|
| حلس في السيارة لحظة وصوله لغزة |
غزة – عاد أحمد حلس القيادي في حركة فتح اليوم الثلاثاء إلى غزة بعد أشهر من مغادرته القطاع، إثر اشتباكات بين أفراد عائلته وشرطة حكومة حماس المقالة، وهو ما رحبت به الحكومة معربة عن أملها أن تسهم عودته في وحدة الفلسطينيين.
وقال حلس فور وصوله عبر معبر بيت حانون قادما من الضفة الغربية: "لقد عدت إلى بيتي وأهلي، وهذا لا يحتاج إلى ترتيبات مسبقة".
وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" قال إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة: "إننا لا نمانع من عودته لغزة رغم إساءاته المتكررة للحكومة عبر تصريحاته التي صدرت عنه إبان الحملة الأمنية التي قامت بها الشرطة الفلسطينية لضبط بعض الهاربين في حي الشجاعية وخلال تواجده في الضفة الغربية".
وأضاف: "حلس لم يكن مطلوبا للأجهزة الأمنية وقد فوجئنا بخروجه من القطاع".
وعن وجود وساطات للسماح له بالعودة، قال الغصين: "عودة حلس تمت بعد تواصل وسطاء مع الحكومة الفلسطينية لعودته بشكل طبيعي".
وأعرب الغصين عن أمله أن يكون حلس عاملا للوحدة وعدم الانسياق وراء التصريحات والتحريض الذي يصدر عن حكومة رام الله.
وكان حلس قد غادر قطاع غزة بعد حملة أمنية نفذتها الأجهزة الأمنية بغزة في أغسطس الماضي ضد عائلته التي تقطن في حي الشجاعية شرق المدينة، وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت بين الأجهزة الأمنية والعائلة عن مقتل ما يزيد على 15 شخصا من الطرفين.
وإثر الهجوم غادر الكثير من أفراد العائلة غزة إلى إسرائيل عبر معبر "ناحل عوز" شرق غزة.
وأصيب حلس أثناء عملية الفرار في قدميه برصاص القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار على أفراد العائلة، ما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة عدد آخر.
ونقل القيادي في فتح إلى أحد المشافي الإسرائيلية لتلقى العلاج، ثم اعتقل في سجن إسرائيلي للتحقيق معه قبل الإفراج عنه مؤخرا ونقله الى مدينة أريحا في الضفة الغربية ومن ثم عاد اليوم إلى غزة.
حظر فتح
من جهة ثانية، نفى الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة أن تكون الحكومة قد أعلنت حركة فتح تنظيما محظورا أو تعتزم إعلان ذلك، معتبرا أن ما يروج حول ذلك جزء من حرب إعلامية تشنها حركة فتح "للتغطية على جرائم الأجهزة الأمنية في الضفة بحق أبناء المقاومة وحركة حماس"، بحسب الغصين.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصف في أعقاب ترؤسه الحكومة الفلسطينية في رام الله المعلومات التي تحدث عن قرار بحظر حركة فتح في غزة بأنها "قرارات هرطقة وسخيفة ولا تستحق أن تناقش".
|