English

 

الخميس. نوفمبر. 13, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

200 منظمة أمريكية تطالب أوباما بحظر التعذيب

وكالات

Image
أوباما سيطلق عملية مراجعة لملفات 250
معتقلاً بجوانتنامو تمهيداً لإغلاقه
شيكاغو- طالبت الحملة الوطنية الأمريكية المناهضة للتعذيب الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بإصدار أمر فور توليه الرئاسة في يناير المقبل يحظر على أي جهة حكومية اللجوء إلى التعذيب.

وقالت ليندا جوستيتوس رئيسة الحملة التي تضم أكثر من 200 منظمة دينية: "هذه فرصة- أي إلغاء التعذيب- يمكن فيها لمسئول أمريكي وبجرة قلم أن يغير التاريخ هنا".

وأضافت جوستيتوس في إفادة هاتفية من واشنطن نشرتها رويترز اليوم الخميس 13-11-2008: "نريد تقريرا شاملا.. نعرف أننا –الأمريكيون- عذبنا أناسا.. والبلاد بحاجة إلى موقف حاسم في هذا الشأن"، في إشارة إلى تعذيب الجنود الأمريكيين لسجناء بمعتقلي جوانتانامو بكوبا وأبو غريب بالعراق، وهو ما أدانه المجتمع الدولي عام 2004.

طالع أيضا:

ونظمت الحملة الوطنية المناهضة للتعذيب اجتماعات في أنحاء شتى من الولايات المتحدة أمس الأربعاء، من بينها وقفة أمام البيت الأبيض في واشنطن، كما أثارت القضية مع عدد من أعضاء الكونجرس وقدمت التماسا بهذا الصدد لمكتب أوباما بولاية شيكاغو.

وتطالب الحملة منذ عام 2006 الكونجرس الأمريكي أيضا بتشكيل لجنة خاصة تحقق فيما سمته إدارة بوش "تقنيات التحقيق المشددة" المستخدمة مع من يشتبه في أنهم إرهابيون والذين احتجزوا بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وكان بوش قد أعلن أن الولايات المتحدة لا تمارس التعذيب لكن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية اعترفت أنها استخدمت أسلوب الإغراق بالمحاكاة في ثلاث وقائع، وهو ما اعتبره مراقبون أحد أساليب التعذيب.

أغلق جوانتانامو.. وأعد أمريكا

وفي السياق ذاته بدأت جمعيات حقوقية على رأسها «الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية» مؤخرا حملة إعلانية لحمل أوباما على إغلاق معتقل جوانتانامو سيئ السمعة.

وشملت الحملة إعلانا بصحيفة نيويورك تايمز جاء فيه "الرئيس الأمريكي المنتخب أوباما يمكنكم بجرة قلم في اليوم الأول لتوليكم الحكم ضمان أن تكون حكومتنا وفية للدستور والمبادئ التي قامت عليها أمريكا.. أعد إلينا أمريكا التي نؤمن بها".

وخلال حملته الانتخابية أعلن أوباما بوضوح رغبته في إغلاق معتقل "جوانتانامو" الذي أسسته الولايات المتحدة بعد غزوها أفغانستان في أكتوبر 2001 لاحتجاز من تسميهم "المقاتلين الأعداء" الذين تقول إنهم يساندون حركة طالبان وتنظيم القاعدة، لكن بعض مستشاريه توقعوا أن تواجه تلك الخطوة تحديات قانونية وأمنية.

وأكد دنيس ماكدونو كبير مستشاري أوباما للسياسة الخارجية ذلك الموقف قائلا: "أوباما ظل طوال رحلته يقول إن الإطار القانوني لجوانتانامو فشل في أن يحاكم بسرعة ونجاح الإرهابيين، وأنه يتفق مع الاعتقاد العام للحزبين الجمهوري والديمقراطي بأنه يجب إغلاقه".

كما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مستشارين لأوباما رفضوا كشف أسمائهم، أنه سيطلق عملية مراجعة للملفات السرية لنحو 250 معتقلا، فورا بعد تسلمه مهامه في 20 يناير المقبل، كجزء من جهود مكثفة لإغلاق جوانتانامو.

واعتبر المستشارون أن الإعلان عن إغلاق هذا المعتقل، سيكون "مؤشرا صارخا إلى القطيعة التامة بين الإدارة المقبلة وحقبة الرئيس بوش".
وحذر المستشارون أنفسهم، فضلا عن خبراء في شئون الأمن القومي وخبراء قانونيين، من أن إدارة أوباما ستواجه تحديات قانونية وسياسية، تتعلق بإغلاق المعتقل، سيكون أبرزها "كيفية إقامة دعاوى فعالة دون الاضطرار لاستخدام دلائل ومعلومات تم الحصول عليها عن طريق التعذيب، وهي مسألة من المتوقع أن يسعى محامو المعتقلين إلى استغلالها".

أما التحدي الثاني –بحسب الخبراء والمستشارين- فهو مصير المعتقلين الحاليين ومصير من يشتبه في تورطهم في أعمال إرهابية في المستقبل، وإذا ما كان أوباما سيسمح باحتجازهم دون تهمة معينة وإنما لأسباب تتعلق بالأمن القومي فقط؟!

يشار إلى أن معتقل جوانتانامو كان يضم أكثر من 750 معتقلا من شتى أنحاء العالم منذ افتتاحه عام 2002، وبقي منهم حاليًّا نحو 255 رجلا، منهم 50 برأت الولايات المتحدة ساحتهم، وما زالوا أسرى في المعتقل.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات