English

 

السبت. أكتوبر. 11, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

فضائية لجنوب السودان في نوفمبر المقبل

محمد جمال عرفة

Image
سلفاكير النائب الأول للرئيس السوداني
تعتزم حكومة جنوب السودان إطلاق أول قناة فضائية من الجنوب باللغتين العربية والإنجليزية خلال شهر نوفمبر المقبل، وهو ما اعتبرته مصادر سياسية في الخرطوم أحد استعدادات الجنوبيين للانفصال عن الشمال.

ففي مؤتمر صحفي بمقر مكتب اتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة مساء الجمعة 10-10-2008 صرح جبريل شانقسون شان، وزير الإعلام والإذاعة والتليفزيون الجنوبي، بأنه تم الاتفاق مع وزير الإعلام المصري "أنس الفقي" على تدريب نحو 30 فنيا وخبيرا من كوادر أبناء جنوب السودان في مدينة الإنتاج الإعلامي على دفعات، ابتداء من نوفمبر المقبل وحتى أواخر شهر يناير 2009، وذلك استعدادا لإطلاق القناة.. كما تم تدريب عدد من الكوادر الفنية فى كل من جنوب إفريقيا وكينيا.

وتابع الوزير السوداني: إن "مصر وافقت على بث القناة مجانا على القمر الصناعي المصري (نايل سات)؛ مما يوفر لها انتشارا كبيرا في معظم الدول الأوروبية ومنطقة وسط وشمال إفريقيا وغرب إثيوبيا".

طالع أيضًا:

وأوضح أنه يجرى حاليا التعاون مع مصر فيما يتعلق بالتجهيزات الفنية للإستوديوهات فى جنوب السودان، حيث تم الاتفاق على إيفاد مسئولين فنيين مصريين لدراسة احتياجات القناة في الجنوب.

تطوير الإعلام

كذلك اتفقت حكومة جنوب السودان مع وزارة الإعلام المصرية على إقامة محطات إذاعية "إف إم" لخدمة الولايات العشر التابعة للجنوب.

وبحسب الوزير الجنوبي يجري حاليا تجهيز الإستوديو ليبدأ البث فى شهر نوفمبر المقبل أيضا، مشيرا إلى أنه تم توفير أجهزة الاستقبال والإرسال وتركيبها فى ولايات جوبا ووواو وملكال.

وأوضح أن زيارته لمصر تهدف إلى مناقشة العديد من المسائل المتعلقة بتطوير الإعلام فى جنوب السودان، ومن بينها سن قوانين لتنظم العمل الإعلامي.

مظاهر الدولة

من جانبها اعتبرت مصادر سياسية في الخرطوم أن إطلاق حكومة الجنوب برئاسة سلفاكير ميرديت لفضائية يمثل أحد استعدادات الجنوبيين للانفصال عن الخرطوم.

واتهمت هذه المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، في تصريحات منفصلة لـ"إسلام أون لاين.نت"، حكومة الجنوب بـ"إنفاق الأموال على مظاهر الدولة المستقلة دون الاهتمام بحل مشكلات الجنوبيين الملحة".

وعددوا من بين هذه المظاهر: "صك عملة، وتأسيس جيش مجهز بأحدث الأسلحة والطائرات، وغيرها من مظاهر الاستقلال، وهو ما يكلفها ملايين الدولارات".

وتشارك "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، المتمردة سابقا، في حكومة وحدة وطنية مع حزب المؤتمر الحاكم في الخرطوم، بمقتضى اتفاق نيفاشا للسلام الموقع بينهما في عام 2005، والذي ينص على إجراء استفتاء في الجنوب عام 2011 ليقرر الجنوبيون إما استمرار الوحدة مع الشمال أو الانفصال في دولة مستقلة.


المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات