|
| إسرائيل اعترفت بإصابة 30 من جنودها في ساعات الغزو البري الأولى |
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس سقوط تسعة قتلى في صفوف القوات البرية الإسرائيلية التي بدأت اجتياحها لقطاع غزة، وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي، إلا أنه اعترف بسقوط 30 مصابا من جنوده خلال عملية الاجتياح، من بينهم أحد قادة لواء جولاني بانفجار عبوة ناسفة زرعتها المقاومة.
وتواجه قوات الغزو البري الإسرائيلية مقاومة ضارية من جانب المقاومة الفلسطينية، وتدور الاشتباكات في قطاعات مختلفة من القطاع، وبخاصة في القطاعات الشمالية والشمالية الغربية، عند بيت حانون وبيت لاهيا والشجاعية.
يأتي ذلك بينما فشل مجلس الأمن في الجلسة الطارئة التي عقدها فجر اليوم الأحد، في التصويت على مشروع القرار العربي الذي قدمته ليبيا ممثلة المجموعة الإقليمية الحالية لهذه الدورة، والرامي إلى وقف الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، بينما صدرت إدانات أوروبية ودولية عديدة للاجتياح البري الإسرائيلي لغزة.
معارك شرسة
وفي الوضع الميداني نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن كتائب القسام تأكيدها أن تسعة جنود إسرائيليين قتلوا وجرح آخرون في اشتباكات أثناء عملية التوغل البري، وهو ما أكده القيادي في حركة حماس محمد نزال في تصريحات صحفية؛ حيث أكد أنه تلقى "معلومات أكيدة" بأن فصائل المقاومة قتلت وجرحت العشرات من جنود الاحتلال في التوغل البري.
وقالت كتائب القسام إنها تمكنت من اختراق موجات الترددات اللاسلكية للجنود الإسرائيليين، وأكدت سماعها إبلاغهم بمقتل خمسة جنود، كما أكدت عناصر من القسام أنهم رأوا جنودا إسرائيليين صرعى في بعض مناطق الاشتباكات.
كما أكد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين في شرق حي الزيتون في قطاع غزة.
|