|
| جون بوديستا أحد مساعدي الرئيس المنتخب |
واشنطن - أعلن الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكى المنتخب "باراك أوباما" أن الأخير سيضع "قواعد أخلاقية صارمة" تحد من تأثير جماعات الضغط على الإدارة الأمريكية المقبلة.
وقال جون بوديستا، أحد مساعدي أوباما المشرفين على انتقال السلطة في واشنطن، إن أوباما سيدخل "قواعد أخلاقية صارمة لم يشهد التاريخ لها مثيلا" على عمل الفريق الذي يتولى انتقال السلطة.
وأكد في تصريحات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الثلاثاء 11-11-2008 على رغبة أوباما في "تغيير الأساليب في الولايات المتحدة، والحد من تأثير جماعات الضغط على القرارات السياسية".
وأوضح أن تعلميات جديدة للرئيس المنتخب لن تسمح لجماعات الضغط وممثليهم بالعمل مع الفريق المختص بتأمين انتقال السلطة.
وأضاف أن كل من يعمل مع فريق انتقال السلطة ثم يتحول إلى ممثل لإحدى جماعات الضغط سيمنع من التعامل مع الإدارة في المجال الذي عمل فيه لمدة عام.
وكانت عدة جماعات ضغط تقدمت باقتراحات لتعيين مسئولين في إدارة أوباما، وطلبت الاجتماع مع الفريق الذي ينسق عملية انتقال السلطة.
الأكثر شفافية
وقال بوديستا إن هذه القواعد جزء من الوعد الذي قطعه فريق أوباما بأن يجعل هذه المرحلة الانتقالية "الأكثر انفتاحا وشفافية وفعالية وتنظيما في تاريخ الولايات المتحدة".
ولهذا الغرض سيستعين الفريق الانتقالي بحوالي 450 شخصا في العاصمة واشنطن وفي مدينة شيكاغو معقل أوباما، وسيتحرك في نطاق ميزانية تبلغ 12 مليون دولار.
وخصص الكونجرس من ذلك المبلغ 5.2 ملايين دولار، بينما يجمع الفريق بقية المبلغ، لكنه سيلتزم بنفس القواعد التى استخدمها أوباما خلال حملته الانتخابية، والتي تحظر جمع الأموال من أعضاء جماعات الضغط الفيدراليين المسجلين والشركات أو لجان العمل السياسية.
وقرر أوباما إرسال فرق استكشافية إلى أكثر من مائة إدارة ووكالة أمريكية للاطلاع على أدائها وإعداد تقارير تساعده على رسم سياساته عندما يتولى الرئاسة يوم 20-1-2008.
ولم يكشف بوديستا عن التاريخ الذي سيعلن فيه الرئيس المنتخب أسماء أعضاء الفرق التي ستستكشف بعض أهم الإدارات، مثل وزارات الخارجية والخزانة والدفاع.
|