|
في الحديث الصحيح: "من قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه عوضته منه الجنة"، رواه البخاري.
وكانت في حياتك لي عظات *** فأنت اليوم أوعظ منك حيا
وفي الحديث الصحيح: "من ابتليته بحبيبتيه (أي عينيه) عوضته منهما الجنة". "فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" [الحج : 46].
وفي حديث صحيح: "إن الله عز وجل إذا قبض ابن العبد المؤمن قال للملائكة: قبضتم ابن عبدي المؤمن؟ قالوا: نعم، قال: قبضتهم ثمرة فؤاده؟ قالوا: نعم، قال: ماذا قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع، قال: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد"، رواه الترمذي.
وفي الأثر: يتمنى أناس يوم القيامة أنهم قرضوا بالمقاريض، لما يرون من حسن عقبى وثواب المصابين. "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ" [الزمر : 10]، "سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ" [الرعد : 24]، "رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً" [البقرة : 250]، "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ" [النحل : 127]، "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ" [الروم : 60].
وفي الحديث: "إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، رواه الترمذي.
إن في المصائب مسائل: الصبر والقدر والأجر، وليعلم العبد أن الذي أخذ هو الذي أعطى، وأن الذي سلب هو الذي منح، "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" [النساء : 58].
وما المال والأهلون إلا وديعة *** ولا بد يوما أن ترد الودائع
من كبار الدعاة بالمملكة العربية السعودية
|