|
الدعاء نعمة كبرى، ومنحة جُـلَّى، جاد بها ربنا -جل وعلا- حيث أمرنا بالدعاء، ووعدنا بالإجابة والإثابة؛ فشأن الدعاء عظيم، ومنزلته عالية في الدين، فما اسْتُجْلِبت النعم بمثله، ولا استُدفعت النقم بمثله، وهو مفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين، وأمان الخائفين، وسبب لدفع البلاء، ثم إن ثمرة الدعاء مضمونة؛ إذا أتى الداعي بشرائط الدعاء وآدابه، فإما أن تعجَّل له الدعوة، وإما أن يُدفع عنه من السوء مثلها، وإما أن تُدخر له في الآخرة. فما أشد حاجتنا إلى الدعاء!
إننا نعيش أفضل الليالي، ليالٍ تعظُم فيها الهبات، وتنزل الرحمات، وتقال العثرات، وترفع الدرجات، وتستجاب فيها الدعوات عند الهلال أو الفطر أو ليلة القدر.
نحن في أيام الدعاء، وإن كان الدعاء في كل وقت؛ لكنه في هذه الأيام آكد؛ لشرف الزمان، وكثرة القيام، فلنجتهد في هذه الأيام بالدعاء؛ ولأن الله تعالى يغضب إذا لم نسأله لقوله صلى الله عليه وسلم: "من لم يسأل الله يغضب عليه".
إننا في زمن الربح، وفي تلك الليالي تُقضى الحوائج؛ فعلق – أخي- حوائجك بالله العظيم، فهذا غنى الله، وهذا عطاؤه، وهذه خزائنه، يعطي العطاء الكثير، ويجود في هذا الشهر العظيم؛ فأين السائلون؟.
* أخي الكريم..
ادع الله بما شئت من خير لك أو لغيرك أو للأقربين أو للناس أجمعين، والكل مدعو لأن يؤمّن وراءك عسى أن يتقبل الله من الجميع...
** محرر نطاق التزكية، ومحرر الصفحات الشرعية المتخصصة بموقع إسلام أون لاين. نت
|