|
| أوباما |
الدوحة - قال الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إنه كان يتمنى فوز باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية لأنه "أقرب إلى العرب والمسلمين ولكونه من أصول إفريقية وأملا في التغيير"، نافيا التقارير التي تحدثت عن دعمه للجمهوري جون ماكين الذي خسر أمام أوباما.
وفي بيان حصلت عليه "إسلام أون لاين.نت"، قال الشيخ القرضاوي: "نقلت بعض الصحف عني أني كنتُ مؤيِّدا لمرشح الحزب الجمهوري جون ماكين، وقال مَن قال على لساني: إني قلتُ: إن ماكين صريح في إظهار عداوته لنا، أما الثاني (أوباما) فهو ثعلب ماكر يلعب بعواطفنا، ويبطن غير ما يظهر، والتعامل مع الصريح أولى من التعامل مع الملتوي".
وأضاف: "الحقُّ أن هذا قول مختلق عليَّ، لم أقله قط لأيِّ صحيفة ولا قناة، ولم ينزل بموقعي كما ادَّعى مدَّعون، والحقيقة أني تمنيت نجاح باراك أوباما، وإن كان موقفه من إسرائيل لا يختلف كثيرا عن موقف منافسه، ولكن كان في نظري يتميَّز بجملة أمور".
هذه الأمور بحسب ما أوردها بيان الشيخ القرضاوي هي "أنه وعد بالتغيير في سياسته الداخلية والخارجية وهذا في صالحنا، أنه من أصول إفريقية، وهو أقرب إلينا، كما أنه أقرب إلى الشباب في سنِّه وفي تطلُّعاته، والشباب أقدر على التجديد".
وتابع البيان: "نحن قاسينا من سياسة بوش ومن حوله ثماني سنوات في حربه ضد أفغانستان والعراق وغيرهما، ومحاربته للعمل الخيري الإسلامي، ولذا نرحب بالبديل آملين أن يكون خيرا وأمثل".
وخلال حملته الانتخابية رفع أوباما شعار التغيير، منتقدا السياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس جورج بوش، واعتماد الولايات المتحدة على القوة العسكرية في إدارة سياستها الخارجية، ودعا إلى ضرورة إعادة الاعتبار للدبلوماسية، والتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة في القضايا المختلفة.
وأبدى أوباما الذي فاز في الخامس من الشهر الجاري برئاسة أمريكا اعتراضه على غزو العراق عام 2003، وصوت ضد الخطة التي قدمها الرئيس بوش لزيادة عدد القوات هناك، ووعد بتخفيض "مسئول ومرحلي" للقوات الأمريكية في العراق. كما وعد بإغلاق معتقل جوانتانامو سيئ السمعة.
|