English

 

السبت. نوفمبر. 8, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

استطلاعات: 90% من مسلمي أمريكا صوتوا لأوباما

وكالات

Image
دعم المسلمين لأوباما تزايد مع ا قتراب نهاية الحملة
أظهرت استطلاعات للرأي أجريت في الولايات المتحدة أن حوالي 90% من مسلمي الولايات المتحدة صوتوا لصالح باراك حسين أوباما المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، بينما صوت 2% فقط منهم لصالح غريمه الجمهوري جون ماكين.

ونقلت وكالات الأنباء ووسائل إعلام أمريكية عن خبراء وأكاديميين في الولايات المتحدة أن من أسباب تصويت المسلمين الأمريكيين لصالح أوباما جاء بسبب "شائعات كاذبة" روجها منافسوه من أنصار الحزب الجمهوري وقالت بأن أوباما "مسلم يضمر إسلامه"، أو أن له "صلات بالتطرف الإسلامي"، وهو ما أثار غضب المسلمين الأمريكيين، ودعاهم إلى التصويت بكثافة لصالح أوباما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مقيت حسين المدير التنفيذي للجنة العمل السياسي الإسلامية الأمريكية، أن الدعم لأوباما وسط المسلمين "زاد كثيرا" في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من الحملة الانتخابية عندما بدأت حملة الجمهوريين في وصف أوباما بأنه "إرهابي".

طالع أيضا:

وبحسب إحصائيات ذكرها ما يعرف باسم "فريق عمل المسلمين الأمريكيين للحقوق المدنية والانتخابات" فإن نسبة تصويت المسلمين الأمريكيين لصالح أوباما وصلت إلى حوالي 90%، بينما صوت 2% منهم فقط لصالح منافسه الجمهوري في الانتخابات جون ماكين.

وفي ذات الإطار نقلت وسائل إعلام أمريكية عن أحمد يونس من مركز "جالوب" لبحوث الرأي أن بيانات "لم تنشر" عن الانتخابات تشير إلى أن الرئيس الديمقراطي المنتخب حصل على نسبة ما بين 67% و90% من أصوات المسلمين، وإن رجح يونس النسبة الأعلى، 90%.

الإسلام.. تهمة!!

وردا على تعليق وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول لشبكة "إن. بي. سي" قبيل الانتخابات عن هذه "الشائعات" بالقول: "هل ثمة خطأ في أن يكون المرء مسلما في هذا البلد؟"، قال يونس: إنه بالنسبة للأمريكيين المسلمين فإن تعليقات باول توجت سعيهم على مدى عقود "لكي يصبحوا جزءا لا يتجزأ من الأمة الأمريكية".

وكان باول قد أشار في تصريحاته إلى أن الإجابة على سؤاله السابق بـ(لا) "يعني أن تلك ليست أمريكا، مع هذا أنا سمعت أعضاء بارزين من حزبي يطرحون فكرة أنه مسلم وقد يكون على صلة بالإرهابيين".

وكان مركز "بيو" لاستطلاعات الرأي قد نشر بعض المعلومات بشأن الدين والحياة العامة في الولايات المتحدة خلال الانتخابات أفادت أن المسلمين يمثلون أقل من واحد في المائة من الأمريكيين البالغ عددهم 305 ملايين نسمة، إلا أن البعض يعتقدون أن ذلك الرقم منخفض عن الواقع الفعلي.

من جهتها قالت جنان غزال ريد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة ديوك، إن حملة الشائعات بأن أوباما مسلم في السر "فشلت"، وفضلا عن ذلك أدى توزيع شريط فيديو عما وصف بـ"التشدد الاسلامي" في بعض الولايات التي احتدم فيها التنافس الانتخابي إلى نتائج عكسية.

وقالت ريد لـ"رويترز": إن الفيديو كان محاولة غير مباشرة لربط أوباما بـ"المتطرفين الإسلاميين" لكن الكثير من الولايات التي وزع فيها "كانت معاقل للناخبين من المسلمين الأمريكيين" الذين دفعهتم تلك الحملة للعمل لمصلحة أوباما.

وتابعت: "بخلاف هذا الموضوع كان سلوك الناخبين المسلمين فيما يبدو مثل كثير من الناخبين الأمريكيين الآخرين، فابتعدوا عن الحزب الجمهوري الذي أيدوه بشدة في انتخابات 2000، وقل هذا التأييد في 2004، وصوتوا من أجل قضايا تهمهم مثل الاقتصاد والرغبة في تغيير القيادة".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات