English

 

الأربعاء. نوفمبر. 5, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

بعد فوزهم بانتخابات الرئاسة والكونجرس

أمريكا.. "الديمقراطيون" يتسيدون الساحة السياسية

أحمد التلاوي - وكالات

Image
فوز أوباما يعزز بفوز الديمقراطيين في الكونجرس
"لقد عاد الديمقراطيون".. لا أحد يمكنه أن ينسى هذه الصيحة الشهيرة التي أطلقتها الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في عام 2006 في أعقاب فوز الديمقراطيين وقتها في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، واليوم تعود بيلوسي لتقول: "الليلة طالب الشعب الأمريكي بتوجه جديد".

فقد دخلت الولايات المتحدة بالفعل مرحلة سيطرة الديمقراطيين على مختلف مناحي الحياة السياسية ومراكز صناعة القرار الأمريكي بعد الفوز الكاسح الذي حققه الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة والكونجرس الأمريكي التي جرت أمس الثلاثاء 4 نوفمبر.

ووفق النتائج شبه النهائية للانتخابات الرئاسية، فإن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما قد فاز بـ364 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، مقابل 174 فقط لخصمه السياسي الجمهوري جون ماكين، ليوسع الفارق الكبير القائم بينهما، بعد ظهور النتائج الرسمية لانتخابات ولايات الغرب الأمريكي.

طالع أيضا:

وقد صوت لأوباما 62.5 مليون ناخب ، فيما حصل ماكين علي أصوات 55.5 مليون ناخب ، وفق النتائج شبه الرسمية.

انتخابات الكونجرس

وفي انتخابات الكونجرس الأمريكي أظهرت النتائج شبه النهائية لها، تعزيز الديمقراطيين سيطرتهم على مجلس الشيوخ ليصبح إجمالي عدد مقاعدهم 56 مقعدا مقابل 40 فقط للجمهوريين، بعد الانتخابات الجزئية التي جرت على 35 مقعدا من مقاعد المجلس البالغ عددها 100 مقعد.

وانتزع الديمقراطيون في هذه الانتخابات خمسة مقاعد من منافسيهم الجمهوريين في ولايات فرجينيا وكارولينا الشمالية ونيوهامبشير ونيومكسيكو، إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على نسبة الـ60% التي تتيح لهم تمرير مشروعات القوانين الهامة دون انتظار رأي الأقلية الجمهورية.

كما نجح الديمقراطيون في الإطاحة بعضوين بارزين في مجلس الشيوخ من الجمهوريين، هما إليزابيث دول سيناتور نورث كارولاينا، وزوجة بوب دول مرشح الرئاسة الجمهوري لعام 1996، كما أطاحوا بسيناتور نيوهامبشير جون سنونو.

ويتبقى مقاعد ولايتَيْن لم تحسم بعد حتى منتصف نهار اليوم الأربعاء بتوقيت الشرق الأوسط، وهما ولايتَيْ مونتانا وميسوري.

وفي انتخابات مجلس النواب التي جرت على كافة مقاعد المجلس (الغرفة الثانية للكونجرس) فاز الديمقراطيون بـ252 مقعدا مقابل 173 فقط للجمهوريين في الولايات التي أعلنت نتائجها إلى الآن.

وتتوقع استطلاعات الرأي في ضوء النتائج شبه النهائية نجاح الديمقراطيين في تعزيز سيطرتهم على مجلس النواب بأكثر من عشرين مقعدا جديدا.

ويتبقى إعلان النتائج الخاصة بانتخابات الكونجرس في ولايتي مونتانا، وميسوري، لكي يتم حسم الأرقام النهائية، إلا أنها ستظل غير مؤثرة على الخريطة السياسية للكونجرس، بشأن تعزيز الديمقراطيين لسيطرتهم عليه بأغلبية مريحة.

وهنأ جون بونر زعيم الجمهوريين في مجلس النواب أوباما، لكنه أوضح لأوباما بأن "أوقاتًا صعبة تنتظره في كابيتول هيل"، مقر الكونجرس، واتهم بونر الرئيس المنتخب بأنه قد "رسم على عجالة خريطة طريق للسياسات تنطوي على مشاكل".

انتخابات الولايات

وبجانب انتخاب الرئيس والكونجرس، فقد رجحت النتائج الأولية الخاصة بالانتخابات الجزئية لحكام الولايات (11 ولاية فقط) أن يستمر الديمقراطيون على تقدمهم السابق؛ حيث ينتظر أن يفوز مرشحون ديمقراطيون بولايات ميسوري وديلاوير ومونتانا ونيوهامبشير وفرجينيا الغربية، بينما من المرجح فوز الجمهوريين بولايات واشنطن وكارولاينا الشمالية ويوتاه وداكوتا الشمالية وفيرمونت، أما في إنديانا فترجح الاستطلاعات بقاء الحاكم الجمهوري ميتش دانييلز لولاية ثانية.

"أجندة سهلة التنفيذ"

وبحسب مراقبين فإن الفوز الذي حققه الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونجرس قد عزز فوز أوباما، والإمكانات المتاحة له لتنفيذ برنامجه الانتخابي، سواء على مستوى القضايا الداخلية أو تلك الخارجية.

فداخليا، سيكون المجال متاحا أمام أوباما لتمرير مشروعات القوانين الخاصة بالجانب الاقتصادي من برنامجه، ولاسيما تلك المتعلقة بالإعفاءات الضريبية التي وعد بها، وبخاصة بالنسبة للمواطنين الذين يقل دخلهم عن 250 ألف دولار سنويا.

أما على المستوى الخارجي فإن فوز أوباما وحزبه قد استبعد من الأجندة الأمريكية الخيار العسكري ضد إيران، كما أنه سوف يعزز من فرص الانسحاب الأمريكي من العراق في غضون 16 شهرا من تولي أوباما الحكم رسميا في الولايات المتحدة في يناير 2009 القادم، طبقا للبرنامج الانتخابي لأوباما.

وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1992 التي يفوز فيها الديمقراطيون بالرئاسة وبالأغلبية في مجلسي الكونجرس، منذ فوز الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون بمنصب الرئاسة في الولايات المتحدة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات