English

 

الأحد. ديسمبر. 28, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

صحف لندن: عدوان إسرائيل سيدعم حماس

أحمد التلاوي - صحف

العدوان الإسرائيلي لن يضعف حماس بحسب الصحف البريطانية
العدوان الإسرائيلي لن يضعف حماس بحسب الصحف البريطانية

رأت صحف بريطانية اليوم الأحد أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لن تحقق أهدافها التي دفعت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى القيام بها، ولن تؤدي إلى إضعاف حركة حماس، بل على العكس سيدعم مكانتها، وسيجذب تعاطف الشعب الفلسطيني كله معها، مشبهة الوضع في غزة بحرب صيف عام 2006 على لبنان، التي أدت إلى تدعيم الموقف السياسي لحزب الله.

وبينما رأت بعض الصحف أن هناك احتمالات لتمديد الهدنة بين حماس وإسرائيل، والتوصل لسلام بين الطرفين في نهاية المطاف "إذا ما انتهجت الإدارة الأمريكية الجديدة سياسة مختلفة عن نظيرتها المنتهية ولايتها"، قالت أخرى: إن الوضع مرشح للمزيد من التصعيد، ووصفت الخيارات الإسرائيلية في هذا الشأن بـ"الصعبة".

تعزيز مواقع

"الجارديان" البريطانية رأت أن الغارات الإسرائيلية ربما تكون قد فاجأت حماس وقياداتها، لكنها لن تؤدي إلا إلى تعزيز وجود الحركة في قطاع غزة.

طالع أيضا:

وقالت في عددها الصادر اليوم: من الصعب قياس شعبية حماس، ولكن البوادر الأولى تشير إلى أن الغارات سوف تؤدي إلى حشد الدعم والتأييد حول الحركة، في وقت قصير بعد المجزرة.

ودللت الصحيفة بتصريحات لحنان عشراوي، عضو وفد المفاوضات الفلسطيني السابقة -غير المنتمية لحماس- والتي قالت من رام الله: "إن دورة العنف الناتجة عن الاحتلال واستمرار حالة الحصار تحولت إلى شكل من العقاب الجماعي لشعب بأكمله"، وقال الكاتب البريطاني: "إن ذلك سيؤدي إلى تعزيز مكانة حركة حماس، واجتذاب تعاطف الشعب الفلسطيني مع حماس".

وأشارت "الجارديان" إلى أن الدوافع الأمنية وحدها هي وراء العدوان الإسرائيلي، بل كانت أيضا الاعتبارات الانتخابية تقف وراء العملية الإسرائيلية في غزة.

وتابعت : "تعهد كل من (رئيس حزب الليكود بنيامين) نتنياهو، و(زعيمة حزب كاديما تسيبي) ليفني بالعمل على إسقاط حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ صيف 2007، بعد مرور سنتين على قيام إسرائيل بإخلاء المستوطنات والجلاء عن القطاع من جانب واحد، وسحب قواتها منه"؛ وذلك ضمن التنافس القائم بين ليفني ونتنياهو، استعدادا لانتخابات فبراير المبكرة المقررة في فبراير المقبل.

أمل في السلام؟

"الإندبندنت أون صنداي" من جانبها رأت في افتتاحيتها أن ما حدث في غزة سوف "يأتي بنتائج عكسية"، وشبهت الواقع في غزة بما جرى في لبنان عقب حرب صيف عام 2006؛ حيث أدت الحرب الواسعة التي شنتها إسرائيل على لبنان إلى دعم شعبية حزب الله، ودفع المزيد من الشباب للانضمام إليه.

وأوضحت الصحيفة أن الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على غزة "سوف تعمق من تأييد المواطن الفلسطيني لحماس"، خاصة أن "الغارات الإسرائيلية استهدفت مدنيين، ولا يمكن لأحد أن يتسامح مع استخدام الطائرات الحربية في قصف المدنيين".

وفيما يخص مستقبل الأوضاع بين الجانبين، قالت الجريدة إنه برغم ما يجري فإنه لا يزال هناك إمكانية للتوصل إلى تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ اعتمادا على دور أمريكي مستقبلي في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما.

ورأت "الإندبندنت" أن الإدارة الأمريكية الجديدة المقبلة إلى البيت الأبيض قد تحمل معها تغييرا هناك؛ أملا في أن يكون لإدارة الرئيس أوباما دور في "نهج سياسة شرق أوسطية مختلفة قد تحمل بعض الأمل إلى المنطقة"، على حد تعبير الصحيفة البريطانية.

حماس ملومة؟

ومن جانبها، اعتبرت "الصنداي تايمز" أن العمليات الإسرائيلية فشلت في تحقيق أهدافها في إسقاط حماس، أو إضعافها.

لكنها أنحت بجزء من اللائمة فيما يجري في قطاع غزة على حركة حماس، وقالت: "إن حماس منذ أن وصلت إلى السلطة في غزة لم تسع إلى أخذ خطوات في سبيل إنجاح الحل الذي تراضى عليه الطرفان (الفلسطيني والإسرائيلي)، وإنما كان كل ما ركزت عليه هو البقاء في السلطة في غزة، بدلا من أن تعمل لصالح الفلسطينيين".

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الدور الأمريكي قد يمكن له معالجة الوضع على المستوى الفلسطيني- الإسرائيلي "إذا ما انتهج سياسة أخرى خلاف ما كانت تتبعه الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها".

خيارات صعبة

"ديلي تليجراف" أجرت تحليلا مستقبليا للوضع في قطاع غزة، بين إسرائيل والفلسطينيين من زاوية الخيارات المطروحة أمام إسرائيل على الأرض ميدانيا؛ حيث رأت الصحيفة أن التصعيد هو الاحتمال الأقرب للدقة في غزة.

وقالت إن الخيارات المطروحة أمام إسرائيل في هذا الأمر "كلها صعبة"، ما بين الاستمرار في الغارات الجوية، أو القيام بعمليات برية واسعة النطاق على قطاع غزة، أو الجمع ما بين الأسلوبين.

إلا أن الصحيفة البريطانية استبعدت هي الأخرى أن تنجح إسرائيل في إسقاط حماس، ورأت أنه "من المستبعد جدا أن يتم القضاء على حركة حماس، إلا أنه من المهم أن توقف الحركة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وإلا فإنها سوف تجبر الحكومة الإسرائيلية التي سوف تأتي بها انتخابات فبراير 2009 على اتخاذ إجراءات أكثر حزما للرد على الصواريخ".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات