English

 

الأربعاء. يناير. 7, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

زعيم شاس: اسحقوا غزة.. انشروا الرعب

أحمد الغريب

يشاي يدعو  إلى استمرار الحرب حتى سحق حماس
يشاي يدعو إلى استمرار الحرب حتى سحق حماس

"يجب تسوية قطاع غزة بالأرض وسحقه على بكرة أبيه".. بهذه الكلمات دعا إيلي يشاي، زعيم حزب شاس اليميني الإسرائيلي المتطرف، إلى استمرار العدوان الذي يشنه الاحتلال على غزة منذ 12 يوما، معتبرا أن "تدمير آلاف المنازل، وهدم الأنفاق، ونشر الخوف في القطاع هو السبيل الوحيد لإيقاف الصواريخ" التي تطلقها المقاومة الفلسطينية تجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

وأضاف يشاي، وزير الصناعة والتجارة: "هناك حاجة ماسة من قبل إسرائيل لنشر حالة من الرعب والفزع في غزة.. يجب تسوية القطاع بالأرض وسحقه على بكرة أبيه؛ حتى لا يجدوا سبيلا لشغل أنفسهم بنا بعد ذلك"، بحسب ما نقلته اليوم الأربعاء صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وشدد زعيم شاس على أنه "يجب على إسرائيل أن تركز على تحقيق هدفها الأساسي وهو القضاء تماما على حركة (المقاومة الإسلامية) حماس، خاصة أن الفرصة الآن متاحة أمامها لهدم المزيد من بيوت الفلسطينيين؛ حتى لا تقوم لهم قائمة بعد ذلك".

طالع أيضا:

وأردف: "لدينا هذه الأيام رغبة عارمة في المواجهة وصمود بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وتأييد ضخم وإيمان من قبل الجمهور بالجيش والحكومة لم نحصل عليه منذ عشرات السنين.. وعلينا أن نظهر لهم كم نحن أقوياء، وأننا قادرون على إسقاط حكم حماس في غزة"، مضيفا أن "سكان الجنوب يشدون على أيدينا لتستمر الحملة حتى سحق حماس".

وفي رده على سؤال حول مدى حاجة الجيش لسحب قواته البرية من غزة على ضوء ما نشر عن خسائر الأرواح والإصابات في القوات الإسرائيلية، قال يشاي: "في النهاية ستنتصر التوراة".

وأفادت أنباء صحفية بأن يشاي انتابته حالة خوف وفزع خلال زيارته مدينة أسدود الأسبوع الماضي لدى سماعه صوت صفارات الإنذار، مضيفة أنه اضطر للاختباء أسفل سيارته للاحتماء من صواريخ أطلقتها المقاومة.

لابد أن تستمر

وفيما اعتبره مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون العبرية محاولة من قبل زعماء الأحزاب الإسرائيلية للاستفادة من العدوان على غزة، والرهان على المزيد من دماء الفلسطينيين لكسب أصوات الناخبين خلال الانتخابات التشريعية المبكرة في فبراير المقبل، اتفق أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف، مع ما ذهب إليه يشاي؛ إذ قال ليبرمان في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: إن "الحاجة ملحة لاستمرار الحرب الدائرة الآن في غزة، والقيام بمزيد من الهجمات ضد الفلسطينيين حتى تزاح حماس عن السلطة تماما".

وأشار خلال جولة قام بها في مستشفى "سوروكا" لزيارة الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا في مواجهات مع المقاومة خلال العدوان إلى أن "انتهاء الحرب على غزة يبقى أمرا مرهونا فقط بالسيطرة الكاملة على معبر رفح ومحور فيلادلفيا (محور صلاح الدين الحدودي مع مصر)، وإبعاد حماس تماما عن السلطة"، معتبرا أنه "لن يكون هناك طرف يحمي مصالح إسرائيل سوى جيشها".

واعتبر ليبرمان أنه "كلما بقيت حماس في السلطة فإن كافة الجهود الرامية إلى الوصول لاتفاق (سلام مع الفلسطينيين) ستبوء بالفشل".

بدوره، شدد زعيم حزب الليكود اليميني المتطرف، بنيامين نتنياهو، على ضرورة "تواجد عسكري إسرائيلي على الحدود المصرية مع غزة"؛ لوقف ما وصفه بـ"نشاط الإرهابيين الفلسطينيين هناك، ومنعهم من الحصول على أي أسلحة".

وأكد في سياق زيارة مماثلة لمستشفى "سوروكا" أن "الحرب في غزة لها أهمية كبرى على الصعيد الدولي فيما يخص ما يعرف بالحرب على الإرهاب العالمي" التي تخوضها الولايات المتحدة منذ أحداث سبتمبر 2001.

ومنذ يوم 27-12-2008 يواصل الاحتلال عدوانه على غزة، الذي بدأه بقصف جوي شديد قبل أن تنضم إليه الزوارق الحربية في الأيام الأولى للعدوان، ثم اتسعت العمليات لتشمل اجتياحا بريا للقطاع منذ يوم السبت الماضي؛ ما أسفر حتى مساء اليوم عن سقوط نحو 700 شهيد وأكثر من 3100 جريح.

فيما أطلقت المقاومة نحو 500 صاروخ وصل بعضها إلى مناطق داخل إسرائيل لم يصلها من قبل، وأسقطت المقاومة عددا من القتلى والمصابين في صفوف القوات الإسرائيلية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات