English

 

الجمعة. يونيو. 6, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

أوباما يتلاعب بالتصريحات حول القدس

وكالات

Image
أوباماالقدس إسرائيلية..القدس رهن للتفاوض
واشنطن- منذ أعلن فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، أدلى السيناتور باراك أوباما بتصريحين حول مستقبل مدينة القدس المحتلة، بدا معهما متلاعبا بالألفاظ، ربما لدواعٍ انتخابية.

فأمام الاجتماع السنوي للجنة الشئون العامة الأمريكية/ الإسرائيلية "إيباك" (أكبر المنظمات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة)، قال أوباما أول أمس الأربعاء: إن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل، ويجب أن تبقى غير مقسمة".

وأثار هذه التصريح غضبا واسعا في العالم العربي، وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث رفضها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "جملة وتفصيلا".

طالع:
وشدد الرئيس عباس على أن "موضوع القدس هو أحد أهم القضايا التي يجري التفاوض عليها حاليا، والعالم كله يدرك أن الجانب الفلسطيني لن يقبل بدولة دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها".

كما اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذا التصريح "دليلا على أنه لن تكون هناك تغييرات في السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي/ الإسرائيلي".

رهن التفاوض.. لكن

وبعد يوم من هذه الانتقادات، سألت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أوباما حول إذا ما كان للفلسطينيين مطالب في القدس، فأجاب بأن "موضوع القدس يبقى رهنا بالمفاوضات بين الجانبين، كواحدة من قضايا أخرى".

لكنه استدرك متمسكا برؤيته بشأن عدم قابلية القدس للتقسيم، حين سألته مراسلة الشبكة إن كان يعارض أي تقسيم للقدس، حيث رد قائلا: "من الناحية العملية سيكون من الصعب للغاية تنفيذ ذلك".

وأردف: "أعتقد أنه من الأفضل بالنسبة لنا العمل من خلال نظام يسمح فيه للجميع بدخول المواقع الدينية غير العادية في القدس القديمة"، معتبرا أن إسرائيل "لها حق مشروع في هذه المدينة".

وكانت إسرائيل قد احتلت القدس الشرقية في حرب يونيو 1967، وفي عام 1980 تبنى الكنيست (البرلمان) "قانونا أساسيا يعتبر القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل"، وهو ما لم يعترف به المجتمع الدولي.

وأصدر الكونجرس الأمريكي قانونا في عام 1995 ينص على أن القدس عاصمة إسرائيل، وأنه يجب عدم تقسيمها، موصيا بنقل السفارة الأمريكية إليها.

غير أن الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين استخدموا سلطاتهم في السياسة الخارجية من أجل إبقاء السفارة في تل أبيب، وأيدوا إجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين حول القدس، ضمن قضايا الوضع النهائي الأخرى، ومن بينها الحدود والمياه واللاجئون.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات