|
| ماكين |
واشنطن، فيرجينيا، كاليفورنيا- العراقية خديجة كانت الوحيدة من بين 12 ناخبا مسلما استطلعت إسلام أون لاين.نت آراءهم أمام مراكز الاقتراع بعد إدلائهم بأصواتهم، التي صوتت للمرشح الجمهوري جون ماكين في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي بدأت اليوم الثلاثاء، فيما أجمع الآخرون على اختيار المرشح الديمقراطي باراك أوباما.
الدافع الذي جعل خديجة، 56 عاما، وهي معلمة بمدرسة إسلامية، تصوت لماكين على أمل التغيير وألا يكون صورة طبق الأصل من الرئيس الحالي جورج بوش، هو نفس الدافع الذي جعل باقي الناخبين المسلمين المستطلعة آراؤهم يصوتون لأوباما الذي اتخذ "التغيير" شعارا لحملته.
وتقول خديجة: "سأصوت للسيناتور جون ماكين.. أعتقد أنه سياسي حكيم، ففي هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم قبضة من الأزمات، نحتاج إلى شخص عاقل أكثر من آخر أنيق ذات وعود زائفة.. كون ماكين ينتمي للحزب الجمهوري لا يعني أنه صورة طبق الأصل من جورج بوش".
"لا أرى أي سبب لدعم غالبية المسلمين في الولايات المتحدة لأوباما، بالرغم من أنه ينفي دائماً هويته الإسلامية، ولم يقم بزيارة لأي مسجد أو يذكره في أي خطاب، في المقابل زار العديد من الكنائس والمعابد خلال حملته الانتخابية.. أنا متفائلة بأن أي شخص ينتمي لأي ديانة يمكن أن يصبح رئيسا الولايات المتحدة (...) الأمر يتوقف على الخبرة والمهارة في إدارة هذا البلد الكبير".
محمد حسن، 34 عاما، أمريكي من أصل سوري، ومدير مطعم في واشنطن:
الانتخابات هذه المرة غير عادية، جميع الناخبون من مختلف الأجناس والألوان والأديان يصوتون.. أدليت بصوتي أنا وزوجتي لصالح أوباما؛ لأنه هو الخيار الصحيح الذي يستطيع أن يدافع عن حقوق الإنسان والحريات المدنية والأقليات الإسلامية في الولايات المتحدة، وفي العالم الإسلامي.
إذا فاز أوباما بالرئاسة، فأتمنى أن يلغي قانون المواطنة (مكافحة الإرهاب)، وكل القيود المفروضة على الحريات وحقوق المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، ونتوقع منه أيضا أن ينهي الحروب الدموية في البلدان الإسلامية، ويبدأ حوارًا مباشرا مع المسلمين من أجل السلام.
بالواشا، 23 عاما، طالب أفغاني في كلية الفنون الجميلة بواشنطن:
هذه هي المرة الأولى التي أدلي فيها بصوتي.. لم نعد نريد مشاهدة الدماء التي تنزف في العالم، لقد صوَّتُ لصالح أوباما، وإذا فاز بسباق البيت الأبيض، أتمنى أن يعلن فورا وقف الحرب في أفغانستان والعراق.
ينبغي على أوباما أن يعدل مع هؤلاء الأفغان الأرامل واليتامى الذين فقدوا كل شيء في الحروب خلال الثلاثين عاما الماضية، أوباما يستطيع أن يعوضهم بالسلام والعدالة.
أبو عيسى، 47 عاما، سائق سيارة أجرة في واشنطن:
في عام 2000 أدليت بصوتي لجورج بوش، ولكني كنت نادما على ذلك؛ لذا لم أصوت لأحد في انتخابات 2004، ولكني قررت هذا العام أن أصوت، بعد أن نصحني إمام مسجد دار الهجرة بأن التصويت واجب ديني وأخلاقي؛ لذا أنا جئت اليوم كي أصوت لأوباما ونائبه، جو بايدن.
إذا نجح أوباما، وأظن أنه سيحقق ذلك، أتوقع أن يلعب دور الوسيط بين فلسطين وإسرائيل، وسيعطي للفلسطينيين حقوقهم في ممارسة السيادة على أرضهم.
مالك محمد حسين (54 عاما)، أمريكي من أصل باكستاني يعمل في متجر لحوم:
أفضل أوباما أكثر من جون ماكين لجذوره الإسلامية، وإذا وصل إلى البيت الأبيض فإنه سيضع نهاية للحروب السياسية، فلن يكون هناك قصف في أفغانستان، وباكستان، والعراق".
هناك ما لا يقل عن 7 ملايين مسلم في الولايات المتحدة، وأنا متأكد من أن هذا العدد بإمكانه أن يؤثر في ولايات مثل فرجينيا، أوهايو، فلوريدا وميتشيجان، ميزوري وبنسلفانيا.
عبد الناصر (30 عاما)، سائق سيارة أجرة في العاصمة واشنطن:
"أنا مؤيد قوي لباراك أوباما، ولكن لست متأكدًا من فوزه بالرئاسة (...)، إذا فاز أوباما ستكون معجزة".
حصل أوباما على الدعم الشعبي في صفوف الشباب، والمدن الحضرية، وفي وسائل الإعلام، ولكن أغلبية المحافظين الذين يعيشون في الريف لن يصوتوا لرجل أسود (...)، النخبة ذات النفوذ من السكان الأمريكيين تدعم ماكين، في حين يستمد أوباما التأييد من الأقليات، والشباب والليبراليين.
سمر الحناوي، منظمة لجماعة "ياللا نصوت" بولاية كاليفورنيا:
"كوني مواطنة عربية أمريكية ومسلمة ومواطنة وواحدة من المشاركين في هذه البلد الديمقراطي، ومنظمة حملة "ياللا نصوت"، أؤكد أهمية التصويت، وأكرر التصويت لعدة أسباب رئيسية.
نحن كعرب أمريكيين نحتاج للتصويت أكثر من أي وقت مضى؛ لأن هذه الانتخابات ستحدد العديد من القضايا الهامة بالنسبة لنا، مثل: الحريات المدنية، والحرب على العراق، اقتصادنا، إلخ (...)، ومن المهم أيضا؛ لأننا نعيش في دولة ديمقراطية أن نمارس حقوقنا كمشاركين نشطين؛ ولذلك أؤيد أوباما في سباقه الانتخابي.
أنس أبو أباه، طالب في العلوم السياسية ذو أصول سعودية:
"4 نوفمبر يعد يومًا تاريخيًّا في الانتخابات الأمريكية، وأنا متحمس للتصويت لصالح المرشح الديمقراطي السناتور باراك أوباما".
أعتقد أن أوباما يمكن أن يحقق تحسناً كبيراً في قضايا الرعاية الصحية، ولكني أكثر اهتماماً بدور أوباما في قضايا السياسة الخارجية.
شفيق كاكار (30 عاما) مصرفي في ولاية فيرجينيا:
"لقد صوت منذ يومين لأوباما في تصويت مبكر (...)؛ لأن لديه القدرة والحنكة السياسية لحل الأزمات في أفغانستان؛ وذلك من خلال الحوار".
أعجبت بشخصية أوباما القيادية وبخطاباته السياسية، وأرى أنه يستطيع إخراج البلد من الركود الاقتصادي الحالي واستعادة ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة.
خالد (50 عاما)، خباز، من سكان ولاية فيرجينيا:
"سأصوت بالتأكيد لصالح أوباما، هذه المرة الأولى التي يكون لدي الحق للتصويت بعد أن أصبحت مواطنًا أمريكيًّا، أنا أفضل أوباما؛ لأن الجالية المسلمة تدعمه، (...) لا أعرف التفاصيل، لكني متفائل بأن أوباما سوف يغير أمريكا.
ميرنا حمداني، ربة بيت، في منطقة رانشو ميراج في كاليفورنيا:
"أتمني أن يفوز أوباما؛ لأنه يستطيع التغيير وهو ما تحتاجه الولايات المتحدة (...) هناك العديد من القضايا المهمة".
"نعيش في بلد منحاز، حيث الحرية مجرد وهم، وبما أن الإسلام ليس ديناً مقبولاً في أمريكا، فإني أعول على أن يتبنى أوباما موقفا مغايرا في التعامل مع المسلمين أوباما".
أحمد 57 عاما سعودي يعمل في مجال العقارات بفيرجينيا:
أوباما أو ماكين لم يكلفا أنفسهما عناء الذهاب إلى المسلمين في المساجد وطلب أصواتهم، وهذا يظهر غطرستهم وكرههم للمسلمين؛ لذلك أنا قدمت إلى مركز الاقتراع لأصوت بـ "لا" على كلا المرشحين.
في الحقيقة أنا لا أتوقع أن يقوم أي من المرشحين بشيء جيد من أجل المسلمين في الولايات المتحدة، فهما لم يجرؤا على الحديث عن المسلمين خلال الحملات الانتخابية.
|