English

 

السبت. نوفمبر. 8, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مشعل يعرض على أوباما حوارا مشروطا

وكالات - إسلام أون لاين.نت

Image
مشعل يعتبر أنه لا خيار أمام واشنطن سوى التعامل مع حماس
لندن - قال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن الحركة مستعدة لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي المنتخب "باراك أوباما" شريطة أن يحترم حقوق وخيارات حماس.

ومن مكتبه في دمشق وصف مشعل الانتخابات الأمريكية، في مقابلة مع موقع "سكاي نيوز" على الإنترنت نشرها اليوم السبت، بأنها "تمثل تغييرا كبيرا من الناحيتين السياسية والنفسية، وهي فرصة رائعة"، وهنأ أوباما بفوزه في انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الثلاثاء الماضي.

لكنه أضاف أنه "نتيجة للانتخابات والتغيير فإن على أوباما معرفة أن لديه واجبات تجاه الولايات المتحدة والعالم أجمع وفي البقاع الساخنة، خاصة في الشرق الأوسط".

طالع أيضا:

وشدد على أن "حماس على استعداد للحوار مع أوباما ومع الإدارة الأمريكية الجديدة بعقل متفتح، وعلى أساس أن تحترم إدارة أوباما حقوق حماس وخياراتها".

لا خيار آخر

وردا على سؤال حول إمكانية أن تجري الولايات المتحدة محادثات مع حركة ينص ميثاقها على محو إسرائيل من الوجود، اعتبر مشعل أن "الإدارة المقبلة ليس أمامها من خيار سوى التعامل مع حماس إذا أرادت أن تساعد في حل الصراع في المنطقة".

وأردف أن: "الإدارة الأمريكية إذا أرادت أن تتعامل مع المنطقة ومع الصراع الفلسطيني والعربي - الإسرائيلي فليس أمامها من خيار غير التعامل مع حماس؛ لأنها قوة حقيقية ومؤثرة على الأرض".

وذكر بأن حركته فازت بأغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، وشدد على أنه "ليس صحيحا أن حماس تمثل تهديدا لأحد"، وتضع واشنطن حماس على قائمتها للمنظمات "الإرهابية".

"أخطاء" بوش

 

أوباما يضع شرطين للتفاوض مع الحركة

وعقب فوز أوباما قال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، إنه "يجب عليه أن يتعلم من أخطاء الإدارات السابقة، خصوصا إدارة (الرئيس المنتهية ولايته جورج) بوش التي دمرت أفغانستان والعراق ولبنان وفلسطين".

وأضاف أنه يتعين على أوباما أن "يحسن علاقاته مع الدول بدلا من سياسة العصا الغليظة الأمريكية، وأن يتواصل مع الشعوب بطريقة حضارية"، ودعاه إلى عدم الانحياز إلى إسرائيل.

وقلل أوباما في وقت سابق من فرص التفاوض مع حماس ما لم تنبذ ما وصفه بالعنف، وتعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأغضب الفلسطينيين الشهر الماضي عندما صرح بأن القدس يجب أن تكون عاصمة إسرائيل "غير المقسمة"، ولاحقا قال لإنه "أساء التعبير" عندما أدلى بتصريحاته.

ويتمسك الفلسطينيون، والعرب عامة، بالمبادرة العربية للسلام كحل للصراع العربي مع إسرائيل، وتعرض المبادرة على الدولة العبرية علاقات طبيعية مع الدول العربية مقابل انسحابها إلى حدود ما قبل حرب يونيو 1967، والموافقة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأعاد بوش إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين - والإسرائيليين في مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة في نوفمبر 2007.

ومنذ هذا التاريخ تعهد أكثر من مرة بالتوصل إلى اتفاق سلام قبل انتهاء ولايته في يناير المقبل، وهو ما تستبعده حاليا كوندوليزا رايس وزيرة خارجيته.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات