English

 

الثلاثاء. نوفمبر. 4, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

بلدة صغيرة نائية.. أول انتصارات أوباما

وكالات - إسلام أون لاين.نت

Image
21 ناخبا فقط مسجلين في بلدة ديكسفيل نوتش
واشنطن - صوتت بلدة نائية لا يتجاوز عدد ناخبيها 21 في ولاية نيو هامبشير أقصى شمالي الولايات المتحدة لصالح المرشح الديمقراطي للرئاسة، باراك أوباما، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن ظلت مدة 40 عاما حكرا على الحزب الجمهوري.

وذكرت قنوات التلفزيون الأمريكية أن 15 ناخبا في بلدة "ديكسفيل نوتش" صوتوا لصالح أوباما (47 عاما) ذي البشرة السمراء مقابل ستة أعطوا أصواتهم للمرشح الجمهوري، جون ماكين (72 عاما).

وفتحت مراكز الاقتراع في البلدة أبوابها بعد منتصف ليلة الثلاثاء - الأربعاء مباشرة، إيذانا بالبداية الرسمية لانتخابات تاريخية ربما تسفر عن تولي أمريكي من أصل إفريقي الرئاسة للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.

طالع أيضا:

ومنذ عام 1960 جرت العادة أن يدلي الناخبون في "ديكسفيل نوتش"، الواقعة بالقرب من الحدود الكندية، بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية قبل أي بلدة أمريكية أخرى.

وكان المرشح الديمقراطي الوحيد الذي فاز بأصوات هذه الدائرة الانتخابية منذ ذلك الحين هو هوبرت هامفري، الذي خسر الانتخابات عام 1968 أمام المرشح الجمهوري، ريتشارد نيكسون.

وفي ولاية نيو هامبشير أيضا، صوتت بلدة "هارتس لوكيشن" لصالح أوباما الذي حصل على 17 صوتا مقابل عشرة أصوات لماكين، بعد أن صوتت هذه البلدة للجمهوريين في عمليات الاقتراع الأخيرة، حسبما ذكر مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية، ويبلغ عدد سكان هاتين البلدتين الصغيرتين معا نحو 120 نسمة فقط.

وتفتح مراكز الاقتراع الأخرى في أنحاء نيو هامبشير أبوابها في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (11 بتوقيت جرينتش) اليوم، وهو نفس موعد فتح مراكز الاقتراع في ولايات كونكتيكت وكنتاكي ونيوجيرسي ونيويورك وفيرجينيا ومين وفيرمونت، بينما تغلق آخر مراكز الاقتراع في ولاية آلاساكا فجر الأربعاء.

الولايات الحاسمة

وقبل فتح مراكز الاقتراع ركزت الحملتان الانتخابيتان على الولايات الحاسمة، التي يرجح أن تحسم نتائجها هوية الرئيس الأمريكي الـ 44.

وأظهر استطلاع للرأي لشبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية تقدم أوباما على ماكين بسبع نقاط (51% مقابل 44%).

بينما أظهر استطلاع وكالة "رويترز" ومؤسسة زغبي المرشح الديمقراطي 50% مقابل 44% لمنافسه الجمهوري.

وبرغم ذلك دعا أوباما أنصاره إلى عدم الإفراط في الثقة، وسط مخاوف بين أفراد حملته مما بات يعرف بمعامل برادلي.

ففي عام 1982 خسر عمدة مدينة لوس أنجلوس ذو البشرة السمراء توم برادلي، الانتخابات على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا، برغم تفوقه على منافسه الأبيض في استطلاعات الرأي حتى عشية الاقتراع.

الأكثر كلفة

وأدلى أكثر من 27 مليون ناخب أمريكي (أي ثلث الناخبين المسجلين تقريبا) بأصواتهم مبكرا خلال الأيام الخمسين الماضية، حيث سمحت 34 من 50 ولاية بالتصويت المبكر.

وتعد انتخابات 2008 هي الانتخابات الرئاسية الأكثر كلفة في التاريخ الأمريكي، فمنذ بدء السباق إلى البيت الأبيض وحتى منتصف أكتوبر الماضي، أنفق المرشحان 1552 مليون دولار.

وهو مبلغ يعادل تقريبا كلفة الانتخابات الرئاسية لعامي 2000 و2004، ويفوق بثلاث مرات ما أنفق في انتخابات عام 1996، وبلغت حصة الديمقراطيين من هذا الملبغ 963 مليونا، مقابل 589 للجمهوريين.

وإذا فاز أوباما فسيصبح أول رئيس أمريكي ذي بشرة سمراء، وإذا فاز ماكين فستصبح سارة بالين مرشحته لمنصب نائب الرئيس، أول أمرة تتولى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات