English

 

السبت. أكتوبر. 11, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

أبو المجد: خلافي مع القرضاوي في تقدير الموقف فقط

وليد محمود

Image
أبو المجد (يمين) والقرضاوي
أكد المفكر الإسلامي د.أحمد كمال أبو المجد عدم وجود خلاف "حقيقي" بينه وبين الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن الملف السني الشيعي، وذلك على خلفية الرسالة التي وجهها إليه د. القرضاوي نهاية الأسبوع الماضي.

ونقلت صحيفة "الدستور" المصرية اليوم السبت عن د. أبو المجد تعقيبه على رسالة القرضاوي بتأكيد عدم وجود خلاف "حقيقي" بينه وبين رئيس اتحاد علماء المسلمين وإنما هو "مجرد خلاف في تقدير المواقف وما تقتضيه من ترجيح لبعضها على حساب البعض الآخر".

وأضاف أبو المجد أنه سيبعث بـ"رسالة شخصية" إلى القرضاوي ليخبره فيها برأيه وموقفه في قضية السنة والشيعة، لأنها "مسئولية" تتطلب منه الرد.

ورفض أبو المجد الإفصاح عن فحوى الرسالة قائلا: "من الأفضل تداولها الآن بعيدا عن وسائل الإعلام؛ لأن القضية أكبر بكثير من تداولها علنا عبر وسائل الإعلام، بل تتطلب اتفاقا وتشاورا كبيرين بين العلماء والمفكرين من أجل الوصول إلى وسيلة لاحتواء هذا الشرخ في الصفوف".

طالع أيضا:

من جانبها، نقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم السبت عن أبو المجد قوله إنه يتفق مع د. يوسف القرضاوي في أن قضية المد الشيعي في الدول السنية "مشكلة لا يمكن إنكارها"، لكنه يختلف مع القرضاوي في "ملاءمة اختيار وسائل العلاج لحل تلك المشكلة".

واعتبر أبو المجد الرسالة المفتوحة التي وجهها له د. يوسف القرضاوي- ونشرتها إسلام أون لاين الخميس الماضي- بمثابة "عتاب مقبول"، مؤكدا رفضه الإساءة لشيخ "تعده الأمة كلها من كبار الدعاة، ومن بقية الفقهاء العاملين" و"تفهمه" لما بدر من "غضب في جزء منها" بعد أن "تجاوز البعض" في قدر الشيخ.

وكان د. يوسف القرضاوي قد وجه رسالة مفتوحة لـأبو المجد رد فيها على الانتقادات التي وجهها له أبو المجد – في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "الدستور" يوم 30-9-2008 - على خلفية إثارة الشيخ لقضية المد الشيعي في الدول العربية السنية.

منطلق حركي

ورأى أبو المجد أن الحوار حول تلك المشكلة "ينبغي أن يدار بمنطلق حركي لا فكري، لأن الأمر يتعلق بجموع الأمة التي ينبغي الحفاظ عليها".

وشدد –بحسب صحيفة "الوطن"– على أن مواقع الاتفاق بين السنة والشيعة هائلة، ومواقع الاختلاف قليلة"، وحذر من أن هناك من يستغل هذه الخلافات لتفتيت الأمة قائلا: "أقطع قطع العارف أن هناك من يهمه تفتيت الأمة في هذا الظرف".

وأعرب أبو المجد عن توقعاته باستجابة القرضاوي لمسعاه في لملمة المسألة، قائلا: أنا على يقين من أنه سيستريح كثيرا مما سوف أقوله.. فالخلاف بيننا هو في تقدير الملاءمة، أو ما يسميه القرضاوي نفسه بـ"تنزيل الحكم الواجب على الوقائع الماثلة، وهو منهج الشرائع كلها".

رسالة القرضاوي

وكان د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد وجه رسالة مفتوحة مطولة إلى المفكر الإسلامي د. أحمد كمال أبو المجد رد فيها على الانتقادات التي وجهها له أبو المجد على خلفية إثارة الشيخ لقضية المد الشيعي في الدول العربية السنية.

وأبدى القرضاوي أيضا استغرابه من توالي انتقادات كتاب وعلماء من السنة لبيانه وتصريحاته الأخيرة التي حذر فيها من المد الشيعي بين المسلمين السنة في الوقت الذي توقف فيه هجوم الكتاب والصحفيين الشيعة عليه.

وبشأن ما تمناه أبو المجد في مقاله من أن القرضاوي لو كان أعلن موقفه هذا بينه وبين العلماء الشيعة في إطار محدود وليس في الصحف، قال القرضاوي: "هذا قد تمَّ يا دكتور أبو المجد خلال أكثر من عشر سنوات.. ولكني وجدتُ أن المخطط مستمر؛ ولهذا كان لابد أن أدقَّ ناقوس الخطر".

وتضمنت الرسالة أيضا ردا على تحفظ د. أبو المجد على توقيت التصريحات، وأوضح د. القرضاوي أنه فتح هذا الملف في هذا التوقيت لأنه شعر بالخطر الذي يهدِّد أمته بـ"مزيد من الانقسام في المجتمع الواحد"، وشدد في الوقت نفسه على أن "الوحدة الإسلامية إذا لم تقُم على أساس مكين من كتاب الله وسنة رسوله، فلن تقوم لها قائمة".

واعتبر د. القرضاوي أن المناداة بإغلاق الملف "فرار من المواجهة مع الواقع".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات