملية إعادة الإعمار قال المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية: "يجب أن يلتزم طرفا النزاع بوقف دائم ومحترم لإطلاق النار، إضافة إلى قيام إسرائيل بفتح المعابر مع غزة لتسهيل عملية إعادة الإعمار، ولإدخال الأجهزة اللازمة لها".

وبحسب تقديرات مكتب الإحصاء الفلسطيني فإن 17 ألف بيت تم تدميره جزئيا، و4100 بيت آخر تم تسويتها بالأرض تماما. كما تم تدمير 1500 محل تجاري ومصنع وورشة عمل، و25 مسجدا و31 مبنى حكوميا، فضلا عن مستودعات مياه الشرب والصرف الصحي.

وقدر مكتب الإحصاء قيمة ما تم تدميره بنحو 1.9 مليار دولار. وأعلنت كل من قطر والكويت والسعودية وقمة الكويت الاقتصادية عن مساعدات مالية لإعادة إعمار القطاع.

شرطان للسلام

وعقب جولة قام بها وسط تلال البيوت والمنشآت المهدمة في مدينة غزة، حمَّل المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية حركة حماس، المسيطرة على القطاع منذ يونيو 2007، المسئولية عن وقوع هذا الدمار "البغيض وغير المعقول"، بحسب وصفه.

وقال ميشيل: "في هذه المرة يجب أن نذكر أن حماس هي المسئولة الأولى عن هذا الدمار.. وأؤكد عامدا أن حماس حركة إرهابية تقتل مدنيين أبرياء".

واستبعد خلال زيارته إلى غزة أي حوار بين الاتحاد الأوروبي وحماس التي "فوتت فرصة بأن تكون طرفا للحوار مع الأسرة الدولية؛ وبذلك كانت بالتأكيد أحد العوامل التي تقف خلف انقسام الشعب الفلسطيني"، على حد قوله.

واشترط للوصول إلى "حد أدنى" من نجاح جهود الاتحاد الأوروبي في تحقيق السلام أن "تعترف حماس بحق إسرائيل في الوجود، وأن تتوقف عن تهريب الأسلحة إلى غزة".

واعتبر أن الحوار سيكون "مستحيلا" إذا لم تلتزم حماس بهذين الشرطين "لأنه من الصعب التحاور مع حركة تستخدم الإرهاب لتنفيذ أهدافها"، بحسب تعبيره. ثمن لمنصب أكبر

تصريحات المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية، اعتبرها طاهر النونو، المتحدث باسم حماس، "وقحة تنم عن انحياز تام للاحتلال الإسرائيلي عبر تبرئته من المجازر البشعة التي ارتكبها ضد المدنيين الفلسطينين".

وأردف النونو: "هذه التصريحات هي تجاهل لكل المواثيق والأعراف الدولية التي تعطي الحق لشعب تحت الاحتلال في مقاومة المحتل"، متهما ميشيل بأنه يريد "الحصول على منصب أكبر، وبالتالي قال هذه التصريحات لإرضاء الإدارة الأمريكية واللوبي الصهيوني".

يشار إلى أنه في منتصف الشهر الجاري اتهم ميشيل إسرائيل بـ"عدم الالتزام" بالقانون الإنساني الدولي في غزة، لعدم تأمينها حماية كافية للمدنيين.

غير أنه لم يحمل إسرائيل أي مسئولية عن اندلاع الحرب، التي أعلنت تل أبيب أنها تستهدف الإطاحة بحكم حماس، الفائزة في الانتخابات التشريعة الأخيرة يناير 2006، ووقف إطلاق الصواريخ من القطاع على المدن والبلدان الإسرائيلية المحاذية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات