English

 

الأحد. نوفمبر. 9, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

دشنوا مجموعات وأطلقوا حملات على موقع "فيس بوك" الإلكتروني الشهير

مصريون لأوباما: ابتعد عن طريق بوش

محمد جمال عرفة

Image
شعار "الحملة العربية لدعم أوباما.. ضرورة والتزام أخلاقي"
القاهرة - لأنهم دشنوا نحو 14 مجموعة وحملة على موقع "فيس بوك" الاجتماعي الشهير على الإنترنت لدعم باراك أوباما خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية، فقد شهدت الشبكة العنكبوتية ما يشبه زفة (حفل) العروس من قبل مصريين وعرب لأوباما بعد فوزه بالرئاسة يوم الأربعاء الماضي، ناصحين إياه بـ"التوازن في العلاقات الخارجية مع العالم العربي وإسرائيل.. والبعد عن طريق بوش خالص".

بينما شككت مجموعات أخرى على "فيس بوك" ومدونات في قدرة أوباما على اتخاذ أي موقف إيجابي تجاه القضايا العربية والإسلامية، وبلغ التشاؤم ببعضهم إلى حد القول إن أوباما "هيخلي أيامكم – العرب والمسلمين- سوداء"!.

طالع أيضا:

وإبان انتخابات الرئاسة دشن مصريون، ينتمي معظمهم لمنظمات مجتمع مدني، حملة إلكترونية لدعم المرشح الديمقراطي (أوباما)، مبررين ذلك بـ "التأثير المباشر على أمريكا في استمرار أنظمة عربية تحكمنا وسقوط أنظمة أخرى".

واعتبر هؤلاء أن أوباما "أقل المرشحين على السواء"، وأعلنوا أنه تواصل معهم عبر الإنترنت لمدة 3 دقائق، ووعدهم بتلبية مطالبهم بشأن الحريات والديمقراطية.

مؤيدون ولكن..!

وتعتبر مجموعة "الحملة العربية لدعم أوباما.. ضرورة والتزام أخلاقي"، والتي تضم 457 عضوا، أن فوز المرشح ذي البشرة السمراء يعد "انتصارا تاريخيا للإنسان الإفريقي"، ويعني أيضا "وداعا للعنصرية والاستبداد والحروب والإرهاب".

وكتب أعضاء في المجموعة لأوباما: "بس يا ريت يبقى فيه توازن في العلاقات الخارجية مع العالم العربي وإسرائيل، وتعترف بأن أمريكا لم تعد القوة العظمى الوحيدة في العالم، وتنفتح على معظم الدول المارقة زي ما بيسموها عندكم وتبعد عن طريق بوش خالص".

أما مجموعة "الحملة الدولية لدعم مرشح السلام والديمقراطية باراك"، وتضم 218 عضوا، فترى أن "الولايات المتحدة بحاجة إلى روح جديدة بعيدا عن الحرب والدمار والخراب الشامل الذي مارسه الرئيس بوش".

ودعت هذه المجموعة إلى مؤتمر يوم الثلاثاء المقبل في مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية بالقاهرة، تحت بعنوان: "لماذا دعمنا أوباما.. وماذا نريد منه؟".

أما مجموعة "أوباما في البيت الأبيض - وماذا بعد؟"، وتضم 38 عضوا، فتساءلت: "ما المتوقع من أوباما على صعيد السياسة الخارجية؟"، مشككة في أن يسمح له "دعاة العنصرية" في أمريكا باستلام الحكم في يناير المقبل، ومرجحة احتمالات اغتياله.

يهود حول أوباما!

وانتقدت بعض مجموعات "فيس بوك" حرص رؤساء أمريكا على الاستعانة بمساعدين يهود، مشيرين إلى وجود 40 منهم في إدارة بوش.

وتعليقا على إعلان أوباما دعمه لإسرائيل، قالت مجموعة "التأييد للرئيس الجديد الأمريكي أوباما": "إحنا لسه مشفناش كل أهدافه في الرئاسة.. هو صحيح قال كده بس المهم إنه ابتعد بكلمة إرهاب عن الإسلام ودي بداية.. ولازم أي رئيس أمريكي يكون له رجاله من اليهود علشان ينجح في الرئاسة.. لا أقول إنه (أوباما) كويس.. أنا أقول إنه أحسن الوحشين".

وأدان زوار لمجموعة "الحملة العربية لدعم أوباما.. ضرورة والتزام أخلاقي"، "ولاء كل مرشحي الرئاسة ورؤساء أمريكا للوبي الصهيوني"، منوهين إلى أوباما تمنى بقاء إسرائيل 600 عاما في تصريح خلال الذكرى الستين لنكبة فلسطين في مايو الماضي.

وفي معرض رده على سؤال عضو آخر: "يا ترى إيه اللي هيعملوا خلال فترة حكمه في العرب والعالم؟!"، سخر عضو في مجموعة "أوباما رئيس الولايات المتحدة الجديد" من الاهتمام العربي الواسع بفوز أوباما قائلا: "أكيد هيخلي أيامكم سودا".
ودشن نشطاء آخرون مجموعات، مثل: "يلا نشجع أوباما على عملية السلام"، و"أوباما ها يعمل إيه للشعوب العربية"، يسألون فيها الشباب: "هل هايوفي (أوباما) بوعوده ولا زي اللي فاتوا قبل منه؟".

وللمدونات نصيب

العديد من المدونات المصرية والعربية كان لها هي الأخرى نصيب من المناقشات الساخنة حول أوباما، أغلبها تشكك في أن يفعل شيئا للعرب وتؤكد أنه سينحاز لإسرائيل، في حين رأى البعض أن فوزه يبشر بانتهاء عصر ما بعد أحدث 11 سبتمبر 2001.
وسخرت مدونة "جبهة التهييس العربية" من "تفاؤل العراقيين اللي هيلبسوا في حيطة (يصطدموا بجدار أصم)".

وأضافت: "أنا منبهجة من الهطل الشعبي –في إشارة لفرح الشارع العربي- .. الليبراليون فرحين بدعوى أنه (أوباما) ليبرالي، والحقوقيون فرحين عشان هيدافع عن حقوق المرأة، والمثليون في أمريكا، والرأسماليون حاسين إن ده المنجد اللي هينشلهم من وقعتهم.. والعروبيون فرحين عشان ده أفروأمريكان ذاق الذل والعنصرية والاضطهاد وأكيد هيحس بينا!".

واستدركت: "أساسا أوباما ما عبرناش –لم يهتم بنا- في حملته الانتخابية، ومارس علينا كل أنواع العنصرية.. ده في الحملة فقط.. أُمال لما يبقى رئيس هيعمل إيه؟".

وتختتم المدونة "مش كل ضحية للعنصرية يبقى مش عنصري"، ووجهت حديثها للعرب: "ما نخللي عندنا كرامة بقى.. ده زار الدنيا كلها وما عبرناش إحنا ولا اهتم بينا ولا حتى قال لنا ازيكوا؟ ولما جاب سيرتنا قال: على فكرة إحنا هنسحب التمويل من الدول المتخلفة".

وحملت مدونة "منصات" اللبنانية عنوان "باراك حسين أوباما رئيسا للولايات المتحدة"، مبرزة الاسم الثاني "حسين"، في إشارة إلى أصوله المسلمة، بينما بشرت مدونة الإعلامي السعودي ياسر الغسلان بنهاية عصر ما بعد 11 سبتمبر.

عنادا للقرضاوي

وفي مدونة "مصر ديجيتال" اتخذ الحوار حول أوباما منحى آخر، حيث قال أحد زوار المدونة: "أوباما كسب عنادا في (الشيخ يوسف) القرضاوي (...) وفي تنظيم القاعدة وفي المخابرات السعودية .. وفي المعارضة المعوقة والمدونين المعوقين".

وكانت مدونات ووسائل إعلام عربية تصدر من الولايات المتحدة، من بينها "عرب تايمز"، ذكرت أن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، أعرب عن أمله في فوز جون ماكين المنافس الجمهوري لجون ماكين.

وبحسب هذه الوسائل، فإنه أرجع ذلك إلى أن ماكين عدو صريح، ووجوده يعني استمرار داعي الجهاد في نفوسنا... بينما العدو المقنع، يجعلك خاملاً مُسَوِّفاً". وخلا موقع القرضاوي على الإنترنت، الذي ينشر كافة تصريحاته، من هذا التصريح.

أما مدونة "العمرانية" المصرية فقارنت بين "الانتخابات دي (الأمريكية) والانتخابات اللي بيعملوها في كفر الكوسة المحروسة (في إشارة إلى مصر)، العمدة الآلي يوزع ورق اللحمة على الناس، وكل واحد يبصم يديله حتتين عضم أو جنيه مخروم.. ومفيش حد أساسا داخل في المنافسة (...) وفرز الأصوات بيعدي عليه خمس أيام مش خمس ساعات.. مع إن كفر كوسة أصغر بكتير من كفر أمريكا".


  المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات