English

 

الأحد. يناير. 25, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

بالتزامن مع عدد من التحركات الإسرائيلية والدولية بنفس الهدف

مصر.. حملة أمنية لـ"كبح" نشاط الأنفاق مع غزة

محمد أبو عيطة

ترميم أحد الأنفاق التجارية بعد العدوان
ترميم أحد الأنفاق التجارية بعد العدوان

رفح المصرية- بدأت الشرطة المصرية منذ يومين حملة موسعة لكبح نشاط الأنفاق الموجودة أسفل الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، والتي استأنفت نشاطها بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي الأحد 18-1-2009 والذي استمر 22 يوما مسفرا عن 1412 شهيدا و5450 جريحا، وتقول إسرائيل إنه يتم "تهريب الأسلحة" عبر تلك الأنفاق إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس.

يأتي هذا بالتزامن مع تصريحات إعلامية لرئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية جلعاد عاموس أكد فيها أن "مصر قادرة على منع تهريب الأسلحة من أراضيها إلى قطاع غزة.. وإسرائيل ترى أن مصر في وضع يمكنها من التصدي لتلك المسألة ووضع حد له.. كما أن لديها رغبة غير مسبوقة لوقف تهريب الأسلحة". بحسب وكالة الأنباء الفرنسية السبت 24-1-2009.

وأضاف المبعوث الإسرائيلي في المحادثات المصرية لوقف إطلاق النار أن "مصر تتفهم أن حماس لا تشكل تهديدا لإسرائيل فقط وإنما لها أيضا، حيث تعمل حماس بالتنسيق مع إيران وجماعة الإخوان المسلمين المعارضة في مصر".

طالع أيضا:

و قصفت طائرات الاحتلال خلال عدوانها على غزة الشريط الحدودي مع مصر أكثر من مرة، بحجة تدمير الأنفاق، كما قامت إسرائيل بعدة مساع دولية لترتيب جهود الشركاء الأمريكيين والأوروبيين، في مقدمتها الاتفاق الأمني الذي وقعته الجمعة 16-1-2009 وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، ونظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني، ويقضي بأن تقوم واشنطن بتوفير المعونة الفنية والاستخباراتية على الحدود المصرية مع غزة لمنع تهريب حماس للسلاح.

اعتقال 2.. وضبط 3 أنفاق

الحملة المصرية على الأنفاق الحدودية في رفح بدأت بملاحقة المسؤلين عنها ونشر قوات أمنية جديدة ومداهمة العديد من منازل سكان رفح الذين قالوا لـ"إسلام اون لاين.نت": إن "أصحاب المنازل الملاصقة للشريط الحدودى قد تلقوا تحذيرات شديدة اللهجة من الأجهزة الأمنية بعدم التعامل مع الأنفاق، وتم تهديدهم باتخاذ خطوات رادعة لمن يعثر في منزله أو مزرعته على نفق أيا كان نشاطه".

وشددت الشرطة على مشايخ قبائل البدو القاطنين فى مناطق وسط سيناء بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تحركات لـ"عصابات" يشتبه أنها تقوم بنقل أسلحة أو توصيلها لمناطق الأنفاق على الشريط الحدودى مع الجانب الفلسطيني. بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت".

وأسفرت الحملة الأمنية حتى الآن عن اعتقال شخصين من سكان رفح تشتبه الشرطة المصرية في علاقتهما بنشاط تهريب عبر الأنفاق، دون الكشف عن نوع ما يهربان، بالإضافة إلى العثور على ثلاثة أنفاق تم وضعها تحت الحراسة لحين هدمها.

وصاحب هذه الحملة إعادة نشر نحو 400 جندي من قوات الأمن المركزي المصري بمحيط المنطقة السكنية الملاصقة للشريط الحدودي، في إشارات واضحة على إصرار الحكومة هذه المرة على كبح جماح ظاهرة الأنفاق التى استشرت بصورة مكثفة وعلنية خلال الفترة الماضية، بحسب أهالي رفح.

كما أعادت الشرطة المصرية مراقبة الطريق الدولي الرابط بين القاهرة ورفح بعدد من نقاط التفتيش الأمنية، التي تستوقف من يحملون البضائع وخزانات الوقود للتفتيش والتأكد من مسارهما.

سبب اقتصادي

من جانبها، رفضت المصادر الأمنية المسئولة بالمدينة الحدودية التعليق على الأمر، مؤكدة أن "الحكومة تحارب الأنفاق بصفة مستمرة لما تمثله من خطورة اقتصادية على مصر.. لأنها تتيح تهريب بضائع بأسعار مدعمة للمواطن المصري كي تباع بأسعار مضاعفة فى غزة، لتستفيد منها فئة محدودة من المهربين والتجار".

وتعد هذه الأنفاق شرايين الحياة لغزة، منذ بداية الحصار الإسرائيلي على القطاع في يونيو 2007، لما تقوم به من دور فى توصيل الأغذية والوقود، غير أن إسرائيل تقول إن حركة حماس تستخدمها كوسيلة لتهريب السلاح للقطاع.

وشهد الأسبوع الأخير عدة تحركات دولية قيل إنها لمنع "تهريب الأسلحة" عبر الأنفاق بين مصر وغزة، كان آخرها ما ذكرته صحيفة "ذا صنداي تايمز" البريطانية اليوم من أن القوات البحرية الأمريكية تلقت أوامر بتعقب السفن الإيرانية التي يحتمل أن تقوم بنقل شحنات أسلحة إلى القطاع، وذلك بعد يوم واحد من قيام فرنسا بإرسال فرقاطة حربية "لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالتنسيق مع مصر وإسرائيل" بحسب الرئاسة الفرنسية.

وفي اتصال هاتفي بينهما حث الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعد يومين من توليه مهام منصبه العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، على دعم الجهود الدولية الجارية لوقف "تهريب" الأسلحة إلى غزة.

وأعلن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر الجمعة الماضية موافقته على ترتيبات أمنية مع مصر لوقف تهريب الأسلحة للقطاع تشمل زيادة عدد القوات المصرية على الحدود مع غزة، وهو ما نفته القاهرة رسميا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات