English

 

الاثنين. أكتوبر. 13, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

تسريح العمال والاندماج سبيل الشركات للنجاة!

عبد الرحمن عبد الله

Image
الأزمة العالمية دفعت أسهم فورد إلى أدنى
مستوياتها خلال 60عاما
مع تطور شكل الأزمة المالية العالمية الراهنة، بدأت حلقة من "الكساد الفعلي" تحكم حصارها حول الاقتصاد العالمي، فلم يعد الأمر مقتصرا على تحذيرات من مواجهة شبح الكساد، أو إعلان انهيار إحدى المؤسسات المالية الكبرى، أو تعهد حكومات بضمان ودائع القروض.

بل امتد ليشمل مجموعة من الإجراءات المتباينة من قبل الشركات التي وجدت نفسها على وشك الدخول في خضم هذه الحلقة، منها بيع أصول، أو الاندماج، أو حتى الاستغناء عن عدد من العاملين.

ففي محاولة لإنقاذ موقفه المالي أعلن مصنع السيارات السويدي "فولفو"، المملوك لعملاق صناعة السيارات الأمريكي (فورد)، تسريح 15% من قواه العاملة، بواقع نحو 2700 موظف داخل السويد، و600 في الخارج، وذلك بعد أربعة أشهر من تسريح الشركة، التي بلغ إجمالي قواها نهاية العام الماضي 25 ألف عامل، قرابة ألفي عامل في يونيو الماضي.

طالع أيضا:
وتعتبر "فولفو" الحلقة الأحدث فيما يتعلق بتسريح العمال؛ إذ سبقتها العديد من الشركات، منها شركة الطيران الإسبانية - السويدية "سبانير"، التي أعلنت عزمها تسريح 1200 موظف، وسحب ثمان طائرات من الخدمة؛ بسبب الأزمة المالية.

وتظهر إحصاءات رسمية أن نحو 159 ألف أمريكي فقدوا وظائفهم في سبتمبر الماضي، مقارنة بـ 88736 في أغسطس.

اندماجات

خفض العمالة لم يكن السبيل الوحيد لهروب الشركات من مقصلة الأزمة المالية؛ إذ لجأت الكثير منها للاندماج، أو بيع جزء من أصولها، وفي مقدمتهم شركة فورد، التي أعلنت مؤخرا أنها تبحث بيع حصتها في شركة "مازدا موتور" اليابانية.

وذكرت إذاعة "إن إتش.كيه" اليابانية أن فورد، التي تملك 33.4% من "مازدا"، تبحث بيع نحو 20%، وأنها فاتحت بالفعل شركات يابانية بشأن الصفقة، مضيفة أن "مازدا" نفسها ربما تشتري بعض الأسهم.

ودفعت الأزمة العالمية أسهم "فورد" ومنافستها "جنرال موتورز" إلى أدنى مستوى فيما يقرب من 60 عاما.

وكان "آلان مولالي" الرئيس التنفيذي لفورد استبعد يوم الجمعة الماضية إشهار إفلاس الشركة، قائلا: إن "فورد تركز على إعادة الهيكلة وإدارة السيولة لديها بحرص شديد جدا، مع انتقال عدوى تباطؤ السوق في الولايات المتحدة إلى أوروبا وآسيا".

أما "جنرال موتورز" فدخلت في محادثات مع شركة "كرايسلر إل إل سي"، المنافسة الأصغر، بشأن عملية اندماج ستوحد الشركتين الأولى والثالثة لصناعة السيارات في الولايات المتحدة.

وتراجعت مبيعات السيارات في الولايات المتحدة خلال شهر سبتمبر الماضي بنسبة 26% مقارنه بنفس الشهر من العام الماضي.

بدورها، أعلنت شركتا "أملاك" للتمويل و"تمويل"، المتخصصتان في توفير خدمات التمويل العقاري، بداية الشهر الحالي عن بحثهما إمكانية دمج العمليات التجارية للشركتين في شركة واحدة.

و"تمويل" هي أكبر شركة في قطاع تمويل العقارات في الإمارات من ناحية الحصة السوقية وحجم الأصول.

"حافة الكساد"

على جانب آخر، أعلنت مجموعة "طومسون رويترز" للأنباء والمعلومات وبورصة العقود المشتقة "سي.إم.آي جروب" عزمهما إغلاق مشروعهما المشترك لمنصة تداول العملات "إف.إكس ماركتس سبيس"؛ بعد استبعادهم أن يلبي هدفهما لتحقيق أرباح هذا العام.

وكانت منصة تداول العملات دشنت في مايو 2006، وستغلق في 17 من أكتوبر الجاري، وقالت متحدثة باسم "طومسون رويترز": "تم تقديم التمويل للمشروع المشترك حتى يتحول إلى الربحية في عام 2008، إلا أن مستويات السيولة في الربع الثالث من هذا العام لا تشير إلى أن هذا الهدف سيتحقق.. لذلك قررنا عدم الاستمرار".

وحذر مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس يوم الخميس الماضي من أن الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار.

وأضاف ستراوس أن "النظام المالي العالمي، الذي تتبناه الولايات المتحدة، فشل في التكيف مع الأسواق المالية التي تحولت إلى العولمة"، محذرا من أن "العالم سيشهد ركودا طويلا إذا لم تتحرك الحكومات بسرعة والتزام".

تباطؤ النمو

هذا الكساد لن يتركز في منطقة دون غيرها؛ إذ حذر خبراء لدى البنك الدولي يوم الجمعة الماضي من أن استمرار تراجع سعر خام النفط وانخفاض التحويلات المالية جراء الأزمة المالية سيفضيان إلى تباطؤ النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقال فاروق إقبال مدير البنك لشئون التنمية الاقتصادية في المنطقة: إن "النفط كان مساهما رئيسيا في النمو بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدى العامين الأخيرين، لكن إذا استمر تراجع الأسعار فسيتراجع النمو أيضا".

وأوضح إقبال أن الخبراء لدى البنك يعملون الآن على أساس توقعات بأن يتراجع متوسط سعر النفط 75 دولارا للبرميل في 2009.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات