English

 

السبت. أكتوبر. 11, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

قراصنة ينشطون.. وصوماليون يموتون

صحف - إسلام أون لاين .نت

Image
ينتظرن الطعام في معسكر لاجئين
بمدينة افجويي

بينما تتجه أنظار العالم بأسره نحو القراصنة الصوماليين الذين يرهبون حركة الملاحة قبالة السواحل الصومالية تكاد تكون معاناة ملايين الصوماليين المشردين لا تخطر على بال أحد، إذ يغفل العالم عن معاناتهم التي تزداد سوءا كل يوم.

ويحتاج ما يزيد على ثلاثة ملايين صومالي بصورة ماسة إلى معونات عاجلة ليبقوا أحياء، وقالت الجدة زينب علي عثمان، القائمة على تربية أحفاد لها: "حديثنا (المشردين) كله يدور حول: متى ستأتي الحصة الثانية من الطعام".

أما دوهو عبدي عمر، وهي أم لطفلين، فتقول في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم السبت: "أدعو الله تعالى أن يتم القبض على هؤلاء القراصنة الذين يمنعون وصول الطعام إلينا".

وكانت هذه السيدة تنتظر كمئات النساء الصوماليات خارج مركز يقدم الطعام في معسكر للاجئين بمدينة افجويي غرب العاصمة مقديشو.

وقال طبيب يدعى محمد حسين: "في الشهرين الماضيين تضاعفت أعداد المرضى الذين يفدون إلينا"، فقبل شهرين كانت نحو 200 سيدة تنتظر يوميا في طوابير خارج عيادته ليتلقى أطفالهن الناحلون رعاية طبية، أما اليوم فلا يقل العدد عن 400 سيدة.

وما يزال الصومال يموج بأعمال العنف التي تعصف به منذ أن أطاحت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والقوات الإثيوبية الموالية لها باتحاد المحاكم الإسلامية، الذي كان يسطير على قطاعات كبيرة من الأراضي الصومالية أواخر عام 2006.

ومنذ هزيمة المحاكم تشهد مقديشو اشتباكات شبه يومية بين المقاتلين الإسلاميين والقوات الحكومية والإثيوبية، مما تسبب في قتل ما لا يقل عن 1300 مدني وتشريد الملايين.

مكافحة القرصنة

وبرغم معاناة الصوماليين ينشغل العالم بأعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية، وبحسب نويل شونغ، رئيس مركز مراقبة القرصنة التابع لمكتب الملاحة الدولية في كوالالمبور، فإن "القراصنة هاجموا السفن التي ترفع علم دولة بنما باستخدام زوارق".

وأضاف شونغ أن القراصنة حاولوا يوم الثلاثاء الماضي الاستيلاء على سفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي قبالة سواحل مقديشو، لكن "ربان السفينة تمكن من النجاة بسفينته".

وإجمالا هاجم هؤلاء القراصنة حوالي 69 سفينة، وتمكنوا بالفعل من احتجاز أزيد من 200 رهينة من أطقم هذه السفن التي غالبا ما يطلقونها بعد حصولهم على فدية مالية من الحكومات أو مالكي هذه السفن.

واعتبر المسئول الملاحي الدولي أنه "مادام لا يوجد رادع قوي للقراصنة فسيستمرون في مهاجمة السفن والاستيلاء عليها".

ونهاية الأسبوع الماضي وافق وزراء الدفاع بالدول الـ26 الأعضاء في حلف شمال الأطلنطي "الناتو" على إرسال سبع فرقاطات لوضع نهاية لأعمال القرصنة قبالة السواحل الصومالية.

واعتبر الأمين العام للحلف "ياب دي هوب شيفر" أن هذا القرار يمثل نبأ سارا للشعب الصومالي وسيئا بالنسبة للقراصنة الذين يتسببون في فوضى شديدة بأكثر مناطق الشحن البحري ازدحاما في العالم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات