English

 

الأحد. سبتمبر. 21, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

خبير: أياد مخابراتية باكستانية وراء تفجير ماريوت

أحمد عبد الجواد

Image
الفندق أثناء احتراقه
رجح خبير في الشأن الباكستاني أن تكون أياد استخباراتية داخل باكستان قد سهلت الهجوم التفجيري الذي وقع بسيارة ملغومة على فندق الماريوت في إسلام أباد اليوم السبت بهدف توصيل رسالة إلى الحكومة مفادها أنها لا زالت تحتفظ بقوتها وتحذرها من مغبة التمادي فيما تقوم به من محاولة السيطرة عليها.

وفي تصريح لإسلام أون لاين نت، أوضح مصباح الله عبد الباقي، الخبير في الشأن الباكستاني رؤيته قائلا، "هناك حساسيات بين الحكومة وجهاز المخابرات الباكستاني الذي يتحكم في كثير من القضايا الداخلية والخارجية، كما أن هناك حساسيات بينه وبين حزب الشعب الذي يرأسه الرئيس الباكستاني آصف على زرداري".

وأضاف "الحكومة الحالية جعلت جهاز المخابرات الرئيسي منضويا تحت إمرة وزارة الداخلية بعدما كان تحت سيطرة الجيش في عهد الجنرال برويز مشرف، مما اعتبره الجهاز تكسيرا لأجنحته وقصا لأظفاره".

طالع:

شاهد:

وقتل 60 شخصا على الأقل وأُصيب 200 آخرين اليوم السبت في هجوم بسيارة ملغومة على فندق ماريوت بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأفادت مصادر بالشرطة أن الانفجار وقع على مرحلتين؛ حيث وقع الأول بواسطة سيارة على البوابة الرئيسية للفندق مما أدى إلى تحطيم البوابة لتدخل شاحنة كبيرة إلى ساحة الفندق وتقوم بتفجير حمولتها.

ورجح عبد الباقي أن "يكون قد سهل تنفيذ الانفجار عناصر داخل جهاز المخابرات الباكستانية أرادت أن توصل رسائل إلى الحكومة كي تتنبه، ولا تتمادى فيما تفعله تجاهها من محاولات السيطرة عليها".

وبحسب الخبير الباكستاني "فمن المرجح تحقيقا لهذا الغرض أن يكون جهاز المخابرات أو عناصر به سهلت ذلك الهجوم، الذي قامت به مجموعات مسلحة من طالبان أو القاعدة، لدخول السيارة المحملة بنحو 1000 كجم من المتفجرات إلى فندق الماريوت".

ويخضع جهاز الاستخبارات الباكستاني، طبقا للدستور الباكستاني، لإشراف رئيس الوزراء، إلا أن ولاءه الفعلي عادة ما يكون للجيش الباكستاني؛ نظرا لكون معظم عناصره من الجيش، رغم محاولات الحكومات المدنية المتتالية –وآخرها حكومة حزب الشعب الحالية- فرض سيطرتها عليه.

وأثيرت مؤخرا العديد من الشكوك حول ارتباط عناصر في جهاز الاستخبارات الباكستانية الداخلية بحركة طالبان وتنظيم القاعدة، وتقديم الدعم لهم، وإمدادهم بمعلومات مسبقة عن العمليات التي ينفذها الجيش الأمريكي ضدهم، كما اتهم حزب الشعب الباكستاني صراحة شخصيات بارزة في الاستخبارات الداخلية الباكستانية بالتورط في مقتل رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة حزب الشعب "بنظير بوتو".

وجاء تفجير الفندق قبل ساعاتٍ من احتفاليةٍ كان من المقرر أن يحضرها الرئيس الباكستاني الجديد ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني، كما كان الفندق به مجموعة كبيرة من الدبلوماسيين العرب والأجانب من بينهم فرنسيون وسعوديون، بجانب بعثة من البنك الدولي.

أسلوب القاعدة

من جهة أخرى، أجمع عدد من الخبراء والسياسيين الباكستانيين أن القاعدة تقف وراء هذه التفجيرات؛ انتقاما من الحكومة التي تتعاون مع الولايات المتحدة.

ومن بين هؤلاء المحلل الباكستاني: جاسم تقي الدين الذي صرح لإسلام أون لاين نت أن "ما حدث اليوم من تفجير الفندق بكميات كبيرة من المتفجرات يشير إلى أسلوب تنظيم القاعدة".

وأضاف تقي الدين "القاعدة قامت بذلك انتقاما من الحكومة التي تتعاون مع أمريكا، وتنفذ عمليات واسعة النطاق في منطقة وزيرستان، حيث قتلت الكثير من قادتها في هذه المنطقة" الحدودية مع أفغانستان.

ورجح المحلل السياسي أن "تكون القاعدة قامت بذلك تخفيفا للضغط على عناصرها المتواجدين هناك".
وكانت باكستان قد أعربت في الفترة الأخيرة عن انزعاجها بشأن الغارات التي تشنها القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان، والتي تستهدف المسلحين في مناطق القبائل الباكستانية المتاخمة للحدود الباكستانية – الأفغانية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات