English

 

الأربعاء. نوفمبر. 12, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

كوميديون أمريكيون: سنفتقد بوش

رويترز - إسلام أون لاين.نت

Image
واشنطن- يبدو أن الفوز التاريخي للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما "لا يبشر بالخير" بالنسبة للفنانين الكوميديين الذين انتعشوا بنكات عن الرئيس جورج بوش.

فأوباما الذي يتولى سدة الرئاسة في 20 يناير المقبل ليكون أول رئيس أسود لم يرتكب حتى الآن الكثير من الزلات مثل الرئيس بوش؛ لذا لا يجد الكوميديون الكثير ليطلقوا المزحات بشأنه، بحسب فنانين كوميديين أكدوا لرويترز أنهم سيفتقدون الرئيس الأمريكي المعروف بزلاته اللفظية وتعبيراته المثيرة للضحك، والتي أصبحت مجالا خصبا للنكات خلال فترة حكمه.

وقال مايكل ماستو الكاتب بجريدة فيليدج فويس التي تصدر في نيويورك لرويترز اليوم الأربعاء: "انتخاب أوباما رائع بالنسبة لبلادنا، لكنه سيئ بالنسبة للكوميديا... إنه شخص نزيه وذكي يحاول إنقاذ دولة في أزمة وهذا لا يثير الضحك".

طالع أيضا:

وأضاف: "الكوميديا تزدهر حين تكون هناك أهداف مضحكة... تقليديا قدمت برامج مثل (ساترداي نايت لايف) أفضل ما لديها حين تناولت شخصيات مثل الرئيس (جيرالد) فورد الذي لم يكن يستطيع الوقوف بشكل مستقيم طوال الوقت، أو (بوش) الذي لم يستطع نطق كلمة نووي، أو سارة بالين التي لم تكن تعلم أن إفريقيا قارة".

وارتفعت معدلات المشاهدة لبرنامج (ساترداي نايت لايف) الذي يبث منذ فترة طويلة على شبكة إن بي سي بشدة أثناء حملة الانتخابات الرئاسية للعام الحالي 2008 وأذكاها تقليد النجمة تينا فاي لمرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس سارة بالين حاكمة ألاسكا.

كما أن البرامج الإخبارية الساخرة مثل (ذا ديلي شو ويذ جون ستوارت) و(ذا كولبرت ريبورت) فضلا عن مقدمي البرامج الحوارية التي تذاع في وقت متأخر مثل ديفيد ليترمان وجاي لينو كانوا يحصلون على ذخيرة للكوميديا بانتظام خلال السنوات الثماني التي قضاها بوش في الحكم.

"كابوس" لفناني الكوميديا 

وقال روبرت طومسون أستاذ التلفزيون والثقافة الشعبية بجامعة سيراكيوز:  "باراك أوباما حتى الآن كابوس لفناني الكوميديا".

حتى أوباما مزح في حفل عشاء بنيويورك حين سخر هو ومنافسه الجمهوري جون ماكين من نفسيهما بأن أكبر نقطة ضعف في كل منهما كانت: "أنا جاد بدرجة أكثر من اللازم بقليل".

وأذاع برنامج (ذا ليت شو ويذ ديفيد ليترمان) على شبكة "سي بي اس" فقرة ثابتة بعنوان "لحظات عظيمة في الخطب الرئاسية" تسخر من بوش حين يتحدث علنا كما عبر لينو الذي يقدم برنامج "ذا تونايت شو" على إن بي سي عن حزنه لفوز أوباما، وقال لجمهوره في اليوم التالي لانتخابات الرابع من نوفمبر: "لابد أن أعترف كفنان كوميدي أنني سأفتقد الرئيس بوش؛ لأن إطلاق النكات على أوباما ليس بالأمر اليسير فهو لا يعطيك ما يكفي لتستخدمه".

وأضاف: "لهذا وهبنا الله (نائب الرئيس المنتخب) جو بايدن".

بوش يشكو 

كما شكا بوش من صعوبة السخرية من أوباما قبل أن يعلن السناتور نفسه مرشحا للرئاسة بكثير.

وقال بوش -المعروف بزلاته اللفظية- في حفل عشاء في واشنطن عام 2006: "سناتور أوباما... أردت أن أطلق مزحة عنك لكن هذا مثل إطلاق مزحة عن البابا... امنحني مادة لأستخدمها؛ لتخطئ في نطق كلمة ما".

لكن ليام أوبراين أستاذ الإنتاج الإعلامي بجامعة كوينيبياك قال إن فناني الكوميديا لم يخسروا كل شيء "لأن الكوميديين التقدميين سيواصلون استخدام ما خلفه الحزب الجمهوري"، ومن شأن أوباما أن يمنحهم مادة ليعملوا بها في مرحلة من المراحل.

الكوميديون السود

وفيما يحاول فنانو الكوميديا البحث عن سبل للسخرية من أوباما يستبعد أن يكون عرقه أول منطقة يبحثون فيها عن مادة على الأقل بالنسبة للكوميديين من البيض.

ويقول تريسي مورجان وهو فنان كوميدي أسود وممثل في برنامج (ثيرتي روك) الكوميدي إنه بالنسبة لفناني الكوميديا السود فإنهم يستطيعون السخرية من أوباما بلا حدود.

وقال لنيويورك تايمز: "الرئيس أسود لهذا فإن من الواضح أننا سنسخر من كل موقف يخطر على بال بشأن رئيس أسود".

وأضاف: "على فناني الكوميديا البيض أن يجازفوا، إذا كانوا سيقدمون على هذا فالأفضل أن يكونوا مضحكين".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات