English

 

الأربعاء. نوفمبر. 12, 2008

أخبار وتحليلات

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

عين أوباما على إيران لمساعدته في أفغانستان

أحمد عبد الجواد

الرئيس الأمريكي المنتخب
الرئيس الأمريكي المنتخب
كشف مساعدون للرئيس الأمريكي المنتخب "باراك أوباما" أنه يعتزم انتهاج إستراتيجية جديدة في أفغانستان تتسم ببعد إقليمي يتمثل في إشراك جارتها الشرقية إيران في جهود "مكافحة الإرهاب" داخل الأراضي الأفغانية.

وأوضح مستشارون أمنيون لأوباما أنه ينوي وضع إيران في الحسبان لدى صياغة إستراتيجية جديدة لأفغانستان، على عكس ما انتهجته إدارة الرئيس المنتهية ولايته "جورج بوش"، والتي كانت علاقاتها مع إيران "فاترة"، بحسب ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الثلاثاء 11-11-2008.

وأضاف المستشارون نقلا عن مسئول عسكري: "في الوقت الذي نتطلع فيه إلى المستقبل سيكون من المفيد وجود شريك للتفاهم" من أجل بحث الأهداف المشتركة، مضيفا أن الإيرانيين "مثلنا تماما لا يريدون أن يتولى متشددون من السنة زمام الحكم فى أفغانستان".

طالع أيضاً:

ووصف أوباما أفغانستان خلال حملته الانتخابية بـ"الجبهة المركزية في مكافحة الإرهاب"، وبحسب صحيفة "تليجراف" البريطانية فإن عناصر إيرانية تدعم ميليشيات أفغانية، وفيها حركة طالبان، التي أسقطت الولايات المتحدة حكمها في أكتوبر 2001.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإسلامية في إيران، التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعث برسالة إلى أوباما هنأه فيها بانتخابه، ودعاه إلى إجراء تغييرات "عادلة وأساسية" على السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.

وقال نجاد في رسالته: "أهنئك لحصولك على أغلبية أصوات المشاركين في الانتخابات.. آمل أن تفضل الصالح العام والعدالة على المطالب التي لا تنتهي لأقلية أنانية، وأن تغتنم الفرصة لخدمة الشعب حتى يتذكروك بأعلى درجات التقدير"، وتلك أول رسالة تهنئة من رئيس إيراني لنظيره في الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية.

حوار وملاحقة

ملمح آخر في إستراتيجية أوباما المرتقبة أوضحه مساعدوه بالقول إن الإدارة المقبلة ستنتهج سبيلا يختلف بشدة عما انتهجته إدارة الرئيس بوش، وهو فتح الباب للحوار مع العناصر التي يمكن التصالح معها داخل طالبان.

كذلك يعتزم الرئيس المنتخب تكثيف الجهود بشأن ملاحقة أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، وقال مستشار لأوباما: إن "القاعدة هي عدونا، وبن لادن هو هدفنا الرئيسي"، مضيفين أن الرئيس المنتخب لم يعجبه "تقليص إدارة بوش جهود ملاحقة بن لادن بعد أعوام من الإخفاق في القبض عليه".

ويعكف أعضاء من فريق أوباما، الخاص بعملية انتقال السلطة في واشنطن، على التواصل مع المصادر الاستخباراتية والعسكرية لتحديد كيفية الإمساك بزعيم القاعدة.

وكان أوباما تعهد بإرسال 10 آلاف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان، وتخفيض قوات بلاده في العراق المحتل منذ مارس 2003، وحاليا يوجد في أفغانستان نحو 64 ألفا من قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" بقيادة الولايات المتحدة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات