English

 

الخميس. يوليو. 3, 2008

ثقافة وفن » مجاهيل ومشاهير » ثقافية وفنية

 

المسيري.. رحل وما غاب.. (ملف)

مصطفى عبد الجواد

د. عبد الوهاب المسيري
د. عبد الوهاب المسيري

كثيرة هي العناوين التي يمكن استدعاؤها للتعريف بالدكتور عبد الوهاب المسيري، الذي رحل عن دنيانا فجر الخميس 3 يوليو 2008، فهو الأكاديمي والباحث والمفكر والأديب والناشط السياسي، وغير ذلك من التعريفات والتقديمات التي استحقها المسيري بجدارة بحكم نتاجه ونشاطه الموسوعي.

لكن المرء إذا ما حاول اختصار كل ذلك في كلمة واحدة دالة، فإنها ستكون بلا تردد: النزاهة، فالمسيري كان نزيها ومستقيما في كل ما أبداع وأنتج.. نزيها في فكره ونزيها في سلوكه.

هذه النزاهة جعلت الدكتور عبد الوهاب المسيري دوما في موقع المبادر والمقتحم لشائك الموضوعات، باحثا عن الحقيقة التي تقوده إليها أدواته البحثية النزيهة، بغض النظر عما إذا كانت هذه الحقيقة قد تجلب له رضا المادحين أو سخط الغاضبين.

كذلك في تفاعله مع الحياة العامة والثقافية، كان المسيري حريصا على عدم الانجرار وراء تصفيق الجماهير أو بريق الإعلام، متمسكا بموضوعية الباحث وهدوء المفكر، ورغم هذا الحرص فإنه حصد دوما تصفيق الجماهير، وأيضا حبها واحترامها.

وفي هذا الملف، تستعيد شبكة "إسلام أون لاين.نت" جانبا من حضور الدكتور عبد الوهاب المسيري على موقعها، والذي عكس- بقوة- مكانة المسيري كأحد دعائم قيم الوسطية والانفتاح المتزن والنزاهة العلمية والتمسك بالهوية الأصيلة.

اقرأ في هذا الملف:

 

من أسرة شبكة إسلام أون لاين

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

« 

ابحث

«

بحث متقدم