English

 

السبت. أغسطس. 23, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

وصفوا هذا الاختيار بأنه صفعة على وجوههم بسبب تأييده للإجهاض

كاثوليك يعارضون اختيار بايدن نائبا لأوباما

أمريكا إن أرابيك

Image
أوباما ونائبه بايدن
أثار اختيار المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما السيناتور الديمقراطي "جوزيف بايدن" نائبا له في حملته الانتخابية موجة انتقادات واسعة في صفوف الكاثوليك الذين اعتبروا اختيار بايدن "صفعة على وجوههم" بسبب موقفه المؤيد للإجهاض.

وحذرت منظمة "فيدليس" - وهي منظمة كاثوليكية أمريكية مناهضة للإجهاض - من أن اختيار كاثوليكي مؤيد للإجهاض كمرشح لمنصب نائب الرئيس من شأنه أن يمثل إهانة للعديد من الكاثوليك الذين ناضلوا ضد وجود سياسيين كاثوليك بارزين مؤيدين للإجهاض مثل السيناتور بايدن.

وقالت المنظمة في بيان حصلت عليه وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك": "إن اختيار السيناتور بايدن وهو رئيس لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس يمثل تحديا كبيرا للكاثوليك الأمريكيين".

ومن جانبه قال بريان بورش رئيس منظمة فيدليس: "لقد أعاد باراك أوباما فتح جرح بين الكاثوليك الأمريكيين من خلال اختيار سياسي كاثوليكي مؤيد للإجهاض".

وأضاف: "الأساقفة أوضحوا أن القادة السياسيين الأمريكيين يجب أن يدافعوا عن كرامة كل الناس، وفيهم الذين لم يولدوا".

وعبر بورش عن أسفه لكون فترة تمثيل السيناتور بايدن في مجلس الشيوخ الأمريكي قد اتسمت بدعم ثابت للإجهاض القانوني.

ورغم أن بايدن كاثوليكي فإن له سجلا تصويتيا ليبراليا، ففي عام 2002 أيد استخدام القوة في العراق، غير أنه سرعان ما تراجع عن هذا الموقف وبات منتقدا للحرب، ومتهما بوش بسوء إدارتها، كما أيد بشدة فكرة تقسيم العراق على أساس ديني وعرقي.

حق المرأة في الاختيار

وكان السيناتور بايدن قد أعلن خلال الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الديمقراطي عن دعمه الكامل لحق المرأة في الاختيار، وهو التعبير الشائع عن منح المرأة الحق في الإجهاض.

وفي تعليقه على تصريحات بايدن قال بريان بورش رئيس منظمة فيدليس: "إن دعم السيناتور بايدن المطلق للإجهاض يمثل معارضة مباشرة للكنيسة التي يزعم الانتماء إليها".

وأضاف أن: "اختيار كاثوليكي مؤيد للإجهاض يعد صفعة على وجه الناخبين الكاثوليك"، ومن المعروف أن الكنيسة الكاثوليكية تعارض تشريع الإجهاض على مستوى العالم.

يشار إلى أن السيناتور جوزيف بايدن - ديمقراطي عن ولاية "ديلاور" - من أبرز الأعضاء في مجلس الشيوخ، ويشغل رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس.

ويشغل بايدن - المولود في بنسلفانيا عام 1942 لعائلة كاثوليكية من أصل إيرلندي - عضوية مجلس الشيوخ منذ 35 عاما، وهو ما أكسبه خبرة سياسية واسعة اعتبرها مراقبون السبب وراء اختيار أوباما له لمواجهة اتهامات الجمهوريين له بنقص الخبرة السياسية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات