|
| ماكين يجاهد من أجل تقليص الفارق |
أظهرت نتائج استطلاعات الرأي التي نشرت اليوم الأحد في الولايات المتحدة تقلص الفارق بين المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما ونظيره الجمهوري جون ماكين، وذلك قبل نحو أسبوع من الانتخابات.
وقالت وكالة "رويترز" للأنباء: إن أحدث استطلاع للرأي في سلسلة الاستطلاعات التي تجريها الوكالة بالتعاون مع مركز "سي- سبان" ومعهد زغبي، أن تقدم أوباما على ماكين تقلص من 12 نقطة إلى خمس نقاط فقط؛ حيث يتقدم أوباما على ماكين بواقع 49% مقابل 44% في أوساط ما يسمى بـ"الناخبين المحتملين" في الولايات المتحدة.
ووفق نتائج الاستطلاع الذي يجرى بشكل يومي، ويبلغ هامش الخطأ فيه 2.9%، فإن تراجع أوباما مستمر لليوم الثالث على التوالي، بينما تقلص الفارق إلى عدد أقل من ذلك في الاستطلاعات التي أجرتها بعض وكالات الأنباء والمراكز الأخرى ونشرت اليوم أيضا، ومن بينها وكالة الصحافة الفرنسية.
تردد!!
وقد أرجع مراقبون ذلك التقلص إلى ظاهرة معتادة تبرز بشكل متواتر كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهي ظاهرة تتعلق بتأثيرات حسم كتلة الناخبين المترددين لترددهم هذا، والشروع في تبني خيار فعلي في التصويت لصالح أيٍّ من المرشحَيْن في الانتخابات.
ووفق السوابق الحاصلة في هذا الشأن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العقود القليلة الماضية، فإن اتجاهات التصويت لدى هذه الشريحة من الناخبين تكون غالبا لصالح المرشح الجمهوري، ولكن ذلك لا يتم بشكل آلي، بل قد يصوت هؤلاء أحيانا في اتجاه المرشح الديمقراطي.
ويفسر ذلك الفوز الضئيل الذي حققه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في الانتخابات التي جرت في العام 2000م، والعام 2004م؛ حيث فاز بوش بفوارق ضئيلة في الولايات المترددة التي منحته الأغلبية في المجمع الانتخابي، ومن بينها ولاية فلوريدا صاحبة المشكلة الشهيرة في هاتين الانتخابات.
ولمعرفة المرشحين بهذا الوضع، فإن مرحلة ما قبل الانتخابات كثيرا ما تشهد تسخينا من جانب الحملات الخاصة بهم؛ رغبة من كل فريق في جذب أكبر عدد ممكن من الأصوات لصالح مرشحها، أو على الأقل تفتيت الأصوات المؤيدة للطرف الآخر.
وفي ذلك السياق رفضت محكمة فيدرالية أمريكية النظر في دعوى تقدم بها المحامي فيليب بيرج في فيلادلفيا يقول فيها إن أوباما ليس مواطنا أمريكيا "مما يجعله غير أهل لرئاسة البلاد"، ويقول بيرج: إن أوباما إما كيني الجنسية، نظرا لجنسية أبيه الذي هاجر إلى الولايات المتحدة، وإما إندونيسي لأنه عاش هناك مرحلة من طفولته، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية.
يذكر أن باراك أوباما كان قد وُلِدَ في ولاية هاواي الأمريكية بعد زواج أبيه الكيني الأصل بسيدة أمريكية، طلقت أباه بعد ذلك قبل أن تتزوج رجلا إندونيسيًّا.
|