English

 

الجمعة. يناير. 2, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

إخلاء القطاع من الأجانب في مؤشر على هجوم بري محتمل

أطفال ومساجد غزة.. ضحايا اليوم السابع للعدوان

علا عطا الله

مسجد الخلفاء الراشدين
مسجد الخلفاء الراشدين
غزة- كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم الجمعة من غاراتها على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وأدت غارات اليوم إلى سقوط نحو 12 شهيدا بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة، وأصابت آخرين بجروح بعضها خطيرة؛ ليرتفع بذلك عدد شهداء العدوان منذ بدئه قبل 6 أيام إلى 432 شهيدا ونحو 2280 جريحا، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

يأتي ذلك فيما تواصل إطلاق صواريخ المقاومة على بلدات ومستوطنات إسرائيلية؛ حيث سقطت 9 صواريخ على مدينة سيدروت، و7 أخرى على مدينة عسقلان؛ موقعة أضرارا مادية وإصابات.

وقال مسعفون: إن "غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أطفال فلسطينيين يلعبون في أحد شوارع خان يونس اليوم الجمعة"، وأضافوا أن الأطفال هم: إياد ومحمد وعبد الستار الأسطل، والذين تتراوح أعمارهم بين 7 و10 أعوام.

وشنت إسرائيل أكثر من 30 غارة على بلدة خان يونس اليوم الجمعة.

كما استشهد اثنان وأصيب آخرون في قصف صاروخي لمناطق متفرقة من قطاع غزة، فضلا عن سقوط 4 آخرين متأثرين بجراحهم بينهم طفل وطفلة.

وشنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية فجر اليوم الجمعة استهدفت 15 منزلا في مناطق مختلفة في قطاع غزة.

كما قصفت طائرات الاحتلال مزرعة دواجن غرب غزة؛ ما أدى إلى تفحم نحو ألف دجاجة، فضلا عن مزارع للبرتقال شرق غزة، تسبب في إحراقها، بدعوى أن صواريخ المقاومة تطلق منها.

ونال القصف الإسرائيلي أيضا ثلاثة مساجد فجر اليوم، وهي: مسجد الخلفاء في مخيم جباليا شرق غزة، ومسجد علي بن أبي طالب في الشجاعية، ومسجد العائدون؛ ليرتفع بذلك عدد المساجد التي سويت بالأرض منذ بدء العدوان إلى 15 مسجدًا.

وعصر الجمعة شنت مقاتلات "إف- 16" الإسرائيلية خمس غارات جديدة على قطاع غزة، واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية في إحداها محيط بيت لاهيا شمال القطاع، وقالت المصادر الطبية الفلسطينية إن أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد استشهد في هذه الغارة،  بينما استهدفت الغارات الأربع الأخرى منطقة قريبة من مخيم النصيرات جنوبي القطاع، وبعض الأماكن المفتوحة المجاورة.

74 طفلا و26 امرأة

وقالت مصادر طبية فلسطينية إنه تم توسيع حلقة الأهداف الميدانية التي تستهدفها الطائرات الإسرائيلية في القطاع مما رفع عدد الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء؛ حيث بلغ عدد شهداء العدوان من الأطفال في نهاية يومه السابع 74 طفلا، ومن النساء 26 امرأة، وبلغت نسبة الشهداء من الأطفال والنساء حوالي 23% من تعداد شهداء العدوان.

بينما أدت الغارات الجوية الإسرائيلية إلى إصابة 314 امرأة، بنسبة 14% من المصابين، و350 طفلا بنسبة 30% من المصابين.

وازدادت الأوضاع تدهورا في مستشفيات غزة، التي باتت في حالة استنفار قصوى، مع تكدس جثث الشهداء والمصابين فيها، ومواصلة الطائرات الإسرائيلية لهجماتها، ونفاد بعض المستلزمات الطبية الضرورية منها.

حرب نفسية

وتغرق الطائرات الإسرائيلية العديد من المنازل بالمنشورات التي تحمل حماس المسئولية عن مصير غزة، كما تحض السكان على الإبلاغ عن أماكن منصات صواريخ المقاومة وتواجد المقاومين.

وفيما يلي نص البيان بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت":

"إلى سكان غزة.. تحملوا المسئولية عن مصيركم، إن مطلقي الصواريخ من العناصر الإرهابية يشكلون خطرا عليكم وعلى أطفالكم، إذا كنتم ترغبون في تقديم يد المعونة والمساعدة لأهاليكم في غزة، ما عليكم إلى الاتصال بالرقم المدون أدناه؛ لإطلاعنا على مناطق منصات الصواريخ والعصابات الإرهابية التي جعلتكم رهينة لعملياتها.. منع وقوع الفاجعة أصبح بين أيديكم.. لا تتردوا، سنرحب بجمع المعلومات المتوفرة لديكم دون الحاجة لتفاصيلكم الشخصية.. السرية مضمونة.. حماس ستؤدي بكم إلى الهلاك".

وبحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت" فإن الأهالي يقومون بتمزيق المنشورات تضامنا مع المقاومة، وإعلانا لصمودهم أمام العدوان الإسرائيلي.

"حماس سترد"

في المقابل، استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل؛ حيث قصفت المقاومة مدينة سديروت (التي تبعد نحو عشرة كم من قطاع غزة) بـ9 صواريخ.

وأعلنت الإذاعة العبرية الرسمية أن "تسعة صواريخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية صباح الجمعة سقطت في سيدروت، موقعة أضرارا مادية وإصابات بين الإسرائيليين"، بحسب وكالة قدس برس.

وأفادت مصادر فلسطينية لإسلام أون لاين أن القصف تسبب في انقطاع الكهرباء عن المدينة.

كما قصفت المقاومة مدينة عسقلان (التي تبعد نحو 20 كم من القطاع) بـ7 صواريخ أخرى من طراز جراد؛ ما أسفر عن إصابة إسرائيليين اثنين.

وتسود تقديرات في أوساط الجيش الإسرائيلي بأن حركة حماس سترد بعملية كبيرة؛ ردا على اغتيال القيادي في الحركة د.نزار ريان، الذي استشهد أمس الخميس في قصف منزله بمخيم جباليا شرق القطاع.

وقالت مصادر في جيش الاحتلال إنه يوجد لدى حماس محفزات قوية لتنفيذ عمليات كبيرة قد خططت لها منذ أشهر، ومن الممكن أن تعمل على تنفيذها الآن.

وكانت حماس من جهتها قد هددت بالرد على اغتيال ريان، الذي يعد أول قيادي بالحركة تستهدفه إسرائيل منذ بدء العدوان.

وسمحت إسرائيل للأجانب بمغادرة القطاع؛ فيما يبدو مؤشرا لاعتزامها تصعيد العدوان، وقال ضابط اتصال إسرائيلي: إن الأجانب بينهم أفراد يحملون جوازات سفر أمريكية وروسية ومولدوفية وأوكرانية وتركية ونرويجية، بحسب وكالة رويترز.

وكثير من الأجانب المقيمين في غزة هم أزواج لفلسطينيات، أو زوجات لفلسطينيين، بالإضافة لأبناء هذه العائلات.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات