English

 

الجمعة. أكتوبر. 31, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

خطب الجمعة بأوكلاهوما: حي على التصويت

نسرين حلس

رازي هاشمي
رازي هاشمي
أوكلاهوما- ضمن استعداداتهم غير المسبوقة للتأثير في سير الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ينشط أئمة المساجد بولاية أوكلاهوما خلال خطبة الجمعة في حث المواطنين العرب والمسلمين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي ستبدأ بعد 4 أيام؛ كون هذا "حقا من حقوق المواطنة"، ولإفشال محاولات "تهميش" العرب والمسلمين في المشاركة السياسية، بحسب أحد الخطباء.

وإضافة إلى خطب الجمعة، يقوم الأئمة والنشطاء بتنظيم برامج توعية حول كيفية التصويت، وأهميته، وأماكنه، مستندين على فتاوى من كبار العلماء تحض على التصويت؛ باعتبار أن المسلم يجب ألا يكون سلبيا تجاه أي موقف، وأن يبادر باتخاذ القرار الأنسب، وإذا تعذر الأنسب فليكن الأخف ضررا.

طالع أيضا:

وفي مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" أوضح رازي هاشمي المدير التنفيذي لمكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بأوكلاهوما: "منذ بدأت الحملة الانتخابية ونحن نحث العرب والمسلمين الأمريكيين خلال الخطب والندوات واللقاءات في المساجد على ممارسة حقهم الانتخابي بالذهاب إلى صندوق الاقتراع للإدلاء بصوتهم".

ويؤكد رازي هاشمي أن (كير) "لا تقف مع مرشح ضد الآخر، ولا تروج لمرشح بعينه، ودورها فقط هو توعية العرب والمسلمين الأمريكيين بأهمية التصويت لأي من المرشحين الراغبين فيه".

وعن توقع (كير) لفوز أحد المرشحين أجاب هاشمي: "لا نستطيع أن نتوقع فوز أحد، النتائج هي من سيحدد الفائز بالانتخابات".

ويوجد 8 مساجد متفرقة في عدة مدن بولاية أوكلاهوما التي تبلغ نسبة العرب والمسلمين فيها أقل من واحد بالمئة من السكان.

على قدم وساق

والداخل للمساجد الثمانية تقابله منشورات وملصقات أعدتها (كير) لحث الناس على الذهاب إلى التصويت في 4 نوفمبر، وكذلك في المحلات والمطاعم العربية لتوعية مرتاديها.

وبالإضافة إلى الجهود التي يقوم بها على قدم وساق ممثلو العرب والمسلمين في هذا الاتجاه، فإن عددا من النواب الأمريكيين أيضا يشجعون من خلال الندوات واللقاءات العامة الأقليات العربية والإسلامية على المشاركة في الانتخاب؛ لكسب أصوات المسلمين لصالحهم، ودعمهم  المرشح التابع لحزبهم.

وإن كان 80% من الناخبين الأمريكيين بأوكلاهوما قد حسموا أمرهم في استطلاعات الرأي لصالح المرشح الجمهوري جون ماكين، فإن معظم العرب والمسلمين (60%) وجهوا تأييدهم صوب المرشح الديمقراطي باراك أوباما، بينما قالت بقية الفئة الأخيرة إنهم لن يشاركوا في التصويت، حسب أحد استطلاعات الرأي.

وبرغم شعور المسلمين بوجود محاولات لاستبعادهم من الحياة السياسية، فقد أكدوا في سلسلة تصريحات سابقة على إصرارهم على أن يكون لهم "دور مختلف" في هذه الانتخابات، يصنع من أصواتهم "نقطة قوة" في السياسة الأمريكية.

وظهر هذا في ولاية "كلورادو" التي شهدت أول مؤتمر للمسلمين المنتمين للحزب الديمقراطي في أغسطس الماضي، والذي اتسم بالروح المعنوية العالية، عبر عنها أول مسلم يُنتخب في الكونجرس الأمريكي، كيث إيلسون، بتأكيده على أن المسلمين لن يعيشوا بمعزل عن الحياة العامة.

وفي نفس الاتجاه طالب ثاقب رانجونوالا، مدير تحرير جريدة "إن فوكس" الإسلامية الأمريكية، مسلمي الولايات المتحدة، خاصة المسجلين كناخبين منهم، "بأن يكون لهم دور فعّال" في انتخابات نوفمبر، قائلا: "حان الوقت لهم ليعلنوا عن موقفهم ووجودهم".

وتشكو (كير) من وجود محاولات يقوم بها أشخاص معادون للإسلام لـ"حرمان المسلمين من دخول العملية السياسية، وإضعاف صوتهم وتأثيرهم" في مقابل تزايد تأثير أقليات أخرى مثل اليهود.

كما تشكو من "تجاهل" كلا المرشحَين، أوباما وماكين، للناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين.

ومن بين المسلمين المسجلين كناخبين والبالغ عددهم 2 مليون شخص، هناك 11% فقط من يدعمون الحزب الجمهوري، بينما هناك 63% يعلنون أنهم مؤيدون للحزب الديمقراطي، أو يسيرون في ركابه، بحسب دراسة أجراها مركز "بيو" الأمريكي لاستطلاعات الرأي.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات