English

 

السبت. يوليو. 26, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مسلمو أمريكا: أوباما بحاجة لأصواتنا

محمد حامد

Image
باراك أوباما
وجدوا منه لا مبالاة بهم وبأصواتهم، فقرروا أن يتحركوا ليوجهوا رسالة لباراك أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية مفادها "أن أصوات مسلمي الولايات المتحدة سيكون لها دور بالغ ومهم في انتخابات البيت الأبيض في نوفمبر المقبل، وأنه بحاجة ماسة لأصواتهم".

"ساقب رانجونوالا" مدير تحرير جريدة "إن فوكس" الإسلامية الأمريكية قال لرويترز: "على المسلمين أن يتركوا أوباما يعلم أهمية أصواتهم".

وطالب المدير مسلمي الولايات المتحدة خاصة المسجلين كناخبين منهم "بأن يكون لهم دور فعّال" في انتخابات نوفمبر، وقال: "حان الوقت لهم ليعلنوا عن موقفهم ووجودهم".

ومن بين المسلمين المسجلين كناخبين والبالغ عددهم 2 مليون شخص، هناك 11% فقط من يدعمون الحزب الجمهوري، بينما هناك 63% يعلنون أنهم مؤيدون للحزب الديمقراطي، أو يسيرون في ركابه، بحسب دراسة أجراها مركز "بيو" الأمريكي لاستطلاعات الرأي.

وأعرب رانجونوالا عن استيائه من تجاهل أوباما -الذي يطمح لأن يُصبح أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة- حتى الآن لأصوات المسلمين قائلا: "المسلمون ليسوا أقل من المجموعات الأخرى التي يقضي أوباما معها وقتًا".

كما أعرب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) عن أسفه لتجاهل أوباما في الوصول إلى جمهور الناخبين المسلمين.

أوباما يتجاهل

ونقلت رويترز عن أحمد رحاب المدير التنفيذي لكير قوله: "إن غالبية المجتمع المسلم يرى أوباما خجولا في التواصل معهم أو يساوره قلق من الاتصال بهم".

وأوضح أن مسلمي الولايات المتحدة يظهرون اهتمامًا بالغًا بانتخابات نوفمبر لتحديد الجالس على كرسي البيت الأبيض، مركزين على القضايا المدنية، كالاقتصاد، والهجرة، وظاهرة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، والسلام في الشرق الأوسط لتحديد مرشحهم.

وينأى أوباما سيناتور إلينوي بنفسه عن لقاء الأئمة المسلمين والاجتماع بهم علانية على عكس ما كان يفعله مرشحو انتخابات 2000 و2004؛ فلم يقم بزيارة أي مسجد حتى الآن، في الوقت الذي زار فيه عددًا من الكنائس المسيحية والمعابد اليهودية، كما رفض عددًا من الدعوات التي وجهتها مؤسسات إسلامية وعربية لترتيب لقاءات بالأقلية المسلمة، كما لم يرسل أي مندوب عنه أو وكيل في أي حدث يحتفل به المسلمون.

شخصيته جذابة

ومن جانبه، قال عبد العزيز آل سليم -(23 عامًا) من ولاية مينوساتا- إنه كان حزينًا لأن أوباما يتعامل مع المسلمين وكأنه "سيتعرض لمساءلة سياسية إذا اقترب منهم".

وأشار أنه رغم ذلك فقد يقوم بالتصويت لأوباما "لنفس الأسباب التي بسببها قد يقوم أي شخص آخر بالتصويت، فهو قادر على لم الشمل وذو شخصية جذابة ولديه جديد ليقدمه".

ويفسر مراقبون تجنب أوباما -  وهو مسيحي بروتستانتي، وأبوه من أصول كينية مسلمة - الالتقاء بشخصيات مسلمة أمريكية حتى الآن في إطار حملته الانتخابية، إلى رغبته في أن ينفي بقوة شائعات وتقارير أطلقها متطوعون في حملة غريمته السابقة بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون مفادها أنه "مسلم يتخفى في المسيحية".

وفي يونيو الماضي، دشن السيناتور الأسود موقعا على الإنترنت مخصصا فقط للرد على ما يقول إنها "حملات تشنيع وشائعات"، يتعرض لها، وفي مقدمتها "ادعاء أنه مسلم".

وبحسب صحيفة "دايلي تليجراف" البريطانية، فإن واحدا من كل 8 أمريكيين يعتقد أن أوباما مسلم، بينما يردد أوباما دائما أنه مسيحي ينتمي للكنيسة المعمدانية، ويلتزم بالتردد على كنيسته منذ 20 عاما.

ويقطن بالولايات المتحدة ما بين 6 إلى 7 ملايين مسلم، يُشكلون أقل من 3% من جملة السكان الأمريكيين البالغ عددهم 300 مليون نسمة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات