English

 

السبت. يناير. 3, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

خبير عسكري يرى في العدوان البري دليل فشل ويستبعد إمكانية القضاء نهائيا على المقاومة

بدء الاجتياح وحماس تعلن قتل جنود إسرائيليين

محمد الصواف - وكالات

التوغل البري يتم على ثلاث محاور
التوغل البري يتم على ثلاث محاور
غزة، القاهرة، القدس المحتلة - بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت توغلا بريا "سيستمر أياما" في قطاع غزة المحاصر؛ بهدف "تدمير البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسيطرة على بعض المناطق التي تستخدمها الفصائل في إطلاق الصواريخ على إسرائيل"، فيما أعلنت حماس عن سقوط عشرات الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح في الساعة الأولى للاجتياح.

ويمثل التوغل البري تطويرا لعملية "الرصاص المتدفق" العسكرية، التي دخلت اليوم السبت أسبوعها الثاني، مخلفة حتى المساء أزيد من 460 شهيدا و2345 جريحا، بينهم أكثر من 300 حالاتهم خطيرة وحرجة.

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" رأى اللواء أركان حرب متقاعد بالجيش المصري "طلعت مسلم" في الهجوم البري دليلا على فشل القصف الجوي المتواصل منذ ثمانية أيام، مستبعدا إمكانية القضاء بنسبة 100% على قدرة المقاومة على إطلاق الصواريخ.

طالع أيضا: شارك:

ومهد جيش الاحتلال مساء اليوم لهذا التوغل بتكثيف القصف المدفعي وإطلاق قنابل ضوئية على عدة مناطق في قطاع غزة، الذي يسكنه نحو 1.5 مليون نسمة، ويمثل أحد أكثر مناطق العالم كثافة سكانية.

وقالت أفيتال ليبوفيتش، المتحدثة باسم الجيش، إن الهدف من الهجوم البري هو "تدمير البنية الأساسية الإرهابية لحماس في منطقة العمليات"، مضيفة: "سنسيطر على بعض من مناطق الإطلاق التي تستخدمها حماس".

وتابعت: "الهدف من هذه العملية هو تدمير البنية الأساسية لحماس.. والسيطرة على بعض المناطق التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية في إطلاق الصورايخ" على إسرائيل.

وعن المدى الزمني للتوغل البري قال آفي بنياهو، كبير المتحدثين باسم جيش الاحتلال: "لن تكون هذه رحلة مدرسية.. إننا نتحدث عن عدة أيام طويلة".

قتلى وجرحى

وأعلن القيادي البارز في حماس أن المقاومة قتلت وجرحت العشرات من الجنود الإسرائيليين خلال توغلهم في غزة الليلة.

وأضاف نزال، عضو المكتب السياسي للحركة، أن "موازين القوى على الأرض هي التي ستفرض كلمتها".

فيما أوضح أبو مجاهد، الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، أن جيش الاحتلال تكبد هذه الخسائر على ما يبدو خلال محاولة جنوده اجتياح حي الزيتون.

وحذرت حماس إسرائيل في وقت سابق من أسر مزيد من جنودها في حال شنها هجوما بريا في غزة، حيث تأسر المقاومة في غزة منذ يونيو 2006 الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

دليل فشل

 اللواء متقاعد طلعت مسلم

المحلل العسكري المصري اللواء متقاعد "طلعت مسلم" اعتبر أن "الاجتياح البري لغزة خير دليل على فشل الغارات الجوية المتواصلة منذ يوم السبت الماضي، والتي عجزت عن وقف صواريخ المقاومة".

واستبعد اللواء متقاعد مسلم أن "يتمكن الهجوم البري من القضاء بنسبة 100% على قدرة فصائل المقاومة على إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل"، مشددا على أن "عدم وجود مناطق ثابتة في غزة لإطلاق الصواريخ يصعب جدا من مهمة جيش الاحتلال".

وأوضح أن "إسرائيل تتبنى إستراتيجية الهجمات البرية الجزئية غير الشاملة في غزة تجنبا لتكبدها خسائر بشرية كبيرة كما حدث في حربها الأخيرة أمام حزب الله اللبناني صيف 2006".

الاتحاد الأوروبي

وفي أول رد فعل خارجي اعتبرت التشيك، التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، أن العملية البرية الإسرائيلية في غزة "دفاعية لا هجومية".

وقال "ييري بوتوزنيك"، المتحدث باسم الرئاسة التشيكية للاتحاد: "في الوقت الراهن ومما بدت عليه الأمور في الأيام الأخيرة نتفهم أن هذه الخطوة عمل دفاعي وليس هجوميا".

ويرأس وزير الخارجية التشيكي "كاريل شوارزنبرج" وفد الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة غدا الأحد لبحث الأوضاع في غزة.

بدورها، أدانت فرنسا الهجوم البري الإسرائيلي وكذلك الصواريخ الفلسطينية، قائلة في بيان لوزارة الخارجية مساء اليوم: إن "فرنسا تدين الهجوم البري الإسرائيلي في غزة وكذا استمرار الهجمات الصاروخية الفلسطينية".

وأضاف البيان أن "التصعيد العسكري الخطير يزيد من تعقيد الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي وفرنسا وأعضاء رباعي الوساطة (الدولية) ودول المنطقة؛ لوقف القتال وإدخال معونات فورية للمدنيين والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".

مدنيون وأطفال

وقبل التوغل البري شهد اليوم الثامن للعدوان تصعيدا إسرائيليا كان معظم ضحاياه مدنيين وأطفالا، ففي بيت لاهيا استشهد ثلاثة عشر فلسطينيا على الأقل، بينهم أطفال، في قصف مدفعي استهدفت مسجدا.

وقال مصدر طبي وصف ما جرى بالمذبحة إن: "مسجد إبراهيم المقادمة في جباليا تم استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية في وقت كان المصلون يؤدون فيه صلاة المغرب؛ مما أدى إلى وقوع 13 شهيدا ونحو 60 جريحا". 

وفي جنوب غزة، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا على الأقل قرب بوابة صلاح الدين؛ مما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين.

كما هاجم الاحتلال أهدافا أخرى، من بينها المدرسة الأمريكية شمالي غزة، ومباني مطار غزة الدولي المتوقف عن العمل منذ سنوات، وورشة خراطة، ومقر صحيفة "الرسالة" نصف الأسبوعية المقربة من حماس، ومطبعة الرنتيسي؛ مما أوقع عددا من الضحايا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات